أحب زوجي وهو يحبني لكن لا يظهر لي ذلك لأسباب راجعة لطبيعة تربيته وهو شهم ومتواضع وأغلب همه ضمان مستقبل أطفالنا. عمله فيه ضغوط كثيرة. مستوانا المادي والثقافي جيد جدا.
إذا كذب علي زوجي في بعض التفاصيل هل أواجهه أم أتغاضى عن ذلك؟ فهو لا يحب أن أواجهه وإذا فعلت يبحث عن أي جزئية ليبين لي أني مخطئة فتنقلب الآية. أنا من طبعي أني لا أراوغ في الكلام ولا أكذب بصفة عامة لأسباب دينية، كيف لي أن أتعايش مع الأمر دون أن أثير المشاكل مع زوجي؟
مثال على ذلك أنه قال لي إنه خرج مع أخيه وقريب له ثم سألته ثانية ثم أجابني بنفس الإجابة ثم قلت له أين ذهبت فقال لي للمكان الفلاني فقلت له إن قريبه لا يمكن أن يذهب إلى ذاك المكان
وأجابني أنه فعلا لم يذهب معه فقلت له إذن كذبت علي فثار وقال أني أحقق معه وأني أخلق له المتاعب فخاصمني ولا يريد أن يكلمني وأعرف أن هذا الزعل سيأخذ أياما فهو حتى إذا كان مخطئا يعتبر أني السبب ومع ذلك عندما أقوم بمصالحته قليلا ما يتجاوب
27/12/2025
رد المستشار
تعلمين صفاته وطريقة تربيته وكرهه للمواجهه والتحقيقات ولا تستفيدين بذلك على أرض الواقع!! فالرجل لا يكره شيئا مثلما يكره التأنيب وعدم الثقة فيه وأتصورك أنك تمارسين الصراحة والوضوح بشكل حاد فما ذكرته كمثال فعلا تحقيق.
فانظري في سطورك القصيرة ذكرت كم صفة رائعة فيه تتقاتل عليها زوجات كثيرات فلا تجدها ووضعت عيب عدم الدقة الشديدة في الحديث معك بمساحة ضخمة لأي درجة!!
وتسمينها كذبا فلعله يفتقر فقط للدقة الشديدة وليس الكذب ومن الوسائل التي تساعد الآخرين على تجنب الكذب هو عدم إحراجهم و"التزنيق" عليهم في السؤال والتفاصيل فساعديه بتغاضيك عن التفاصيل وتقليل التحقيقات
واقرئي أيضًا:
قلبي قلبك (شعار التواصل بين الزوجين)
الأسرار بين الزوجين... كتاب مفتوح أم صندوق مغلق؟
تجديد الحب بين الزوجين: استعادة اللياقة العاطفية