السلام عليكم
لقد فتحت صفحة مجانين وجدت أنكم تردون بحكمة على الأسئلة الخاصة بالشات وأقصد المختلط وليس الخاص...
والحين أنا فاتحة الشات وأتكلم به... أدخل كل يومين أو 3 أيام للتسيلة وأتعرف على أصحاب من جميع الجنسيات وأتعرف على عاداتهم... بس إني أدخل بغياب زوجي وعندي طفلان...
بس أدخل لمدة ساعة أو ساعة ونصف... وإني مغتربة عن بلدي، وكلما أحاول ألا أعود وأدخل النت أجد نفسي فتحته...
ما الحل دكتورة...؟
وإني أملأ فراغي في دراسة وزوجي كل اليوم خارج المنزل لا يعود سوى مساء
أريد التخلص في أسرع وقت، وجزاكم الله خيرا
15/12/2025
رد المستشار
هناك نقطتان أريد أن أمر عليهما :
الأمر الأول : تقولين أدخل بغياب زوجي فهل تقصدين في عدم وجوده أم تقصدين أنك تخفين عليه الأمر.
أتصور أن تعمد إخفاء الأمر قد يؤدي إلى مشكلة عاجلاً أو آجلاً لأنه ربما يكتشف في يوم من الأيام هذا السلوك فيظن بك ظناً سيئاً أنت في غنى عنه.
الأمر الثاني: هو أن الشات أو التفاعل عبر الإنترنت ليس مشكلة في حد ذاته وإنما المشكلة في مدى طول الوقت الذي تمارسينه فيه (وأنت حسب كلامك لا توجد مشكلة في هذه النقطة)، وأيضاً طبيعة الموضوعات التي تتم في الشات، وهل المشاركة أو المحادثة تكون في غرف جماعية أم فردية، كلما كانت الغرف التي تشاركين فيها جماعية ليست فيها خلوة بينك وبين رجل أجنبي، وكلما كانت طبيعة الموضوعات التي تتم مناقشتها ما بين المباح والمستحب وليس فيها ما يغضب الله أو يخرج عن حدود الأدب فلا مشكلة في هذا.
لذلك فعليك أن تضبطي هذه الأمور معاً:
أولا معرفة زوجك،
ثانيا: المحافظة على إنفاق وقت قصير في هذا النشاط،
ثالثا: أن تكون الغرف جماعية والموضوعات عامة ومحترمة.
واقرئي أيضًا:
فقط للبنات: قواعد ممارسة الشات!
إدمان الشات كجزء من مشكلة زوجية