مساء الخير
أنا حزينة جدًا. سني 22 ستة، أنا على علاقة منذ سبتمبر ٢٠٢٤، وهو يحبني، أنا متأكدة من ذلك. كان يعتني بي بكل الطرق، وكان يلاحظ أي تغيير طفيف في نبرة صوتي عندما أشعر بالحزن. كنت سعيدة جدًا، لكنني كنت خائفة أيضًا، ودائمًا ما كنت أعتقد أن شيئًا سيئًا سيحدث.
ما زلنا معًا، لكننا نواجه محاولات انفصال مستمرة، غالبًا من جانبي، لأنني أشعر بأنه يحاول السيطرة عليّ. ينتقد أصدقائي دائمًا، أعلم أنهم ليسوا مثاليين، لكنني كذلك، وهو كذلك، لكنه يقول إنني سأكون أفضل إذا كنت مع أشخاص أكثر تدينًا.
غيرت ملابسي من أجله، قررت أنه أهم بالنسبة لي من هذا الجانب. هو يرى أنه من الطبيعي لأي رجل أن يرغب في أن تكون حبيبته أكثر حشمة، وأنه إذا لم أشعر بالحرج عند ارتداء شيء ما، فأنا لست محبة.
أيضًا، لديه دائمًا موضوع العمل، فهو يفضل أن أبقى ربة منزل. يقول إن والدته غير راضية، ويريدني أن أكون أكثر رضا." ليس منهكًا، ويريد العودة إلى المنزل من أجلي، وأنا قادرة على رعايته بشكل كامل. لكن هذا الموضوع قد يؤدي إلى الانفصال، لذلك قررنا أن أحاول لأنني أخشى فكرة الاعتماد المالي عليه، ماذا لو حدث مكروه؟ لا أريد أن أصل إلى سن الثلاثين أو الأربعين دون أن أكون قادرة على إعالة نفسي. كما أنني سعيدة جدًا بتعلم مهارات جديدة.
مشكلتي الكبرى هي تغيّره بعد كل ما يحدث، لم يكن هكذا من قبل، ويقول إنه منهك من العلاقة وغير راضٍ، لكنني أخشى الهجر، وقد تم تشخيصي باضطراب ثنائي القطب، وحياتي تنهار مع كل مشكلة.
أريد أن أعرف إن كان هذا طبيعيًا، هل أنا من النوع الذي يطلب المزيد؟ أشعر أنني أريد فقط أن أطمئن، وألا أكون ناكرة للجميل أو من النوع الذي يستحق التوقف عن حبه.
أشعر أنني أبحث عن الشخص الذي كان مستعدًا لحمايتي منذ البداية،
ولن أجده مرة أخرى.
22/12/2025
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
هناك ثلاثة جوانب لرسالتك. أولها أنك تعانين من اضطراب ثنائي القطب ولم تذكري أي تفاصيل عن هذا التشخيص وتأثيره عليك والعلاج وخاصة أنك تتحدثين في البداية بأنك آنسة حزينة جدا. ثانيا ما تصفينه في رسالتك هو علاقة حب تسلطية ولا توجد تفاصيل أخرى عن شريكك. وأخيراً لا توجد تفاصيل عن السند الاجتماعي والعائلي من حولك.
أولا يجب أن تعتني بنفسك خلال هذا الوقت. من الواضح أن مشاعرك صحيحة ومعقدة، وأنك تحاولين فهم العلاقة من جميع جوانبها. كذلك لا مفر من مراجعة طبيبك النفساني بصورة منظمة.
يجب فتح حوار صريح وصادق مع شريكك حول مخاوفك واحتياجاتك. من الضروري أن يشعر الطرفان بالأمان والدعم في العلاقة.
بالطبع يجب أن تحتفظي باستقلاليتك وقدرتك على إعالة نفسك، لأن ذلك مهم لشعورك بالأمان والراحة النفسية ولكن أيضا يجب التركيز على تعزيز ثقتك بنفسك وقدرتك على اتخاذ القرارات الصحيحة لك ولحياتك. شريك الحياة يجب أن يقدم الدعم الذي تحتاجينه وليس فقط قيودًا أو ضغوطًا.
أخيرًا يجب أن تعتني بنفسك وأن تكوني صادقة مع نفسك وأن تراجعي من يشرف على علاجك.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
حدية ومهووسة بعلاقة سمية!
اختبري العلاقة! لن يتحول الحب إلى صداقة
عناصر الحب الناجح: إهدار فرصة الخطوبة، م