مستشارنا الكريم حفظه الله...
أكتب لكم بالنيابة عن عدد من الزملاء الاختصاصيين الاجتماعيين في عدة مدارس بالعاصمة الجزائر، بخصوص ما ينتاب بعض الطلبة بعد الرسوب في الاختبارات، لأن لدينا حالات متعددة لم نستطع التعامل معها بطرقنا المعتادة.
كيف نعالج الاضطرابات النفسية المصاحبة للإخفاقات الدراسية لبعض أبنائنا خاصة في المرحلة الثانوية وخاصة مع الجادين منهم والذين يتأثرون بعنف بإخفاقاتهم
مما قد يؤدى إلى نتائج غير مأمونة العواقب ويصعب على غير المتخصصين التعامل معها... وجزاكم الله خيرا....
20/12/2025
رد المستشار
الأخ المتصفح الفاضل "محمد نديم" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
التعامل مع الآثار النفسية الناتجة عن الإخفاق الدراسي يجب أن يتجه أولا إلى أسباب الإخفاق الدراسي يعني أن نسأل لماذا أخفق الولد أوالبنت في دراسته ومن معرفة السبب نستطيع أن نتعامل مع الموضوع برمته فهل السبب هو ضغوط الدراسة أم قدرات الطالب المعرفية أو خلل ما في العملية التعليمية... إلخ... هذه كما ترى عملية تشمل أخذ تاريخ الطالب الدراسي وحالته الأسرية والاجتماعية إضافة إلى تقييم المعالج النفساني أو الاختصاصي النفساني. وبناءً على نتائج ما تقدم يتم التعامل مع الموقف.
واقرأ في ذلك:
مشكلة في الدراسة
ضعف التحصيل الدراسي؟ وماذا قبل؟
من أين يأتي الإخفاق؟
ليس كل إخفاق بسبب مرض نفسي!
في الدراسة.. نحن من نقرر الفشل
أما أعراض الإحباط أو الاكتئاب أو أيا كانت ردود الفعل التي تظهر على الطالب بعد الفشل أو الإخفاق فإن التعامل معها يكون بتجاوز الفشل فالذي يفشل يحاول مرة أخرى بوسائل جيدة أو أفضل من المرة السابقة... إضافة إلى ما قد يحتاج الطالب إليه من مهارات تنفعه دراسيا مثل مناجزة (تنظيم) الوقت ومثل مهارات التلخيص والتكثيف... إلخ، وربما من المتفوقين الجادين خاصة من يحتاج إلى العمل على تهذيب الكمالية المعيقة.
واقرأ أيضًا:
رسوب فصل دراسي.. يخلق قلق وتوتر لي؟
التعثر الدراسي والعدوان السلبي
.... الفشل يلاحقني وهم اسمه الإخفاق
فشل دراسي وتوتُّر اجتماعي! لا مرض نفساني
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك وبكل زملائك دائما على موقع مجانين فتابعونا وشاركونا باستمرار.