وسواس انتهاء الحيض: رحمكِ الله د. رفيف م16
زيادة الانفعالات على العقار
حاولت كثيرًا أن أتلقى العلاج الأنسب لي، ومررت على الكثير من الأطباء، ولكن بدأت أشك في فاعلية العقار الذي أتناوله…
60مج فلوكستين الذي استمررت عليه لشهرين فأكثر، وقبله 40مج فلوكستين لعدة أشهر، كل هذه الجرعات قللت من شعوري بتأنيب الضمير، وأعتقد أن هذه جعلني ألجأ للانفعالات السلوكية التي تضرني. أشعر أنني في دوامة مع هذه الانفعالات، دوامة من البرود، ثم الانفعال، ثم الندم وهكذا.
لا تمتد إلى قراراتي المصيرية، ولكنني أجد نفسي في علاقات غريبة وحالات من الإفراط في صرف الأموال وفي الأكل. شكوت من هذا كله لعدة أطباء وكانت ردات فعلهم مستهترة. هل هذا يدل على أن العقار غير مناسب؟
10/7/2025
رد المستشار
الابنة المتابعة الفاضلة "." أو "مستخدمة" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
يبدو أنك حين تقولين الانفعالات إنما تقصدين الإثارة والاندفاع والانفلات النفساني (أو ما أسميه بضعف أو غياب الكوابح أو الفرامل وتسمينه التخفيف من تأنيب الضمير) فتجدين نفسك في علاقات وأفعال تنفعلين معها (أي تستثارين وتندفعين) ثم بعد ذلك تدمين ونفسك تلومين! من ذلك الإفراط ولا شك في إنفاق المال وفي الأكل وشتى الشهوات...
يحتاج الطبيب النفساني الذي يعالج مرضى الوسواس القهري فقط بالعقاقير -دون علاج سلوكي معرفي- إلى رفع الجرعة تدريجيا لأي من الم.ا.س.ا وهذا ما حدث معك فبعد مدة على 40 مجم فلوكستين رفعها طبيبك إلى 60 مجم لعدم تحقق التحسن، هذا إذن هو السلوك المعتاد من الأطباء النفسانيين الكيميائيين إلا أن بعض الناس وقدر لا بأس به من مرضى الوسواس القهري مع الأسف يؤهلهم ذلك للدخول في نوبة هوس محدثة علاجيا أي بسبب الإفراط في استخدام العقَّار ولابد عند حدوث ذلك أو بالأحرى عند ظهور النذر المبكرة مثلما في حالتك من وقف عقاقير علاج الوسواس من معززات السيروتونين تماما وسرعة التواصل مع الطبيب النفساني المعالج لتحديد مدى الحاجة لاستخدام عقاقير من فئة موازنات المزاج... لأن الاضطراب الثناقطبيBipolar ونوبة الهوس هي علامته الرئيسية هو اضطراب خطير....
لهذا السبب أرسلت أقول لك على بريدك يوم استلام هذه الإفادة (الأعراض الموصوفة خطيرة ولا بد من سحب فلوكستين تنزلي مرة واحدة لكبسولة واحدة في اليوم لمدة 3 أيام وتوقفيه وفقط سأكمل ردي على الموقع، هذا رد عاجل يا ابنتي خوفا من نوبة ثناقطبي بسبب فرط الدواء)... للأسف أنت -حتى وقت كتابة هذه السطور- لم تردي وأسأل الله أن يكون خيرا
لا أتصور أو لا أفهم كيف يهمل أي طبيب نفساني شكوى مثل (أجد نفسي في علاقات غريبة وحالات من الإفراط في صرف الأموال وفي الأكل) وأنت تقولين (شكوت من هذا كله لعدة أطباء وكانت ردات فعلهم مستهترة.)... وأخشى ما أخشاه أن يكون إهمالهم ناتجا من الحكمة الغبية القديمة "لا تلق كثيرا من السمع لأسئلة الموسوس!" فقبل عهود اكتشاف العلاج العقَّاري والعلاج السلوكي المعرفي كان هذا ما يتعلمه المتدرب!.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات
ويتبع>>>>: وسواس انتهاء الحيض: يأس طبي كبير!! م18