السلام عليكم
أزمتي الكبرى في الحياة هي أن زوجتي لا تحبني. أشعر دائمًا أن كل شيء آخر - ضغوط الحياة والعمل، والمشاكل المالية والأقساط، وازدحام المرور، ومشاكلي مع جاري المزعج، وألم ركبتي الذي يُجبرني على تناول المسكنات، وكل متاعب الدنيا وهمومها - سيكون أسهل وأحلى لو كنت أعلم أن المرأة التي أحبها تحبني، وأنني في نهاية اليوم سأعود إلى منزل أجد فيه من يحبني.
لماذا لا تحبني؟
لم أكن خيارها. أُجبرت على ذلك ولم تخبرني إلا متأخرًا جدًا، بعد عامين من الزواج. إنها لطيفة معي، ونحن توأم، وحياتنا مستقرة، لكنها ببساطة لا تحبني. اعترفت بذلك وهي تبكي لأنها أرادت تغيير روتيننا في الفراش لتمنحني حقوقي دون مداعبة ودون أن تتظاهر برغبتها بي. هل تعرفون تلك اللحظة؟ نقطة التحول التي حوّلت حياتي إلى مرحلتين: "قبل" و"بعد". كانت تلك هي لحظتي.
منذ تلك اللحظة، تغيرت حياتي. كل يوم أشدّ بؤساً من سابقه. كرهت كل من قال إنه يعلم أنها لا تريدني. كرهت أخاها، الذي كان يوماً من أقرب الناس إلى قلبي. حتى أنني كرهت والدتها، التي من المفترض أن تكون عمتي. لم أعد أطيق أمي، فهي من رشّحتها لي وجعلتها تبدو جذابة في نظري. لا أطيق نفسي أيضاً، كلما تذكرت كم كنت ساذجاً وكل ما فعلته وأصررت عليه لأني ظننت أننا نحب بعضنا.
أفكر في الطلاق كثيراً، رغم أنها لا تريده. ربما أخطأت في حساباتها. تحاول الاعتذار والتراجع عما قالته. لم تتوقع أن تؤثر كلماتها بي بهذا الشكل. ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ هززت رأسي وقلت: "أوه، أنتِ لا تحبينني؟ أنتِ مجبرة على هذا؟ أنتِ لا تريدين حتى أن تكوني حميمة معي في الفراش؟ حسنًا، تفضلي." "إذن، حضّري لنا الفطور." هل كانت هذه هي الإجابة التي توقعتها؟
على أي حال، أشعر بحزن شديد. لم أتوقع أبدًا أن تتلاشى كل مواقف الحياة وأزماتها ومتاعبها أمام حدث واحد.
حدث لا يمكنك حتى إخبار أحد عنه. كيف يمكنك أن تخبر أحدهم أنك متألم ومنزعج لأن زوجتك لا تحبك؟
20/3/2026
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
رسالتك خالية من أي تفاصيل حول حياتك العائلية والتركيز فيها فقط على علاقتك بزوجتك التي تقول إنها لا تحبك. في نفس الوقت هناك حديث في بداية الرسالة حول ضغوط بيئية واجتماعية وآلام جسدية وليس من الصعب الاستنتاج بأن حديثك عن زوجتك هو إزاحة صراعات داخلية نفسانية صوب من هو أقرب إليك وهي زوجتك.
ليس من المستبعد أن تكون تعاني من الاكتئاب الجسيم ولذلك يجب أن تتحدث أولا مع طبيب نفساني. تحدث مع زوجتك بهدوء واستمع إلى ما تقوله واحرص على العناية بنفسك نفسيا وجسديا. تجنب الحديث الانتقامي وإسقاط اللوم على الآخرين وواجه الضغوط الاجتماعية والمهنية واحرص على حلها.
لا تتعجل في الطلاق وليس هناك ما يمنعك أنت وزوجتك الحديث مع معالج نفساني.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
زوجتي لاترغب بي ولا تحبني..
أريد حلا... زوجتي لا تطلبني للفراش
زوجتي لا ترغب بالجنس
لا أحب زوجي! ماذا أفعل؟