مساء الخير
ذي أول مرة أرسل فيها شيئًا كهذا، لكنني مرتبك وأحتاج إلى سؤال.
قابلت فتاة تبلغ من العمر حوالي ٢٣ عامًا. كان لديها ثلاثة شبان وخطبة واحدة. في آخر مرة كانت تواعد فيها شخصًا من العمل، بدأ اسمه يُذكر بدلًا من اسمي، ربما أكثر من مرة. حينها بدأت تراودني شكوك كثيرة، ورأيت صوره على هاتفها بينما كانت معي. اختلقت الأعذار، قائلةً إنها لم تحذف الصور وما إلى ذلك.
ثم وجدت أشياء في الرسائل المخفية، ثم محادثات بينها وبين صديقاتها تُثير قلقي. أشعر أن الحديث يتجه نحو شيء مريب. واجهتها عدة مرات من قبل، وأخبرتها أن لي الحق في معرفة كل شيء عن حياتها السابقة وعلاقاتها، تمامًا كما لها الحق في معرفة كل شيء دون أن أخفي عنها شيئًا.
دائمًا ما ينتابني شعور بالشك... أعلم أن هذه قصة قديمة، لكنني ما زلت أتوق لمعرفة إلى أين وصلت الأمور. ماذا يجب أن أفعل؟
أجل؟ ماذا أقول؟ كيف؟ كيف أتأكد؟
20/4/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
ما هو واضح في رسالتك بأن الشك قد سيطر على تفكيرك ومشاعرك ولم تذكر ما هي طبيعة العلاقة بصراحة. إذا كنت غير قادراً على تجاوز علاقاتها السابقة وتشك بأن لها اتصالا بشخص آخر فما عليك إلا إنهاء العلاقة بدون الدخول في نقاش معها.
الشك كارثة في جميع العلاقات وما تتحدث عنه بالفضول بمعرفة علاقات سابقة لا يختلف عن الشك وجزء لا يتجزأ منه.
وفقك الله.
واقرأ أيضًا:
أشك فيها فهل أتزوجها: الزواج بنية الستر!!