مساء الخير
سني 25 عامًا، أعمل منذ عامين في شركة دولية، والحمد لله، أتقاضى راتبًا مجزيًا. اشتريت سيارة منه ولم أدخر شيئًا آخر.
أشعر بإرهاق شديد. في الوقت نفسه، أعول عائلتي التي أعيش معها شهريًا بمبلغ محدد. لا أستطيع التوقف عن ذلك بتاتًا لأنهم لن يتمكنوا من العيش. للعلم، لديّ إخوة متزوجون، لكنني المعيلة الوحيدة.
كما أنني أستعد لحفل زفافي في سبتمبر القادم. كل هذا الضغط يرزح فوق طاقتي، والعمل يستنزفني. أفكر في ترك العمل ألف مرة في اليوم، لكنني أتذكر مسؤولياتي، فأكتم كل شيء وأكمل يومي.
لا أعرف ماذا أفعل. تقدمت بطلبات لعدة وظائف أخرى، لكن لم أجد ما يناسبني. لديّ ما يكفي من المال لأعيش به حتى زفافي وأساعد عائلتي
لكنني سأتزوج حينها دون أي استقرار أو مدخرات. لأي ظرف كان... لأنني لا أحب أن أكون معتمدة على أي شخص آخر على الإطلاق...
ما رأيكم فيما يجب علي فعله؟
18/2/2026
رد المستشار
أهلا بك "مها" وألف مليون مبارك الزفاف مقدما
جميل شعورك بالمسؤولية تجاه عائلتك وانشغالك هم، وتخصيص جانب من دخلك الشهري للعائلة، هذا أمر لا يجعلك تحملين هما لما هو آت، فقد أكملي على فلسفتك في العطاء متوى توافر ذلك لك
فمثلا طالما تعملين فلهم نصيب فيك برضاك وبرك لهم، أما الغيب وما سيحدث وإذا كنت ستتوقفين عن العمل أو تكملين فهذا غموض المستقبل، ولا داعي للخوض فيه، حتى وإن جدت ظروف وتركت العمل، فحينها ستفتقدين للدخل وكذلك عائلتك وحينها سيكون علينا التفكير والتدبير شأنك شأن خلق الله في هذا الأمر
لكن ما جدى التفكير والتخطيط وأنت لا تعلمين ما سيحدث، ربما تواصلين العمل لفترة، وربما تأتي مستجدات تعطلك عن العمل، وربما تجدين عملا أون لاين وربما وربما
لكن المؤكد لك أنك مجتهدة ومسئولة ومعطاءة، ألا يكفي هذا؟
أنا مطمئن أنك تحسنين التصرف، لكن حينها وليس بالقلق الاستباقي والتفكير المفرط. حينها ستفكرين وتتصرفين، أما الآن فأنت تقلقين ولا تتصرفين. أنت مهمومة ولا تفكرين.
فهل يمكن تقليل ذلك لوقته؟ بالتوفيق