مساء الخير
حسنًا، لا أعرف كيف أشعر. فقدت عذريتي أمس مع شخص لستُ حتى في علاقة معه. لطالما كنتُ أميل إلى الجنس مع أصدقائي (لحد التقبيل فقط)، وشعرتُ بالذنب تجاه ذلك (دينيًا). هذه أول مرة أخوض فيها علاقة عابرة، فأنا غير مستقرة نفسيًا ولا أستطيع الدخول في علاقة حقيقية، ولهذا السبب اخترتُ رجلًا غير مسلم لأضمن عدم ارتباطي به. كنتُ أنوي فقط خوض هذه العلاقة العابرة لملء الفراغ الذي تركته منذ انفصالي الأخير حتى أتمكن من المواعدة مجددًا.
المشكلة هي أنني لطالما ظننتُ أن أول علاقة لي ستكون مع زوجي، وكانت لديّ دائمًا حدود، ولا أعرف كيف سمحتُ لذلك أن يحدث. ضغط عليّ عدة مرات، فرفضتُ. لماذا سمحتُ بذلك؟ كان يجب أن أرفض. بصرف النظر عن مدى حرمة هذا الأمر وندمي الشديد عليه؛ لا أعرف ماذا أفعل أو كيف أشعر. أعلم أنني لا أستطيع التراجع عن ما فعلته، وفي الوقت نفسه أشعر بالحيرة والخدر.
تدور في ذهني أسئلة كثيرة: لماذا لم أوقفه؟ هل سيؤثر ذلك على قراراتي الحياتية مستقبلًا؟ هل سأسمح بحدوث ذلك مجددًا؟
هل أنا منافقة لأني أفعل عكس ما أؤمن به تمامًا؟ هل عليّ أن أشعر بالسوء أم أمضي قدمًا؟ هل دمّر هذا الرجل حياتي (مع أنني لم أمنعه)؟
10/12/2025
رد المستشار
شكراً على مراسلتك.
لا أظن أنك دمرت حياتك وقد حصل ما حصل وما عليك إلا المضي قدماً. كل إنسان يمر بارتباك عاطفي بعد ارتكاب خطأ وما عليك إلا التأمل في القيم الرئيسية لديك والمبادئ التي تؤمنين بها.
المهم هو التعلم من التجربة والأخطاء والاختيارات الصعبة جزء لا يتجزأ من الحياة، ويجب أن تدركي أن كل تجربة يمكن أن تقدم نموًا شخصيًا.
في المستقبل راقبي القيود والحدود التي تودين الحفاظ عليها وتخلصي من التناقض بين أفعالك وقيمك.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
فقدت عذريتها وقبلت بالمجرم.. عواقب الاستهتار
فقدت عذريتي: متى يجوز الترقيع؟