السلام عليكم
أرجو الإرشاد والمساعدة أنا أصبحت أشعر بالإرهاق الشديد من إدمان الإباحية. لا أستطيع الاستمتاع بأي لحظة، فجرعة الدوبامين التي أحصل عليها من هذه المواد لا تُقاوم. حتى مع معرفتي بمواقع الإباحية الرئيسية، قد أقضي أيامًا كاملة في مشاهدتها، وأعرف جدول نشر الفيديوهات الجديدة.
حتى على مواقع التواصل الاجتماعي، أجد الدوبامين بسهولة. قد أقضي يومي كله في التسويف وعدم الدراسة، متنقلًا بين الإباحية ومواقع التواصل الاجتماعي، وأتحدث مع أصدقائي في أوقات فراغهم (لا يعرفون شيئًا عني).
يؤثر هذا سلبًا على دراستي، فأنا للأسف طالب طب، ومستواي التعليمي أقل بكثير من أي شخص أعرفه. لطالما كنت الأفضل والأذكى، لكنني الآن فقدت شغفي. إذا لم يساعدني بعض أصدقائي في الامتحانات، فقد لا أنجح. عائلتي لا تعلم شيئًا عما أمر به، كل ما يطلبونه هو شهادات لا أستطيع الحصول عليها.
حاولت التوقف، لكنني أشعر بالضعف والإحباط، لا أستطيع الاستمرار أنا لست مطمئنا إلى أنني أُؤتمن على حياة البشر، حتى لو كنتُ معجبًا بفتاة أو أفكر في المستقبل، كيف لي أن أدخل آخرين إلى حياتي وأخدعهم؟
أريد حلولًا، هل سيساعدني العلاج النفسي؟ وممن أطلب المساعدة؟
أشعر بالضياع في هذه الحياة، ولن تكون رحيمة أبدًا بنوعية الأشخاص الذين أنا على وشك أن أصبح مثلهم.
7/1/2026
رد المستشار
"مصعب"، أهلا وسهلا بك علي موقعنا وشكرًا لشجاعتك أولًا ونرجو أن نكون عونا لك.
ما كتبته ليس فقط اعترافا بضعفك، بل علامة وعي أخلاقي ونضج داخلي (أنا لست مطمئنًا أنني أُؤتمن على حياة البشر) فهذه جملة شخص ضميره حي لكنه مُنهك.
فما تعانيه قد يكون سلوك جنسي قهري جعل جهاز المكافأة في دماغك (الدوبامين) يتعرّض لتحفيز مفرط
فالدماغ تعلّم طريقًا "سهلًا وسريعًا" للراحة، فكل ما عداه (الدراسة – الجهد – المستقبل) أصبح باهتًا.
ونتيجة لهذا السلوك القهري أصبحت الإباحية أقوى من إرادتك مما أفقدك الشغف والدراسة؟ نتيجة لإرهاقك العصبي، فالحصول على المتعة أصبح أسهل وأعلى من خلال النت. وحاليا ونتيجة لوعيك بدأت تدخل في بعض أعراض الاكتئاب مثل الشعور بالذنب، وإهمال دراستك، فالقلق الأخلاقي الذي تعيشه هو دليل صحة لا دليل فساد.
فما تحتاجه الآن هو مساعدة مهنية متخصصة من خلال طبيب نفساني أو أخصائي نفساني متخصص في الإدمان السلوكي بهدف القيام بجلسات علاج نفسي منتظم للتخلص من إدمان هذه المواقع، وقد تحتاج تدخل دوائي بسيط .
ويمكنك القيام بالتالي لحين لك :
يمكنك أن تبدأ بـتقليل الضرر من خلال تحديد وقت ومكان محدد بدقة للحصول علي هذه المواد، ومنع الوصول لها في أوقات الدراسة أو أثناء المذاكرة.
أعد تدريب إفراز الدوبامين من خلال رياضة قتالية، أو بذل جهد جسدي يومي فالجسد المتعب يقلل الاندفاع الجنسي القهري.
حدد هدفك من الدراسة هل تريد النجاح أم التفوق.
لا تبقَ وحدك طويلًا فالوحدة بيئة خصبة للإدمان، ذاكر مع زميل أو في مجموعة .فالجلوس في مكتبة عامة أفضل من غرفة مغلقة.
كرر هذه الجملة دائما أنا لا أُحارب شهوة بل أنا أُعيد توازن دماغي.
وفقك الله
واقرأ أيضًا:
لا للإباحية: الانتكاسة لا تلغي التقدم!
الإباحية والعادة السرية والازدواجية والدوروية!
كيف أتعامل مع الإباحية ومشاعر النقص م