مساء الخير
أعرف فتاة منذ حوالي أربعة أشهر... هي في سنتها الجامعية الأولى وأنا في السنة الأخيرة. هناك علامات جيدة بيننا، أستطيع القول إنها تشعر بالراحة معي وفي وجودي، وتخبرني بأسراري الصغيرة عنها... عائلتها ومستقبلها، وكلما فعلت شيئًا جديدًا أو لأول مرة تخبرني على الفور... وأنا معجب بها جدًا، فهي تشبهني كثيرًا في أشياء مثل عمل والدينا، وأعياد ميلادنا في نفس اليوم ونفس يوم الأسبوع! وأشياء أخرى كثيرة.
أحب مجموعتها في الجامعة كثيرًا وهم كذلك، ولدينا جميعًا علاقات جيدة، سواء كنا أولادًا أو بناتًا، وأنصحهم بكيفية تجاوز الأوقات الصعبة وكيفية الدراسة وما إلى ذلك... كنت أدعو لها في كل امتحان وفي كل معضلة ومشكلة تواجهها...
تتحدث معي بلطف طوال الوقت، ليس مثل الآخرين كما أرى، لكنني لا أستطيع أن أقول إنها تحبني... وقد كنت اتصلت بها في آخر حصة دراسية وأحضرت لها هدايا "بحجة أنها هدايا عيد الميلاد 😌"
المشكلة الآن هي: ماذا أفعل؟ لم يتبق لي سوى شهر ونصف لرؤيتها، وبعدها سأتخرج أخيرًا، وستقل فرص رؤيتها.
هل أخبرها بشيء، أم أخبر أصدقاءها المقربين،
أم أستمر في التعبير عن مشاعري بالأفعال لا بالكلمات كما أفعل دائمًا؟
23/01/2026
رد المستشار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حافظ على علاقة الصداقة معها ضمن المجموعة حتى بعد تخرجك. التطور الطبيعي لحالتك أن تبحث عن عمل ثم تذهب لخطبتها. الحياة بسيطة، ولكنا نكلفها فوق مطالبها، وأي مخالفة لمنطق الحياة يعد بالمعاناة، وأي كشف عن المشاعر بالأفعال دون الكلمات سيربك الشابة وأي تعبير عن المشاعر خارج إطار علاقة رسمية يؤدي للألم. إن كانت من نصيبك سيكون وإلا فلا حاجة للمشاعر ولتكونا كلاكما ذكرى لطيفة في حياة الآخر.
إياك أن تخبر أحدا بمشاعرك نحوها في الوقت الحالي فلا فائدة ترجى من ذلك غير إفساح المجال للعوازل والغيرة. قواعد الحياة بسيطة ومحاولات مخالفتها ترى نتائجها لو ألقيت نظرة سريعة على الاستشارات على موقع المجانين، لا شيء سوى المعاناة لطرف ما.
واقرئي أيضًا:
أحبها لكني أخاف من فقدها؟
أحبها وأخاف أن تضيع من يدي
أخت صديقي أحبها.. فهل أصارحها؟