السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بتحية للموقع والعاملين فيه استفدت منه الكثير ولذا أضع استشارتي:
عندما أكون في غضب أجد نفسي بين إحساسين: إما أن أنتقم لنفسي وهذا لا يرضي الرب وإما ألا أنتقم لها ويكون من بعدها إحساس ضعف وخضوع والإنسان الذي أغضبني يحس بنفسه كأنه تسلط علي وأصبح هو الأقوى، وهذا ما لا أقبله ما يؤدي في معظم الحالات إلى شجار دموي.
أنا لا أحب أن أتعالى على الناس، ولكني لا أحب أن يتعالى علي أحد. والمضحك أن بعض الناس عندما يجدون فيك هذا الخلق السلمي يريدون أن يتسلطوا عليك.
أفيدوني بعلمكم لأني لم أجد لهذا حلا بمفردي..
وشكرا...
28/12/2025
رد المستشار
يا سيد "رشيد" أنت تعيش في فرنسا ونريدك أن تكون واجهة حسنة للإسلام والمسلمين. هناك طريق ثالث أنت لم تجربه وهو أن تعبر عن غضبك دون خضوع أو ضعف أو التقليل من قيمة الذات. وهو أن تعبر عن تعبر عن غضبك بقدر من الحزم والتركيز على أسباب الغضب. بدلا من التركيز على انفعال الغضب.
والأمر في علاقتك بالآخرين ليست معركة من الذي سيفوز لكن من رأيه أفضل سواء كان رأيك أو رأي الآخرين. وفي النهاية أقول لك قوله تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" فهذه الآية تشير إلى أن قليل من الصبر على الآخرين وقليل من الصبر على تحمل نفسك وغضبك سيجعلك تدخل الجنة بدون حساب بإذن الله.
فكر دوما في هذه الآية وفي قوله تعالى في وصف المتقين "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس" وستجد أنك أهدأ وتنظر إلى الأمور بوجهة نظر مختلفة.
وقد يفيدك كثيرا أن تحضر دورة تدريبية خاصة بطرق وأساليب التواصل مع الآخرين.
واقرأ أيضًا:
ما هو الغضب؟!
الغضب: الطب النفسي والرؤية الدينية
التعامل مع الغضب والصحة النفسية
والكاظمين الغيظ والعافين.. تجاهلي تربحين!
نار الغضب والانفعال