السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي هي أني شاب أبلغ من العمر 25 سنة، أعزب، أحببت فتاة عن طريق الإنترنت، وتواعدنا أن نتزوج. وخلال دراستي حصلت على وعد من أهلي بأنهم سوف يزوجونني من الفتاة التي أحبها.
وأخيرا تخرجت في الجامعة بإذن الله وقررت التقدم لها، ولكن أهلي نسوا وعدهم لي، وقالوا: كيف تتزوج وأنت لا تملك مال العروس، فقررت أن أعمل، وفعلا وفقني الله بوظيفة والحمد الله، وعندما قبضت أول راتب لي كنت فرحا جدا، ومرت الشهور والفتاة تنتظرني أن أبر بوعدي لها، وأهلها يحاصرونها حصارا كبيرا حتى تتزوج ولكنها ترفض وتطلب مني الإسراع بخطبتها.
قررت أن أكلم أهلي من جديد، ولكنهم أخبروني بأنهم وجدوا لي العروس المناسبة، وقالوا لي: هل يعقل أنها لم تكلم غيرك، وحاولوا المستحيل حتى يثنوني عنها. وقررت أن أصلي الاستخارة ووجدت نفسي مرتاحا جدا، وحتى هذ اليوم مضى على عملي 4 أشهر وأهلي يرفضون طلبي، ولا أدري ماذا أفعل، والفتاة في حالة حزن دائما لا تكلمني، وأهلي لا يريدون أن أتزوج بها؟
أريد حلا لهذه المشكلة،
أرجو منكم الإفادة بأسرع وقت.
03/11/2025
رد المستشار
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أهلا وسهلا ومرحبا بكم باشمهندس "محمد" في موقعك موقع مجانين للاستشارات.
- نعم، أفهم جدا عمق المشكلة، وألمها وأثرها، وبلا شك إشكال كبير، وعقدة لا نعرف كيف سيكون حلها إلا مع القدر الذي سيخبرك عن المسار.
- ولعل من نقطة القدَر ينبغي أن نتعامل مع المشكلة،
لا شك للدعاء أثر كبير في رد القدَر، ولكن نحن لا نعلم ما هو القدر، وما هو الخير فيه، ربما عليك أن تسأل الله بكل تقبّل منك وانفتاح قلبي على ما سيجري سواء كان الزواج بالبنت التي تحبها أو غيرها، المهم أن تقبل بلا تعلق، أو بلا دفْع لعجلة القدَر، اهدأ، ثم اجلس جلسة هادئة، وممكن أن تستغفر أو تسبح عدد ما يفتح الله لك بنية أن يرزقك الصواب، هل مواصلة الإصرار على البنت التي تحب، فتكون هي قدرك،
أو أن في القدر شيئا آخر، فتبدأ تتعامل مع القصة من هذه الجهة فتهيأ نفسك وإياها لما في القدر.
- وأرجو لك من قلبي أن يبصرك الله عاجلا غير آجل الحل الصائب، والطريق الذي لا يتعارض مع القدر وفيه سعادتك،
وعسى أن تتواصل معنا مرة أخرى، ونطمأن عليك.
- دمت بخير.
- في أمان الله.
واقرأ أيضًا:
اختارها عقلي وقلبي.. وأهلي يرفضون
الاختيار الصحيح ورفض الأهل: أفيقوا يرحمكم الله
رفض الأهل وزلزلة قرار الاختيار
حائر بين حبه وأهله! رفض الأهل!