السلام عليكم
مرحبًا... لقد ارتكبت خطأً فادحًا. منذ اللحظة التي التحقت فيها بالمسار العلمي لأنني كنت مفتونة بالطب، ومادتي المفضلة هي الرياضيات، وأصعب شيء بالنسبة لي هو الحفظ.
الآن أنا في قسم المختبرات في العلوم الصحية، وأنا عديمة الفائدة (الحمد لله أنني لم أدرس الطب). قدرتي على الحفظ ضعيفة للغاية؛ أحتاج إلى بذل جهد خارق لحفظ شيء بسيط.
أدرس فقط قبل الامتحان لأنجح، لكن هذا ليس ما سأعمل به، وليس شيئًا يمكنني بذل الجهد فيه. كل هذا كان خطأً بسبب تفكير خاطئ في ذلك الوقت.
الآن لا يمكنني البقاء عديمة الفائدة هكذا لفترة أطول. من أين سأتعلم شيئًا يمكنني الاستفادة منه ويكون مفيدًا؟ أريد حقًا العودة إلى دراسة الرياضيات، أريد العودة إلى حل المسائل، أريد العودة إلى التفكير. الحفظ هو "إنه أمر مُرهِق لعقلي وجسدي." إنه يُشكّل ضغطًا هائلًا عليّ، ويُشكّل صعوبةً بالغةً بالنسبة لي.
لقد اتخذتُ القرار الخاطئ، ولكنني الآن على وشك التخرج، ومجرد التحدث مع والدتي عن الأمر سيُسبب مشاكل، لذا سأُساير الوضع وألتزم الصمت. لكنني أرغب في تعلّم شيء مُفيد في حياتي. أحيانًا أُفكّر في تعلّم الرياضيات بنفسي لأنني أُحبّها كثيرًا. لكنني أُفكّر بعد ذلك: "وماذا في ذلك؟ ما الفائدة؟ لماذا أفعل ذلك؟"
لا أُريد إضاعة وقتي على لا شيء. أُريد شيئًا ذا هدف حقيقي. لا يشترط أن يكون وظيفة؛ فأنا لا أُخطّط للعمل على أي حال، بل شيء مُفيد، شيء له هدف.
ماذا يُمكنني أن أفعل بينما تمرّ سنوات عمري دون أن أشعر بأنني أتعلّم شيئًا؟
18/04/2026
رد المستشار
السلام عليكم
لا يفوت الوقت أبدا على التعلم، ولا أظن أن دراستك بهذه السوء الآن فيمكنك إتمامها طالما قطعت فيها شوطا طويلا ومحاولة إيجاد فائدة لها تفيدين بها نفسك وغيرك، ولا مانع من الالتحاق بجامعة مفتوحة أو إلكترونية عبر الإنترنت لتعلم الرياضيات التي تحبينها (وأرجو أن تكوني ماهرة فيها حقا وألا تكون عبقريتك فيها مجرد حلم تعليين به نفسك لعدم رضاك عن الدراسة الحالية) فمن يعلم، ربما تخرجين علينا باختراع أو اكتشاف لم يسبقك إليه أهل الفن، فكثير من المكتشفين والمخترعين كانوا هواة لم يدرسوا العلم الذي نبغوا فيه في المدارس والجامعات، أرجو أن نسمع عنك كل خير يا "مدى".
واقرئي أيضًا:
كيفية سهولة الحفظ
قلة الحفظ مع فريدة... جربي الطرق الجديدة
لا فشل ولا تقصير إنما هي المقادير!
في الدراسة.. نحن من نقرر الفشل
فشل دراسي وتوتُّر اجتماعي! لا مرض نفساني