السلام عليكم
أعلم أننا جميعًا نرتكب أخطاء، وأنه لا أحد يخلو من سرٍّ كبير. لكنني لا أستطيع مسامحة نفسي على دخولي في علاقة لمجرد الشعور بالحب. مع أنني لم أكن مرتاحة طوال الوقت، وكنت أرفض باستمرار، إلا أن الشخص الذي كنت معه أصرّ، مما جعلني أوافق في النهاية.
بالمناسبة، كان يريدنا أن نتزوج، لكنني رفضت لأنني، كما ذكرت، كنت أعلم أنني لا أحبه. لم تدم العلاقة سوى بضعة أسابيع. نعم، حدثت بعض الأمور - بعض التجاوزات - لكنها لم تتجاوز الإنترنت وبعض الأمور السطحية في الواقع.
لست متأكدة إن كان ذلك بسبب خوفي من العيش في مدينة صغيرة وانتشار كل شيء؟ لكنني لا أستطيع العيش بشكل طبيعي. لا أستطيع كتمان السر، وأتساءل دائمًا إن كان هذا شيئًا يجب أن يعرفه الشخص الذي سأرتبط به؟ بالتفصيل؟
نعم، لقد تعلمت درسي بعد ذلك، وأنا الآن أفضل حالًا.
لقد أحببت وعرفت حدودي، ولكن هل كان من الضروري حقاً أن أمر بهذا لأكون أنا؟
31/3/2026
رد المستشار
وعليكم السلام، مرحبا بك "سمر"
ما تشعرين به مفهوم جدًا، لكنه لا يعني أنكِ ارتكبتِ شيئًا لا يُغتفر. ما حدث كان تجربة قصيرة فيها تردد وعدم ارتياح، وانتهت، والأهم أنكِ تعلمتِ منها وحدودك أصبحت أوضح.
من المهم الوعي بأن الشعور بالذنب لا يعني أنكِ سيئة، بل غالبًا يدل على ضمير حي ووعي.
أما عن إخبار شريك المستقبل، فأعتقد أنه ليس من المستحب ولا ضروري الدخول في تفاصيل أو كشف كل ما حدث.
في العلاقات الصحية، المهم هو: من أنتِ الآن؟ قيمك الحالية؟ والتزامك وحدودك؟ فأنت غير مطالبة بالكشف عن سابق تجارب عابرة ولا أنت كذلك تسألين الآخر؟ فما أهمية ذلك؟ أنت لا تخفين شيئا يرتبط بصحتك أو مرضك أو جسدك؟
وأخيرًا ما مررتِ به لم يكن ضروريًا، لكنه أصبح مفيدًا لأنه علّمك. والنضج لا يأتي من عدم الخطأ، بل من فهمه وعدم تكراره.
واقررئي أيضًا:
زوجي الحنون وماضيَّ في المجون! لا تصارحيه!
من فضلك لا تصارحيه بالماضي!!
لو صارحته بالماضي المخزي... سأفقده للأبد.
لا تخبريه بالماضي حسبك الحاضر والآتي!