السلام عليكم
أنا شاب 26 سنة أنا وحبيبتي معاً منذ ثلاثة أعوام، وكان بيننا حب وتعلق كبيران. في بداية العلاقة، كانت ظروفي المادية صعبة بسبب الديون والخدمة العسكرية، فلم أتمكن من مبادلتها الهدايا كما كانت تفعل، وآخر هدية قيمة قدمتها لها كانت منذ نحو تسعة عشر شهراً. كانت تغار من تعاملي الطبيعي مع زميلاتي في العمل، وبعد أن عملت هي بنفسها، اعترفت بأن ذلك التعامل كان اعتيادياً.
كانت بيننا خلافات حول اللباس، ومساحيق التجميل، وتطبيق "تيك توك"، وكنا نحاول الوصول إلى حلول وسط، وقد كانت تحاول بالفعل في بعض الأمور. منذ نحو ستة أشهر، بدأت عملاً جديداً وتعرفت فيه على شاب وفتاة أصغر منا سناً. هذا الشاب أرسل لها ذات مرة تعليقاً على صورة لها قائلاً: "جميلة ولكنها قليلة الأدب"، ثم برر ذلك لاحقاً بأنه كان تحت تأثير المخدرات ولم يكن يقصد الإساءة. اعتبرتْ هي كلامه غير مقبول ولكنه لا ينم عن سوء نية، وعادت علاقتها به طبيعية.
بعد ذلك، اكتشفتُ أنهما أصبحا يذهبان إلى العمل ويعودان منه معاً بشكل شبه يومي، وأحياناً يجلسان أو يتناولان وجبة الإفطار معاً دون صديقتهما الثالثة. كنت مستاءً جداً من هذا الأمر، ومن القصص اليومية (الستوريز) ومنشورات "تيك توك"، لكنها كانت ترى أنه لا خطأ في ذلك، واستمرت على نهجها.
بعد فترة، قررنا تهدئة الخلافات والتركيز على تطوير أنفسنا وتحسين علاقتنا، وبالفعل تحسنت الأمور. غير أن شجاراً نشب بيننا بسبب رغبتها في انتعال حذاء ذي كعب عالٍ في إحدى حفلات الزفاف ورفضي لذلك. ولم تكن المشكلة الحقيقية في الكعب نفسه، بل كانت شعوراً متراكماً لدي بأن الأمور المهمة بالنسبة لي والتي تؤذيني لا تؤخذ على محمل الجد. كنت أود أن أعرف إن كنتُ إذا قلت "لا" بوضوح لمرة واحدة، فهل ستراعي ذلك أم لا.
أعاد هذا الشجار فتح جميع المشاكل القديمة، وجلسنا ساعات صامتين. ولما قررتُ مغادرة المنزل حتى لا تتفاقم الأمور، صرخت في وجهي بعد صياح شديد قائلة: "إن نزلت فلن أرغب في معرفتك مجدداً"، ثم أوصدت الباب في وجهي بقوة. ومنذ ذلك الحين لم نتحدث.
أنا معترف بأنني قصرت في العلاقة مادياً ومعنوياً ولست ملاكاً، لكنني أحبها جداً. وهناك نقطة مهمة أيضاً: أنا مسيحي وأنوي إشهار إسلامي، وقرار كهذا مع عائلة صعيدية قد يدفعني لخسارة عائلتي أو حتى يعرضني للخطر. وكان وجودها سبباً أساسياً في تفكيري باتخاذ هذه الخطوة الآن، وكنت أراها جزءاً من مستقبلي والعائلة التي ستكون لي.
الآن، لا أعلم هل أستمر في العلاقة أم أنهيها. أكثر ما كسرني ليس الخلافات بحد ذاتها، بل طريقة النهاية وإيصاد الباب في وجهي بقوة. أشعر أن كرامتي وصورتي أمام نفسي قد تحطمتا، ولم أعد قادراً على النظر إلى نفسي كما كنت في السابق، وكأن جزءاً مني قد انكسر أو تلاشى
9/7/2026
رد المستشار
يا صديقي،
من الواضح أنكما غير متوافقَيْن، ومن الواضح أنها غير مستعدة لعلاقة حقيقية.
مسألة اختبار طاعتها في الحذاء ذي الكعب العالي هي مسألة بلهاء..... هي تقضي الكثير من الوقت مع رجل آخر.... فالصداقة بين الجنسين ليست على هذا النحو..... الصداقة يجب أن تكون لها حدود، كأن تقضي أغلب الوقت معك، وأن تكون أنت حاضراً في أغلب الأحيان في صحبة الأصدقاء من الجنس الآخر..... هل سترضى هي بأن تنشر أنت منشورات على الإنترنت مع فتاة أخرى؟
هل سترضى هي إذا ما فعلت أنت ما تفعله هي؟
من ناحية أخرى، فإن تغيير دينك يجب أن يكون بفضل اقتناعك وليس للحصول على الفتاة..... فعلاقتك بالله أعلى من رغبتك في امرأة.
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب.
واقرأ أيضًا:
شرع الله الخطبة... لنفسخها أحيانًا
كانت وانسحبت... عادت وانسحبت، متى تفهم؟
عالق في العلاقة! أستمر أم أتراجع؟!