إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   ع.ي.ي.القحطاني 
السن:  
28
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   السعودية 
عنوان المشكلة: ليس شذوذا جنسيا بل وسواس قهري متابعة 
تصنيف المشكلة: نطاق الوسواس OCDSD وسواس قهري؟ شذوذ؟ 
تاريخ النشر: 2/4/2006 
 
تفاصيل المشكلة


الأخ العزيز /د.وائل أبو هندي أشكرك كثيرا علي مساعدتك لي ووقوفك بجانبي ولله الحمد بفضل الله وبفضل كلامك تخطيت كثيرا مما كنت أعانيه من هواجس ومعلومات خاطئة كانت ستدمر حياتي .فرسالتك ليس شذوذا جنسيا بل وسواس قهري أعطتني ثقة كبيرة في أن أحاول التخلص مما أنا فيه وأقدم إن شاء الله علي الزواج وكذلك من خلال قراءتي لمشكلات من سبقوني في نفس المشكلة ووفقهم الله.

أدركت أنه ليس لدي أي مشكلة في أن أمارس حياتي الطبيعية وما علي إلا أن أبدأ في الخطوات العملية والبحث عن الزوجة الصالحة بإذن الله تعالى، والحمد لله أديت فريضة الحج وأعد نفسي للزواج بعد كلامك وإرشادك الذي منحني الثقة بنفسي وبالله تعالى.

ونصيحتي لكل مسلم يمر بتلك المشكلات أن يطرق باب أطبائنا وعلمائنا المسلمين فعندهم العلاج والإرشاد الصحيح وأن لا نتخذ كلام الغرب على أنه مسلمات واجبة التصديق فهم يعتبرون المثلية على أنها أمر بيولوجي غير قابل للعلاج بل ويشجعون عليه.

أشكرك كثيرا وأثابك الله على وقوفك بجانبي في محنتي ويجعله في ميزان حسناتك.

فالدنيا والله مازالت بخير طالما بها أمثالك وأمثال موقعكم وزملائك.

وأشكرك وأشكر زملائك القائمين علي ذلك الموقع وأمثاله. وسوف أوافيك بكل تطوراتي القادمة إن شاء الله .

مع خالص دعائي لكل إخواني المسلمين بالشفاء العاجل

وإلى اللقاء.

19/1/2006

 
 
التعليق على المشكلة  

الأخ الفاضل أهلا وسهلا بك وأشكرك على متابعتك وعلى إطرائك الطيب، أسعدتني متابعتك وطمأنتني روحك الطيبة العالية، وأسأل الله أن يكونَ دائما معك حتى تتخلص تماما من وساوسك، وبعدها يكونُ سبحانه معك بتوفيقه وكرمه.

حج مبرور وذنب مغفور، وأرجو أن تتابع علاجك العقَّاري مع طبيبك المعالج ليكونَ داعما لخطواتك السلوكية الرائعة النجاح بإذن الله على طريق العلاج، مهمٌ جدا أن تلجأ بعد الله إلى أقرب طبيب نفسي متدينٍ واعٍ لا يقبل ما يفرزه الغربُ باعتباره علما فليس كل ما يفرزه الغرب علما صحيحا نافعا، ولنسترجع معا تقسيم العلامة أبي حامد الغزالي العلوم إلى 3 أنواع:

0 علم مذموم: يضر ولا ينفع ولا يهدي الحيران ولا يصل إلى التوحيد كعلوم السحر والجن والروح.
0 علم محمود: ينفع الناس ويمكث في الأرض ويهدي إلى التوحيد كعلوم الطب والهندسة والجغرافيا وغيرها.
0 علم قليله محمود كثيره مذموم: كعلوم الفلسفة فقليلها تدريب للذهن والعقل وكثيرها تضييع للوقت.

وأسرُّ لك سرًّا أفضحه قريبا على
مجانين هو لماذا قررَّت بعضُ ثم كلُّ الدول الغربية أن الجنسية المثلية ليست مرضا يستدعي العلاج وإنما هي اختلاف طبيعي بين البشر، وذلك بعد أن ظلت طوال ما مضى من عمر البشرية خطيئة لا يقرها دين سماوي ولا مجتمع بعد أمة لوط، السببُ الأغلبُ كما تذهبُ تحليلات المتعقلين- ليس العلم ولا الاكتشافات العلمية "المذهلة" -غير الموضوعية ولا الصلبة النتائج علميا- التي اكتشفت جين المثليين.

وإنما المسألة هي أن مناخا غربيا معينا تُلِقِّفت فيه تلك الأفكار، ألخصه لك في أن تكاليف طالبي العلاج من الشذوذ الجنسي المثلي كانت تثقل كواهل شركات التأمين الصحي، والحكومات هناك مسئولة عن دعم تلك الشركات، طبعا ضغطٌ من هنا، وضغطٌ من جماعات الشواذ أنفسهم إضافةً إلى غياب القيم الفطرية وغير ذلك من أفكار حرية الاختيار وغيرها مما يشيع في الغرب، هذا هو المناخ الذي تلقفت الصحف والفضائيات فيه من بعض الدوريات العلمية كلاما كهذا، وقامت بالنفخ فيه، وما يزالون ينفخون رغم وجود كثير من الأصوات العاقلة في الغرب أيضًا ولكن هناك تحيزٌ واضح فيما ينشر وينفخ فيه من دراسات وما لا ينشر أو ينشر على استحياء أكاد أقول لك في الخفاء!

أضف إلى ذلك تواتر ما يؤلمني أن أسمعه من مرضاي المشتكين من الميول المثلية من أن طبيبا نفسيا قال له أنها مسألة وراثة أو جينات أو خلقة وأن هذه اكتشافات علمية، للأسف هناك بين أطبائنا النفسيين من يقول ذلك لأنهم ببساطة تعلموه هكذا، والحقيقة أن هؤلاء إما أنهم يكتفون من العلم بقشوره، أو هم محبطون لفشلهم في علاج مرضاهم المشتكين من الميول المثلية.

هذه هي الصورة التي سيكتمل رسمها في الفترة القادمة حيث بدأت تعقد مناظرات بين الأطباء النفسيين مثلا بين طبيب نفسي مع وآخر ضد أن
المثلية خلقة وليست خلقا، وكي لا أطيل عليك فإن الخلاصة أننا نرفض اعتبار أغلب الطب النفسي الغربي للمثلية أمرا طبيعيا، نرفض هذا الكلام، ونعرضُ عمن يقوله أولا؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا يطالب خلقه بما لا يستطيعون، بسم الله الرحمن الرحيم (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ...) (البقرة:286)، ولو أنه سبحانه يخلق بعض الناس مثليين لما حرمت الممارسات المثلية فهذا نؤمن به.

وثانيا نرفض هذا الكلام لأننا بالبحث والمتابعة وتقصي حقيقة الأبحاث التي تنشر من حين لآخر لتضفي الطبيعية على الشذوذ نجد أنه ليست في تلك الأبحاث لامنهجيةٌ علمية محايدة في طريقة البحث، ولا حتى نتائج قاطعة لا تقبل الجدل! واقرأ أيضًا واحدةً من أقدم الاستشارات على
مجانين بعنوان: الوجود واليوم الموعود

وفي النهاية أكرر تأكيدي لك على ضرورة المتابعة مع طبيب نفسي وتناول أحد عقاقير الماس أو الماسا  وأهلا وسهلا بك دائما على مجانين. 
   
المستشار: أ.د.وائل أبو هندي