جزاكم الله على هذه المجهودات القيمة. أود استشارتكم في بعض المشاكل العالقة بيني وبين زوجي والتي تتعلق بعلاقتنا الحميمية. لقد انقطعت هذه العلاقة بيننا منذ سنة وزيادة وذلك منذ أن أنجبت ابني في ماي السنة الماضية (2024) حيث بعد الولادة اختار زوجي مغادرة غرفة النوم بدعوى انه لا يستطيع تحمل صراخ الرضيع والسهر طوال الليل واستمر الوضع على هذا المنوال لمدة 6 أشهر كنت خلالها ألمح له عن احتياجي لوجوده بجانبي وعن كل احتياجاتي العاطفية والنفسية والجسدية أيضا
وكلمته لمرات عديدة عن ضرورة استعادتنا لحياتنا الطبيعية ولكن دون جدوى فقد كان لا يبالي بتعبيري له عن احتياجاتي واستمر الوضع على ما هو عليه لأشهر أخرى عديدة مما جعلني أستشيط غيظا منه ومن تجاهله لرغباتي واحتياجاتي.
وفي الشهر الماضي بدأ يعبر لي عن اشتياقه الجسدي لي لكنني رفضت لأنني لم أعد أستطيع أن أشاركه هذه العلاقة الجد خاصة والحميمة بعد أن جرح إحساسي وكرامتي بهجره لي كل هذه المدة وتجاهله لنداءاتي المباشرة وغير المباشرة.
ملحوظة: لم تكن علاقتنا الحميمة مرضية من قبل لأن زوجي يعاني من ضعف الانتصاب ومن القذف السريع ويرفض استشارة الطبيب المختص ولقد وضعت زيارة الطبيب كشرط لاستعادة علاقتنا الحميمة لكن زوجي يقترح أن نستعيد هذه العلاقة ونقوم بمحاولات وأنا أرفض أن أعيد هذه التجارب المؤِلمة نفسيا وعاطفيا.
لا أدري ماذا أفعل. أفيدوني جزاكم الله خيرا.
أفيدوني.
21/12/2025
رد المستشار
فلتكوني أنت الأفضل يا حبيبتي فالكريم من يعفو ومن يبادر بالخير ولقد جاءك معتذرا مشتاقا فالعفو يكون عند المقدرة وليس الضعف فالآن أنت قوية فالعفو عندك له قيمة ولا تشترطي عليه شيئا حتى تري فلعل اشتياقه لك يكون سببا في تحسنه
فعفوك عنه سيكون بمثابة "بنط" تكسبينه في علاقتك الزوجية بشكل عام معه فلتهنئي بزوجك وليهنأ بك وكفاك تضييعا للمتع الحلال من أجل ما فات، فكم من فتيات وأرامل ومطلقات يتطلعن لزوج أي زوج فلتحمدي الله على نعمه ولتسامحي وإذا اتضح أنه لا زال يحتاج لعلاج فكوني بجانبه محبة معينة لا متحدية أو متأهبة وليوفقكما الله....
قولي آمين
واقرئي أيضًا:
العلاقة الحميمية لقاح لاكتئاب ما بعد الولادة م2
زوجي لا يهتم!
زوجي لا يعمل وأنا لم أحمل!