السلام عليكم
أنا شاب 28 سنة لحاسبات جامعة القاهرة عام 2020، وبعد التخرج التحقت بالجيش وتم اختياري ضابط احتياط رغماً عني، وأنهيت خدمتي العسكرية في شهر أبريل من عام 2023. ولكن منذ نهاية فترة الجيش وحتى الآن —وها أنا ذا أقضي سنة ونصف— جالس في المنزل، وليس لدي شغف لتعلم أي شيء أصلاً، ولا أعلم ماذا أريد من حياتي أساساً.
عمري يتقدم وأنا ما زلت كما أنا، وغير قادر على الانخراط في الحياة المدنية أو التعامل مع الناس، بحكم أنني كنت أخدم في مكان صعب كنت أقضي فيه وقتاً أكثر مما أقضيه في بيتنا، وتعرضت لمواقف صعبة كثيرة في الجيش؛ فكل هذا أثر عليّ. ولا أستطيع الذهاب إلى طبيب نفساني لأن فترة الجيش هذه لا يجوز لي التحدث عنها أصلاً، فلذلك أنا خائف.
في الفترة الأخيرة تسيطر عليّ فكرة الانتحار والموت، ولست متقبلاً للعيش، ولا متقبلاً فكرة وجودي في الحياة أصلاً. الشيء الوحيد الذي يمنعني من الانتحار حتى الآن هو والدتي، لأن هذه المرأة تعبت كثيراً من أجلي، وفكرة أنني سأجعلها حزينة تجعلني أراجع أفكاري ولا أنتحر، ولكنني تعبت حقاً ولم أعد قادراً على التكيف لا مع الناس ولا مع الحياة.
30/5/2026
رد المستشار
الابن المتصفح الفاضل "صابر" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
أولا بما يخص الذهاب إلى طبيب نفساني لا داعي للخوف حقيقة لأسباب متعددة أهمها أنك لست بحاجة لأن تحكي التفاصيل التي تظن أن لها علاقة بمعاناتك، فضلا عن أن الحكي يلزم الطبيب النفساني باحترام السرية، كذلك العلاج السلوكي المعرفي يهتم أساسا وبشكل محوري باللحظة الراهنة ليس بما حدث سابقا بتفاصيله.
ثانيا ركودك الحالي وإحساسك المتضخم بمرور العمر وفقدان الشغف واليأس والرغبة في الموت والتفكير في الانتحار هي علامات اكتئاب جسيم فاضحة لا يصح معها أن تتأخر عن زيارة الطبيب النفساني، وسأضع لك أدناه ما يفيد من ارتباطات، لكن تذكر عليك أن تتحرك لا تتأخر.
اقرأ على مجانين:
فقدان التلذذ والاكتئاب
التعامل مع الاكتئاب(1-2)
طريق الخروج من الموقع الاكتئابي
الأفكار الانتحارية والتعامل معهاومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.