إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   عمرو 
السن:  
23
الجنس:   ??? 
الديانة: moslim 
البلد:   Egypt 
عنوان المشكلة: كيف أعامل المريض الثناقطبي؟ 
تصنيف المشكلة: اضطرابات وجدانية مختلطة Bipolar, Mixed 
تاريخ النشر: 23/04/2007 
 
تفاصيل المشكلة
 

استشارة

أمي مصابة باضطراب وجداني ثنائي القطب فكيف أعاملها؟ وأيضا هل هناك علاج نهائي؟!.

3/4/2007

 
 
التعليق على المشكلة  

الأخ العزيز
عمرو؛

أجمل وأرق تحية لكل من يبر والديه وبالذات أمه، وأهلا ومرحباً بك أخي عمرو على
مجانين.
بالنسبة لمرضى
الاضطراب الوجداني الثناقطبي، وأهم أعراضه هي: حدوث نوبات من الاكتئاب أو الهوس، وقد يصاحب نوبات الاكتئاب الحزن والضيق والأرق والإحساس بالزهد في الحياة ونقص الشهية وقلة الرغبة في الجنس أو الرغبة أحياناً في الموت، أو عدم الرغبة في الكلام أو عدم الرغبة في الاختلاط بالناس، أما نوبات الهوس فهي على النقيض من نوبات الاكتئاب حيث تتميز بكثرة الكلام والابتهاج الزائد والضحك بصورة غير طبيعية أحياناً أو ازدياد القلق مع ازدياد الرغبة الجنسية أحيانا ونقد الناس والسخرية منهم أحياناً مع الإسراف والتبذير، وأحياناً تصيب المريض ضلالات الشك أو الغيرة أو الإحساس بالعظمة أو الاضطهاد، وأحياناً بعض الهلاوس السمعية أو البصرية، وتتفق نوبات الهوس والاكتئاب في قلة الطعام والنوم، وقد تكون النوبة المرضية خليطاً من أعراض القلق والاكتئاب أو خليطاً من أعراض الاكتئاب مع الابتهاج والهوس.

وكما لاحظت أخي الفاضل أن هذا الاضطراب له العديد من الصور والأعراض المرضية مع تفاوت النوبات في الشدة؛ ويستتبع ذلك تعدد صور وأنواع العلاجات المستخدمة والتي من أهمها:
- مثبتات المزاج مثل: الليثيوم والتيجريتول والديباكين واللاميكتال والتوباماكس ومضادات الذهان الحديثة - غير الاعتيادية - والجابابنتين أو النيورونتين.
- مضادات الذهان الاعتيادية مثل لارجاكتيل وترايلافون وسارينيز وستيلازين ودوجماتيل وفلوناكسول وكلوبيكسول وأوراب فورت وموديكيت، وغير الاعتيادية مثل زيبركسا أو أولانزابين وريسبيردال وسيروكويل وليبونيكس وأبيِلِيِفَي: وذلك إذا كان لدى المريض هلاوس أو ضلالات أوكلاهما.
- مضادات الاكتئاب كالترازولان والفافيرين والبروزاك والسيروكسات والريميرون والسيبرام والسيبراليكس واللُسترال والإيفيكسور والسيمبالتا واللوديوميل والتريبتزول والتوفرانيل والأنافرانيل: وذلك إذا كان لدى المريض أعراض اكتئابية كالضيق والحزن وفقدان الأمل في الحياة.

وقد يعطي الطبيب للمريض خليط من هذه الأدوية حتى تزول الأعراض المرضية للاضطراب الوجداني الثناقطبي، وأرى أخي العزيز أنك ستتعامل مع أمك بصورة طيبة، بحيث تتولى إعطاءها العلاج بانتظام وبلا ملل، وأن تتولى متابعة حالتها مع الطبيب النفسي المعالج، مما يساعد طبيبها النفسي على اختيار العلاج المناسب لحالة والدتك.

والآن أنصحك بقراءة الاستشارات التالية:
 
الاضطراب الوجداني الثنائي القطب (الثناقطبي(
 
الاضطراب الثناقطبي المختلط
 
 
نوبات الهوس: جزء من اضطراب أشمل

 
الشخصية النوابية (الفرح انقباضية)
  
الشخصية الفَـرَح انْقباضية والشُّوَاق والإنترنت !
 
الانهيار الدوري واليويو : شخصية فرح-انقباضية

 
اكتئاب أم فصام وهل هناك احتمالات بارانويا؟

 
الاكتئاب الجسيم ، وماذا بعد ؟؟

 
غضب الله أم اكتئاب ؟


وإلى الآن لم يصل الطب النفسي إلى علاج ناجع وقاطع لهذا الاضطراب -عندما تتكرر نوباته- كالعلاج الجيني مثلاً أو حقنة شافية نهائياً لهذا الاضطراب أو جهاز يمكن تركيبه لعلاج هذا الاضطراب وبدون استخدام أي أدوية نفسية، أو إجراء عملية بالدماغ مثلاً!!!!... ولكن هناك عدد قليل من الحالات تحدث لهم نوبة واحدة فقط أو نوبتين في حياتهم كلها ثم يختفي هذا الاضطراب بأمر الله تعالى نهائياً من حياتهم الطويلة!!!... ولا يسعني في النهاية إلا أن أبدي إعجابي الشديد لاهتمامك بعلاج والدتك.. فاستمر بعون الله... والله معك... يعينك ويثيبك على بر والدتك...
 
   
المستشار: أ.د مصطفى السعدني