من وسواس لاكتئاب لقلق معمم م45
استفسار
مساء الخير على أفضل دكتور في العالم، الدكتور وائل أبو هندي، أطال الله في عمره وبارك فيه. حالياً يا دكتور أنا أتناول إيفكسور 75 وتريبتيزول 25 منذ ثلاثة أعوام ونصف في الغربة بشكل متواصل دون أن أنزل إلى مصر.
السؤال الأول: هل الاستمرار على الدواء دون مراجعة حضرتكم (لأنني لن أتمكن من المرور على العيادة) فيه ضرر أو شيء ما؟ وبماذا تنصحني، هل أوقفه أم ماذا؟
السؤال الثاني: (الرغبة الجنسية عندي أصبحت واضحة تماماً أنها شبه منعدمة، وكذلك سرعة القذف عندي واضحة جداً جداً)، هل هذا بسبب الدواء أم ماذا؟ لأن الموضوع مؤثر عليّ جداً، كما أنه لا توجد قوة في القذف أساساً، لا أعلم السبب ولكنني ألاحظ أن هذه الأدوية لها عامل في ذلك. لأن السيروكسات والبروثيادين لم يكن يفعل ذلك أبداً.
تحياتي لحضرتك يا دكتور، وقد اشتقت إليك، ويعلم الله مكانتك. أرجو الرد على الاستفسارين، خصوصاً أنني آخذ الدواء هكذا دون خطة محددة، وهل المفروض أن أتخلص منه أم ماذا؟
أتمنى أن أعيش بدون الأدوية يا رب
29/5/2026
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل والله زمان يا "أحمد" يا "هربان!" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
أشكرك أيضًا جداً على كلماتك الطيبة ومشاعرك النبيلة التي أعتز بها كثيراً، ويعلم الله أنني أبادلك ذات المعزّة والتقدير، وأدعو الله أن يهون عليك غربتك ويعيدك إلى مصر سالماً غانماً. للأسف لا يمكنني تعديل جرعاتك دون مقابلة، لكنني سأقدم لك توجيهات واضحة ومبنية على أسس طبية دقيقة ومخلصة لمساعدتك في الغربة. وإليك الرد المفصل على استفساراتك:
أولاً: الاستمرار على الدواء دون مراجعة طبية
• الضرر المحتمل: الاستمرار على أدوية نفسية مثل إيفكسور Effexor 75 وتريبتيزول Tryptizol 25 لمدة ثلاثة أعوام ونصف دون خطة علاجية واضحة أو متابعة، أمر يحتاج إلى إعادة نظر. فالأدوية النفسية ليست "مؤبدة"، والهدف منها هو إيصالك لبر الأمان ثم البدء في سحبها تدريجياً.
• التحذير الأهم: إياك أن توقف هذه الأدوية فجأة من تلقاء نفسك!! التوقف المفاجئ عن الإيفكسور بالذات يسبب أعراضاً انسحابية شديدة ومزعجة جداً (مثل الدوار، الصداع، القلق الحاد، والشعور بصدمات كهربائية في الجسم).
• النصيحة: بما أنك لا تستطيع القدوم للعيادة في مصر، أنصحك بشدة بالبحث عن طبيب نفساني في بلد غربتك، أو حجز استشارة طبية عبر الإنترنت Online معي عبر هذه الصفحة، لكي أضع لك خطة مدروسة ومحكمة لسحب الأدوية وتخليصك منها بأمان إذا رأيت أن حالتك تسمح بذلك.
ثانياً: التأثير على الرغبة والقدرة الجنسية
• نعم، الدواء هو السبب الرئيسي: ما تعاني منه من انعدام الرغبة، وضعف قوة القذف، أو التغيرات في الأداء الجنسي هي أعراض جانبية معروفة جداً وشائعة لمزيج "الإيفكسور والتريبتيزول".
• لماذا لم يحدث هذا مع السيروكسات والبروثيادين؟ كل دواء يعمل على موصلات عصبية بطريقة مختلفة وبتأثيرات متفاوتة على مستويات السيروتونين والدوبامين، ولذلك تختلف الأعراض الجانبية من دواء لآخر ومن جسم لآخر. الإيفكسور تحديداً بجرعاته المختلفة يؤثر بقوة على الرغبة والقدرة الجنسية لدى قطاع كبير من المرضى.
• الخبر المطمئن: هذه الأعراض ليست دائمة، وستزول تماماً وتعود لطبيعتك بمجرد البدء في تقليل الدواء أو إيقافه تحت إشراف طبي.
نصيحتي الختامية لك:
أنا أسمع أمنيتك الصادقة ("أتمنى أن أعيش بدون الأدوية يا رب")، وأؤكد لك أن هذا الهدف ممكن جداً وتحقيقه قريب، ولكن بالطريقة الصحيحة. خطوتك القادمة يجب أن تكون التواصل مع طبيب نفساني (أو معي عبر الإنترنت) ليقود معك "رحلة التعافي والانسحاب الآمن" من الدواء.
أتمنى لك وافر الصحة والعافية، وصبر يعينك على الغربة، وفي انتظار أن تطمئنني عليك دائماً.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.
ويتبع>>>>>>: من وسواس لاكتئاب لقلق معمم م47