عَرْضٌ ورفضٌ!
(1)
مُـتِ الآنَ!! لكَ الجَـنَّـهْ!
سألتُ وتَمْـرَةُ الحِنَّـهْ
أجـابَ: كلا!
أجبتُ: كـلا!
(2)
فما المعقولُ لو أنا تفارقْـنا
إلى عقلٍ منِ الجَـنَّـهْ!
وأترُكُ تمرَةَ الحنَّـهْ!
أنا أبقى هنا أبقى هنا الجـنَّـهْ!
فلوْ أنَّـا تفـارَقْنا إذَنْ مُـتْنا!
إذنْ عُـدنا كما كنا
بلا طعمٍ ولا معنى!
ولو حتى لنا الجـنَّـهْ
فما تنـفَعُ الجنـهْ؟؟؟
إذا كنا تفـارقنا!
فما المحسوسُ لو أنَّا تفارقنا
سِـوَى موتٍ سيملؤنا
ولنْ ترضى بهِ الجـنَّهْ
(3)
مُـتِ الآنَ! لكَ الجنَّـهْ
رفَضْتُ الموتَ والجَنَّـهْ
لآخُـذَ تَمـرَةَ الحِـنَّـهْ!
(4)
مُـتِ الآنَ لـكَ الـجَـنَّـهْ!
ولا الموتُ الذي أعنيهِ..../
موتٌ يا إلـهِيَ لا! ولا الـجَنَّـهْ!!
أنا ما زلتُ تَمْـلَؤني الحيـاهْ
وحَمْـدٌ ألفُ حمْـدٍ يا إلـهْ!
طاووس "طواويس مع الله وإلواه!"
6,5مساء الأحد 16/1/2000
واقرأ أيضاً:
حُكْمٌ ونَفاذ!! / لست أشاء وألفُ أشاء!! / طرح / أنتَ حبيبي!
