إغلاق
 

Bookmark and Share

الاسم:   علي أحمد 
السن:  
30-35
الجنس:   ??? 
الديانة: مسلم 
البلد:   الخليج 
عنوان المشكلة: الأفكار الشيطانية والالتزام الديني 
تصنيف المشكلة: جنسي زواجي Marital Sexual محرمات 
تاريخ النشر: 16/11/2004 
 
تفاصيل المشكلة
الخواطر والأفكار الشيطانية والالتزام الديني

السلام عليكم - وأشكركم على هذا
الموقع الجيد الذي يستطيع فيه الإنسان أن يبوح فيه بأسراره الخاصة وما يؤرق نفسه ويجول في خاطره بأمان ويتلمس الحلول من أهل الاختصاص- والحمد لله فقد تعرفت بموقعكم أثناء تصفحي لموقع إسلام أون لاين -

وباختصار فمشكلتي تبدأ منذ سافرت لإحدى دول الخليج منذ 5 شهور الآن، وابتعدت عن زوجتي وأولادي وهذه أول مرة لي أبتعد عنهم لفترة طويلة وبدأت تنتابني أفكار وهواجس جنسية فقط عند النوم
- بمجرد أن أضع رأسي على الفراش حتى أتخيل نفسي في أوضاع جنسية مختلفة مع زوجتي
-وقد تقول لي أن هذا أمر عادى لزوج بعيد عن زوجته ولكن الأمر تطور لما هو أكثر من ذلك
- فانا بحكم عملي كطبيب أختلط وأتعامل مع النساء في المستشفى سواء من الطبيبات أو الموظفات أو الممرضات أو المرضى
-وأنا رجل متدين وأحافظ على الصلوات في وقتها وأقرأ القرآن
- ولكن تعاملي مع النسوة يقتضى منى أن أنظر إلى وجوههن، وأنت تعلم أنهن في الخليج من جنسيات مختلفة وبعضهن جميلات الوجه جدا
- تطور أمر هذا الوسواس الليلي إلى أنى أتخيل نفسي أمارس الجنس مع الجميلات منهن وفى أوضاع مختلفة
- أحاول أن أبعد هذه الأفكار عني بترديد أذكار النوم وما شابه ذلك ولكن تظل هذه الوساوس ترد على مخيلتي عند النوم وبصورة شبه يومية
-- أنا أحب زوجتي جدا ولى من الأولاد 3 وهى لا تستطيع السفر معي لظروف مدارس الأولاد على أن أسافر له بعد 3شهور من سفري ولقد كنت في مصر منذ شهرين في أجازة قصيرة لمدة أسبوعين فقط
- على أن تأتى لي في أجازة نصف العام مع الأولاد ولمدة شهر
-أنا لا أتصفح المجلات الجنسية ولا أشاهد الأفلام الخليعة ولا أتصفح المواقع الإباحية على النت وزوجتي محجبة ومستقيمة
-أنا لا أمارس العادة السرية- فقط في سنوات المراهقة وقبل الزواج وعلى فترات متقطعة ولم أكن أعلم بحرمة الاستمناء ولكن عند علمي بحرمته امتنعت تماما وحتى الآن
-ليس لي علاقات نسائية في الماضي- كما أنى لم أعرف ولم أمارس الجنس إلا مع زوجتي والحمد لله –

ولكن مشكلتي الآن أن هذه الهواجس والأفكار تضغط علي لدرجة أني أحيانا ومع الكشف على النساء يقتضي الأمر أن تكشف المرأة عن جزء من جسدها -ظهرها أو رجلها فانظر إليه نشوة -وأستغفر الله على ذلك- ويظل الأمر معي أفكر فيه عدة ليالٍ وأيام أستمتع بهذا الجزء من جسدها
-تطور الأمر حتى أنى منذ أيام شعرت بآلام عند منطقة الخصية والعانة من الاحتقان والكبت الجنسي الذي أشعر به ومن كثر هذه الوساوس فكان أن قمت بإثارة نفسي بشدة واستمنيت بيدي بدون أن أدري ماذا أفعل وكنت في شقتي وحدي -- واغتسلت بعدها وذهب عنى الألم الآن وعاهدت نفسي بعد طول استغفار أن لا أعود لهذا الفعل مرة أخرى
-- ولكن هواجسي الجنسية مستمرة معي فقط في الليل عند بدء النوم بشدة لدرجة أنى أتخيل أنى أجامع زوجتي من الخلف ويلح علي هذا الأمر أن أفعله معها عند حضورها لي في الأجازة أو عند سفرى لمصر
- وإنا أعلم جيدا إن إتيان المرأة في الدبر حرام- ولكن يسيطر على هذا التفكير من باب التجربة مع أخذ الاحتياطات اللازمة
- أنا لا أريد أن افعل هذا الشيء ولكن صورته في خيالي بصورة شبه يومية يجعلني أخشى أن أقع في المحظور
-- أنا في وحدتي لا أشاهد إلا الأفلام الأجنبية والمصرية التي تعرض في الفضائيات من باب قتل الوقت والإفراغ

- سيدي الفاضل سؤالي هل أنا مريض نفسيا؟ وكيف تغلب على هذه الأفكار الجنسية؟
وهل في ممارستي للعادة ذلك اليوم كان من باب التنفيس ويغفر لي الله ؟

أنا أعيش في صراع نفسي الآن -فانا أعيش شخصيتين- شخصية الطبيب الناجح في عمله الملتزم بدينه وأخلاقه أمام الجميع المحترم والذي لا يخاطب النساء ولا يتحرش بهن في عمله - وشخصية الرجل الذي يمارس الجنس في مخيلته مع النساء اللاتي يثرنه سواء في العمل أو على التلفاز –

- ماذا لو حصل ومارست مع زوجتي من الدبر تحت تأثير شهوتي الجامحة حتى لا يسيطر على هذا الأمر مرة أخرى؟ أنا في حيرة من أمري وأريد منكم مساعدتي سريعا وأن تعطوا مشكلتي أولوية

- فنحن على أبواب شهر رمضان المبارك ولا أريد لهذه الأفكار السوداء أن تظل معي وتسيطر علي في هذا الشهر الكريم وأريد أن أتوب عنها وأن أقلع عن هذه الهواجس - ماذا أفعل ؟

وهل أنا إنسان طبيعي ؟ أم في حاجة للعلاج النفسي ؟
-- رجاء عدم إظهار اميلى ويمكنكم نشر رسالتي على موقعكم مع الإجابة ولكن في حالة عدم نشرها أرجوكم إرسال الرد على اميلى في أقرب فرصة وجزاكم الله خيرا كثيرا وشكرا لكم
- والسلام عليكم ورحمة الله - ومعذرة للإطالة
09/10/2004
 
 
التعليق على المشكلة  

أخي العزيز........الدكتور/ علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعتذر عن تأخرنا في الرد عليك، لقد انتقلت من مصر للعمل بالخليج منذ خمسة أشهر وتركت زوجتك وأولادك وأنت لم تتعود على هذه الوحدة من قبل ومن هنا أصبحت تعانى فراغا عاطفيا شديدا وحرمانا جنسيا هائلا, ومما يزيد من شدة إلحاح هذا الأمر أن الحياة في الخليج تخلو من الكثير من المشكلات الحياتية التي كنت تعايشها في مصر وهذا يجعل المسائل العاطفية والجنسية أكثر اشتعالا وإلحاحا, يضاف إلى ذلك عملك كطبيب ورؤيتك للكثير من النساء الجميلات وتعاملك معهن, وهن كما ذكرت من مجتمعات وجنسيات مختلفة وبالتالي يكن أكثر إثارة لأن العين لم تألفهن من قبل ولم تقل بالتالي عوامل الإثارة تجاههن فهن جديدات على حواسك وبالتالي يصبحن أكثر إثارة.

كما أن وجودك في الخليج قد حمل عنك الكثير من الأعباء والواجبات الاجتماعية وأعطاك فرصة أكبر للاختلاء بنفسك, إضافة إلى جو الرفاهية والاستمتاع السائد, وهذا الوضع يسمح للرغبات بالنمو ريما لدرجة التوحش خاصة حين لا تجد فرصة للإشباع, وحين تقوى هذه الرغبات تظهر ميولا جنسية ربما لم تكن واردة على ذهنك من قبل مثل مجامعة الزوجة في الدبر وربما غيرها من التوجهات الجنسية الغريبة عليك, فالرغبة أصبحت كالطوفان يجرى نحو أدنى منخفض.

وأنت حين تعود من عملك وتجلس وحيدا في شقتك ثم تأوي إلى فراشك وحيدا فإن الأفكار والخيالات الجنسية بما لها من شعور لذيذ تحاول أن تقتحم وعيك لعلها تخفف من مشاعر الوحدة وتملأ ذلك الفراغ النفسي الهائل, كما أن تحسن أحوالك المادية بعد السفر يغري بالحصول على المتعة التي يوفرها المال, خاصة إذا انعدمت أو ضعفت ألوان المتع الأخرى ( الروحية والاجتماعية والعقلية والرياضية......إلخ).

ولو استمر هذا الوضع فإنك ستعيش مع هذه الأفكار والخيالات الجنسية وربما تقوم بتفعيلها (أي تنفيذها) عند أول فرصة متاحة وبالتالي تقع في مشكلات لا يعلم أحد مداها على المستوى الديني والمهني والأخلاقي, فمعايشة الشيء على مستوى التخيل هو الخطوة الأولى نحو تنفيذه, لذلك أنصحك بالتالي:

1- حاول في أقرب فرصة استقدام زوجتك وأبناءك ليعيشوا معك وليس من الصعب التحاق الأبناء بالتعليم في الخليج, وأي مشكلة تواجهك في هذا الأمر لها حل خاصة إذا كانت نيتك خالصة وتريد أن تعُفَّ نفسك وتحميها من وحش الرغبة الكاسر.
2- وبما أن الأفكار والخيالات أصبحت شديدة الإلحاح بهذا الشكل القهري لذلك يمكنك تعاطى بعض العقاقير التي تخفف هذا الإلحاح الجنسي الضاغط مثل الفلوكستين (قرص بروزاك صباحا) أو السيتالوبرام (قرص سيبرالكس صباحا) أو الباروكستين (قرص سيروكسات صباحا), فهذه الأدوية تقلل من إلحاح الرغبة الوسواسي وتقلل من حدتها
3- لا تكشف على مريضة بمفردك دون وجود ممرضة لأن مقاومتك ضعيفة ويمكن أن تنهار عند أي محاولة إغواء مقصودة أو متوهمة
4- حاول أن تقيم علاقات اجتماعية قدر الإمكان لكي تملأ جزءا من فراغ نفسك
5- اجتهد في الاندماج في الأنشطة الدينية مثل قراءة القرآن والصلاة والصيام وغيرها, فهذه الأشياء تعتبر بمثابة قوى ضبط وتحكم في مواجهة ثورة الشهوة التي تعانى منها وخاصة الصيام فهو وسيلة ضبط هائلة, ويكنك أن تستبدل عادة التخيل الجنسي قبل النوم بقراءة جزء من القرآن يوميا قبل النوم, ولا تنس الدعاء والتضرع إلى الله كي يحميك من تفجر هذه الرغبة المتوحشة والتي تكاد تعصف بما حققته من إنجازات في حياتك
5- مارس أي نوع من الرياضة لكي تسحب جزءا من الطاقة الجسمية الفائرة فالجنس طاقة ويمكن تحويلها إلى مسارات أخرى مفيدة في حالة تعذر إشباعها, والرياضة البدنية هي أحد هذه المسارات
6- وإذا تعذر حضور زوجتك إليك فالأفضل أن تسكن مع أحد الزملاء في شقة مشتركة حتى لا تنفرد
بك الهواجس والأفكار الجنسية إلى هذا الحد

وأنت لست مريضا ولكنك تعيش أزمة بسبب هذه الظروف التي ذكرتها وهذه الأزمة يمكن أن تحل ببعض التغييرات في نظام حياتك كما ذكرنا

ويضيف
الدكتور وائل أبو هندي، الزميل العزيز أهلا وسهلا بك على مجانين وعذرا لأننا تأخرنا عليك في الرد، ليست لدي إضافة بعد ما تفضل به أخي الأكبر الدكتور محمد المهدي، لكن فقط أحيلك إلى بعض الروابط من على موقعنا مجانين، فيها ما يفيدك إن شاء الله:
الاستمناء أثناء النوم: الأوضاع قبل الأحكام
معضلة : زملة الاستمناء الليلي
 الاستمناء أثناء النوم....نصيحة مجرب مشاركة
الجنس والعولمة: الحلال والحل
صناع الحياة : والتفكير في الجنس
صناع الحياة : والتفكير في الجنس مشاركة
تغيير وجهة الذكر: الإتيان في الدبر مشاركات
الإتيان في الدبر : بدلا من مجرد القرف
الإتيان من الدبر !
النكاح في الدبر... اللذة العمياء
النكاح في الدبر. اللذة العمياء مشاركة
شهوة الدبر: تساؤلات واجتهادات
النكاح في الدبر .. الشجرة المحرمة
في الجنس وغيره أخطر مما يسمى غزوا
نطاق الشذوذ الجنسي ؟ في سكرة الجماع؟!

وأنصحك أن تجعل اللجوء لعقاقير الماسا التي ذكرها لك مجيبك الدكتور محمد المهدي خطوةً في نهاية المطاف، وإن شاء الله لن تصلها أي بعد تقوية الإيمانيات وتغيير السلوك وتجنب الخلوة إلخ... وأهلا وسهلا بك دائما على مجانين نقطة كوم ، فتابعنا وشاركنا. 
 
   
المستشار: د.محمد المهدي