مساء الخير
أعيش خارج مصر منذ حوالي ثلاث سنوات. أدرس في ألمانيا ولا أعود إلى مصر إلا في العطلات. أعود مرة أو مرتين سنويًا على الأكثر، لكنني دائمًا على اتصال بعائلتي. كنت على علاقة بفتاة في الجامعة لمدة عامين، وقبل أسبوع أخبرتني أنها حامل.
المشكلة أن عائلتي محافظة نوعًا ما، وهم يعارضون فكرة زواجي من أجنبية نظرًا لاختلاف الثقافات وطريقة التفكير، وما إلى ذلك. لا أعرف إن كان عليّ إخبارهم بشيء كهذا، خاصة وأنني متأكد بنسبة ٩٠٪ أنهم قد يجبرونني على العودة إلى مصر. وحتى لو لم أخبرهم، ماذا سأفعل بالطفل الذي سيولد بعد بضعة أشهر؟ حياتي غير مستقرة، وما زلت أدرس.
أشعر بالضياع ولا أعرف ماذا أفعل أو كيف أتعامل مع الأمر. هي تعارض تمامًا فكرة الإجهاض. هي لم تذكر الزواج أو أي شيء من هذا القبيل بعد." انظر، لا يزال لدي عام متبقي في الجامعة وكنت أخطط للعودة إلى مصر بعد التخرج لأنني أكره الحياة في الخارج ولم أرغب في الاستمرار في العيش كمغترب والمرور بنفس التجربة التي مر بها والدي، حيث كان يرانا لمدة شهر واحد فقط في السنة.
أحب العيش في مصر، ولكن في الوقت نفسه، لا يمكنني الانتقال إلى هناك دفعة واحدة مع طفل وزوجة دون علم عائلتي. أما بالنسبة للعمل في مصر، فهو مضمون لأنني سأعمل مع والدي. أشعر أنني بحاجة إلى إعداد عائلتي لهذا، لكنني لا أنوي إخبارهم بالحقيقة كاملة.
سأخبرهم أنني عرفت ذلك مؤخرًا فقط. لقد فقدت ثقة عائلتي بالفعل وليس هناك أمل في استعادتها،
ولكن إن شاء الله ستتحسن الأمور.
15/01/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
يبدو أنك على قدر عالي من التفوق الأكاديمي والذكاء فأنت ستنهي دراسة الدكتوراة في عمر ٢٢ عاما في وقت لا يزال فيه أقرانك في مرحلة البكالوريوس. ما حدث قد حدث وعليك القبول بالأمر الواقع.
أولا يجب التفكير في مسؤوليتك نحو الطفل القادم وشريكتك. من المهم أن تكون مستعدًا لتحمل هذه المسؤولية بالشكل المناسب. لذلك تحدث مع شريكتك بصراحة ووضوح حول المستقبل وما هو الأفضل للطفل. من المهم أن تكون هناك خطة مشتركة.
أمامك خيار الانتقال مع شريكتك إلى مصر أو البقاء في ألمانيا لفترة أطول لإكمال الدراسة والتأكد من استقرار حياتك.
تجنب الكذب والخوف من رد فعل عائلتك، فمن المهم أن تكون صريحًا بطريقة معينة. يمكنك البدء بإعدادهم نفسيًا لخبر علاقتك بدون الكشف عن التفاصيل الكاملة في البداية وإيصال الخبر تدريجيا بعد ذلك.
وفقك الله
واقرأ أيضًا:
19 سنة وحامل منه ولا يبالي!
الاختيار الصحيح ورفض الأهل: أفيقوا يرحمكم الله