السلام عليكم ورحمة الله
لقد سئمت حقًا.... لا أعرف ماذا أفعل.... تزوجنا منذ ٧ سنوات، لكننا كنا مشغولين للغاية قبل ذلك. الآن لا أعمل، وكل ما أفكر فيه هو ممارسة الجنس معه، ولا أفهم لماذا يُعتبر ذلك خطأً كبيراً.... إنه أمرٌ ظالمٌ للغاية، وهو يقولها صراحةً: "لا أستطيع ممارسة الجنس أكثر من مرة في الأسبوع"، وأنا أريده كل يوم....
أشعر بالاكتئاب أكثر فأكثر، خاصةً مع رفضه. لا يريدني مهما فعلت، وأنا لا أريد فعل ما أفكر فيه. لا أريد ممارسة الجنس مع أي شخص آخر، حتى لو كان ذلك افتراضيًا فقط، لكنني لا أستطيع كبح جماح تلك الرغبة الجامحة.... تحدثنا مرات عديدة، ولكن دون جدوى.
للأسف، الآن أتحدث مع أشخاص عبر الدردشة الجنسية، لكن ذلك لا يُشبع رغباتي. أريده بشدة، وأحتاج إلى طريقة للتخلص من هذا الشعور قبل أن أُدمر حياتي. حياتي صعبة. لا أستطيع الآن العمل أو الذهاب إلى النادي الرياضي أو القيام بأي أنشطة تُلهيني. أرجوكم انصحوني إن كنتم تعرفون كيف أُخفف من هذه الرغبة، لأن التفكير فيها طوال الوقت يُعذبني، ولا شيء يُرضيني سوى لمسته.
بالمناسبة، نحن لا ننام حتى في نفس السرير لأنه لا يريد أن يؤدي ذلك إلى ممارسة الجنس.
إنه يتجنبني بكل الطرق
27/2/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
استشارتك بصراحة ليست بغير المعروفة في الممارسة المهنية وفي جميع الحالات المشكلة لا تكمن في الحياة الجنسية وإنما في العلاقة العاطفية والتواصل الفكري بين الزوجين على خلفية مشاكل أخرى.
ما يجب عمله أولا هو النوم في سرير واحد وعليك بضبط النفس واتركي له زمام المبادرة. هذا السلوك الملاحظ في الممارسة المهنية نتائجه سلبية دوماً. الخطوة الثانية هي التوقف عن الدردشة الجنسية تماماً. بعد ذلك هناك الحوار الهادئ والتقرب العاطفي الذي يجب أن يسبق التقرب الحميمي. اقترحي جدولا زمنيا للممارسة الحميمية معه وتذكري ما يحتاجه الإنسان أحيانا حضن دافئ وعناق طويل.
حاولي الالتزام بإيقاع يومي منتظم وممارسة تمارين بدنية واسترخاء يوميا. بالطبع هناك خيار آخر وهو الدخول في علاج نفساني عائلي.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
أريد حلا.. زوجي لا يغازلني مطلقا
زوجي لا يقربني
زوجي مُقِلٌّ في الجنس ساعدوني
زوجي لا يشبعني جنسيا!!
صمت في غير محله