إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   مش مهم 
السن:  
20-25
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   مصر 
عنوان المشكلة: الميول المثلية و وساوس من فقه السنة متابعة2 
تصنيف المشكلة: نطاق الوسواس OCDSD وسواس قهري؟ شذوذ؟ 
تاريخ النشر: 11/9/2003 
 
تفاصيل المشكلة


الميول المثلية ووساوس من فقه السنة متابعة ثانية
السلام عليكم ورحمة الله

بعد التحية لا أعلم من أين أبدأ هذه المرة الحديث عن المشكلة عموما أرجو منكم عدم الملل، أنا صاحب مشكلتي:
الميول المثلية ووساوس من فقه السنة الميول المثلية ووساوس من فقه السنة متابعة المشكلة أنني كذبت عليكم في جزء من الرسالة الأخيرة بخصوص العلاج النفسي فأنا أتلقى علاجا نفسيا مجانيا عن طريق مستشفى العباسية للأمراض النفسية وذلك بفضل مساعدتكم ولكن عن طريق موقع إسلام اون لاين حيث كنت قد أرسلت لكم المشكلة في مشاكل وحلول الشباب وطلبت منكم تحديد موعد مع طبيب من طرفكم في أي مستشفى حكومي بالقاهرة وقد تفضلتم بالرد علي وتفضل الدكتور( د إيهاب خليفة ) زميلكم بموقع إسلام أون لاين بأنه على استعداد لأن يستقبلني بمستشفى العباسية لمتابعة حالتي وفعلا ذهبت وأحب أن أشكره على حسن المعاملة والاستقبال ووصف لي دواء ساعدني كثيرا على التخلص من الوساوس الاجتماعية (مثل أن الناس تتغامز وتتلامز علي بالشارع)

هذا الدواء هو (أنافرانيل) وفعلا تحسنت حالتي كثيرا وكنت أذهب إليه أسبوعيا تقريبا ولكن منذ فترة توقفت عن الذهاب هناك حيث ينتابني شعور فظيع بالقلق والاضطراب وأنا ذاهب إلى المستشفى كما أنه تملكني اليأس من أن أصلح نفسي وكذلك كان قد طلب مني بعض الأشياء التي لم أنفذ منها سوى واحد بالمائة فقط فقد طلب مني أن أصلي وأن أمارس رياضة وأتجنب الوحدة وطبقت هذه النصائح لمدة يوم واحد فقط ثم عدت كما كنت لا أصلي وأتحين الفرص للوحدة أنا الآن في حالة يأس بالرغم من أن الدواء ساعدني على شيء هام جدا ألا وهو الذهاب إلى الكلية كل صباح دون خوف والحمد لله فأنا مواظب على الحضور حتى الآن إلا أن أصدقائي مازالوا يتهمونني بالوحدة صراحة وبالغرور بشكل غير مباشر إلا أنهم لو علموا حقيقتي لما صادقني أحد منهم والآن بالصدفة كلمني أحد أصحابي الجدد الذين تعرفت عليهم هذا العام فقط وهو ولد جيد يعرف مصلحته ومؤدب وتركيزه في الدراسة فقط وهذا ما يعجبني فيه وللأسف فأنا معجب بشكله أيضا وأحيانا أفكر فيه بصورة جنسية أنا آسف أن أقول هذا الكلام ولكني في مشكلة حقا حيث أنني متوقع أن يدعوني قريبا هذا الصديق للمذاكرة معه

المشكلة في ذلك يعرفها د: إيهاب خليفة ألا وهي القولون العصبي بالرغم من أن الدواء السابق قد حسن من حالتي كثيرا إلا أن القولون يحرجني في أحيان كثيرة ولا أعرف ماذا أفعل في هذا الوقت وأنا بداخل المحاضرة أو السكشن حيث عدد الطلاب قليل نسبيا وأصدقائي يجلسون بجانبي ماذا أفعل؟ هناك شيء آخر هل الأشياء التي يعلن عنها بالمجلات و الجرائد مثل شورت التخسيس أو بدلة التخسيس تفعل فعلا النتائج التي نراها على الشاشة أم أنه مجرد كلام وهل يمكن للرجل أن يرتدي شورت التخسيس تحت ملابسه دون أن يسبب له هذا أضرار أرجو الإجابة وإن كان لا يمكنكم الإجابة على الصفحة حتى لا تكون دعاية جيدة أو سيئة لهذه المنتجات أرجو أن ترسلوا لي الرد على بريدي الإلكتروني أنا لا أعلم لماذا كتبت هذه الرسالة إلا إنني أشعر بالملل الشديد خاصة أنني في رمضان ولكني لا أصلي لا حتى الجمعة ولكني أصوم. شكر خاص للدكتور إيهاب خليفة وأعده بأنني سأذهب إليه ثانية خلال أسبوعين أو ثلاثة وسأحاول إصلاح نفسي ، شكرا لكم جميعا و لكم حرية حذف ما تشاءون ، ووفقكم الله لإصلاح أحوال المسلمين بالطبع البريد الإلكتروني سري لأن هذا هو بريدي الحقيقي الذي يعرفه أصدقائي


 31/10/2003

 
 
التعليق على المشكلة  

الأخ السائل العزيز أهلا وسهلا بك وشكرًا على متابعتك هذه ، ولا ندري لماذا كذبت في المرة الأولى، أو بالأحرى لا ندري ما الذي يقصده مرضى مصريون كثيرًا ما يفعلون ما فعلت حتى أثناء الممارسة العملية للطب النفسي ، وهي بالطبع كما تعرف مختلفة تمام الاختلاف عن ما يحدث على الإنترنت ، حيث يقوم هؤلاء المرضى بإخفاء الجزء المتعلق بالعلاج السابق كنوع من محاولة حمل الطبيب كما يظنون على التفكير في الحالة من أولها لآخرها دون أن يستفيد من محاولات غيره للعلاج ، والحقيقة أن هذا أمرٌ يكونُ في أغلب الأحيان بلا معنى خاصة وأن الطبيب النفسي نادرًا ما يعتمد على الدواء الذي تناوله مريضه في السابق من أجل التشخيص، لأننا كلنا نعرف أن الطبيب النفسي لا يملك أدويةً معينةً لأمراض معينة وإنما يملك أدويةً معينةً لأعراض معينة وهناك فارق كبيرٌ بين العرض والمرض أو الاضطراب، لكن الذي يحرم ذلك المريض نفسه منه هو استفادة الطبيب النفسي من الخبرة العلاجية السابقة لمريضه لأن الاستجابة العلاجية لعقار ما تختلف من مريض إلى مريض لأسباب لا يعلمها إلا الله ، ومن القواعد الذهبية في استخدام العقاقير في الطب النفسي أن يستخدم العقار الذي أحدثَ استجابةً طيبة من قبل بدلاً من تجريب عقار جديد قد يصيب وقد يخيب، لذلك ينصح المريض النفسي دائما بحفظ كل ما يتعلق باضطرابه وبالعقاقير التي تناولها وكيفية استجابته لها. المهم لكي نعود إلى موضوعك الأصلي فأنت تقول في إفادتك :

(أنا الآن في حالة يأس بالرغم من أن الدواء ساعدني على شيء هام جدا ألا وهو الذهاب إلى الكلية كل صباح دون خوف والحمد لله فأنا مواظب على الحضور حتى الآن إلا أن أصدقائي مازالوا يتهمونني بالوحدة صراحة وبالغرور بشكل غير مباشر إلا أنهم لو علموا حقيقتي لما صادقني أحد منهم) ، وما نظن أن ذلك الكلام يستدعيه هو أن تزيد من جرعة العقار الذي تتناوله ، فقد ساعدك العقار كثيرًا لكنه ما زال يستطيع مساعدتك أكثر في التغلب على فكرتك السلبية عن نفسك ، ولأنه سيزيد من جرأتك وقدرتك على التفاعل مع زملائك فهذا الأثر العلاجي نسمعه من كثيرين من مرضانا خاصة مع عقار الكلوميبرامين فلا تحرم نفسك من تلك الفرصة. وأما ما يتعلق بصديقك الجديد فإننا أولاً نحبُّ أن نبين لك أن وجود أفكار جنسية مثلية تتعلق بزميلك لا يعني نهاية العالم لأن وجود مثل تلك الأفكار في حالة الحرمان الجنسي التي تعيشها ويعيشها الشباب في مثل سنك أمرٌ متوقع ، ولكن عليك أن تقاومها دون أن تنزعج كثيرًا لوجودها ، فهي لا تعني أبدًا أنك ستقدم على مثل هذا الفعل وهنا أحيلك إلى قراءة ردين سابقين على صفحتنا استشارات مجانين هما:
صديقي الجميل ورطوبة القضيب !
الرغبة الطبيعية وعقدة الجنس ! ،

وأما فيما يتعلق بمشكلتك مع القولون فقد ناقشناها باستفاضة من قبل على صفحة مشاكل وحلول للشباب وأيضًا أرسلها أحدهم ضمن سؤاله لصفحتنا استشارات مجانين تحت عنوان :
ما هيَ الماسا ؟ وأنا أعرف أنك الأمر مختلف بالنسبة لك لأنه لا يتعلق بالوضوء ونقضه بقدر ما يتعلق باضطرابك وخوفك من خروج الريح في وجود الآخرين ، كما أعرف أنك كلما ازددت اهتماما بأن تمسك نفسك كلما ازداد اضطرابك واضطراب القولون لديك أيضًا ، وكل ما أود أن أنبهك إليه هنا هو أن ما تخاف منه لم يحدث (بدليل أن أحدًا لم يواجهك به، ولا تضحك على نفسك وتحسب أن الآخرين يراعون مشاعرك) ولن يحدث بإذن الله ، وقد عالجت حالات مشابهة لحالتك تلك باستخدام خليط من عقار الماس والماسا ، ولكن الأمر قد يحتاج إلى جرعات عالية وأما كونك لم تواصل علاجك النفسي مع الدكتور إيهاب خليفة فذلك تقصيرٌ كبير منك ، فليس معنى أنك لم تفلح في اتباع توجيهاته واتفاقه معك أنك لن تستطيع مواصلة العلاج ، عليك إذن أن تعاود المتابعة ، وأن تفكر في زيادة العقار الذي تتناوله.

وأما بخصوص شورت التخسيس ، فلا أنصحك به لأن الكذب في مجال صناعة التنحيف Dieting Industry ، أكثر بكثيرٍ من الصدق ، وحين تكونُ هناك أضرارٌ لمنتج ما فإن الشركة المنتجة غالبا ما تنجح في إخفائها عن المستخدمين على الأقل حتى تبيع ما تم إنتاجه بالفعل واعلم أن كثيرًا مما يباع من هذه المنتجات في بلادنا يحظرُ بيعه في الدول التي تنتجه أو يشترط أن تقدم معه لائحةٌ بالأضرار المحتملة لاستخدامه وهذا ما لا يحدث في بلادنا كما تعلم ، فلا أنصحك بذلك ، وإن كنت أيضًا أقترح عليك استشارة أحد أطباء الأمراض الجلدية في هذا الأمر ، لكنني أعرف أنه من ناحية الوزن وتغيير صورة الجسد لن يكونَ مفيدًا خاصةً وأنه قد لا يكونُ لديك أصلا ما يحتاج إلى تغيير وقد يكونُ الأمر مجرد اضطراب نسميه توهم التشوه Dysmorphophobia ، وهو أحد اضطرابات نطاق الوسواس القهري OCD Spectrum ، والتي إن أردت أن تقرأ عنها المزيد يمكنك الاطلاع على المقالات التالية على موقعنا :
نطاق الوسواس القهري وساوس الخوف والريبة وفي النهاية نود أن نؤكد لك أنك تحتاج إلى علاج معرفي سلوكي إضافةً إلى العلاج بالعقاقير ، وأن عليك الصبر والتواصل والمتابعة معنا ومع طبيبك المعالج وأهلا وسهلا بك دائما فتابعنا بأخبارك.  
   
المستشار: أ.د. وائل أبو هندي