السلام عليكم أهل مجانين جميعًا،
أردت فقط أن أشارككم اكتئابي وحزني. كانت هناك فتاة تربطني بها علاقة وثيقة، وقد شعرت بمشاعر تجاهها، وأحببتها بشدة. أخبرتها بذلك، لكنها رفضت لأسباب معينة. تقبلت الرفض وحاولت المضي قدمًا، لكن المشكلة الرئيسية الآن هي أنني لا أستطيع السيطرة على مشاعري. أعلم أنها تتحدث يوميًا مع صديق لي، يتبادلان المزاح والأحاديث بشكل يومي. أعلم أنني ساذج، لكنني غاضب منها جدًا لفعلها ذلك، لاختيارها هذا الوقت بالذات لتكون صديقة لصديقي.
غاضب منه أيضًا لأنه يعلم مدى قربي منها، لكنه يستمر في التقرب منها. أنا غاضب من كليهما، وأشعر بحزن واكتئاب شديدين. أحاول تجاوز هذا الوضع ومنع نفسي من الشعور بالألم العاطفي والتفكير في كل شيء، لكن الأمر يتكرر كل يوم.
أريد فقط أن أتوقف عن الشعور بالألم في كل مرة أعلم أنهما يتحدثان أو يمزحان فيها. أحيانًا أكون بخير. أحيانًا أشعر بحزن شديد، فأنا غير مستقر عاطفيًا الآن. أتمنى لو تنتهي هذه المرحلة، لكنها ثقيلة جدًا، أن أتلقى الرفض من شخص أحبه بشدة، والآن يتكرر هذا الأمر.
وصل الأمر أنني فكرت في ترك وظيفتي، لكن ذلك كان أسوأ شيء فكرت فيه على الإطلاق.
أريد أن أتجاوز الأمر، أن أتوقف عن التفكير والتفكير والتفكير، وأن أمضي قدمًا في حياتي.
31/12/2025
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
هذه استجابة طبيعية لتجربة مؤلمة ولكن أمرها سينتهي قريبا.
على الإنسان أولاً أن يعترف بمشاعره ويتقبلها والحزن والغضب مشاعر طبيعية عند التعرض للرفض. تحدث عن مشاعرك مع صديق موثوق فهذا يمكن أن يخفف من العبء. ثم عليك التركيز على نفسك عن طريق الانخراط في أنشطة تهمك أو تجلب لك المتعة.
إذا كنت تجد صعوبة في رؤية صديقك يتحدث مع الفتاة، قد يكون من الأفضل أن تأخذ بعض الوقت لنفسك وأن تحد من التواصل معهما حتى تشعر بتحسن.
مشاعر الرفض شائعة ولكنها تنتهي بلا شك.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
الصديق المصلح.. على جرف الخيانة
قالت لا! كيفية التعامل مع الرفض؟
الرفض المفاجئ.. السير وحيداً أو الوقوف