لستُ أشاءُ وألفُ أشاء!!
(1)
لستُ أشاءْ
لستُ أشاءُ.. وألفُ أشاءْ!
لستِ تشائينَ...وألفُ تشائينْ!
والحبُّ يديرُ الموقفَ كيفَ يشاءْ
(2)
الحبُّ الفاعلُ فينا قَلِـقٌ وحـزينْ
رَضِيَ الزيتونَ وينتَظِرُ التينْ!
وسنينًا عاشَ على الصبرِ سنينْ
لستُ أشاءُ ولستِ تشائينْ
ألفُ أشاءُ وألفُ تشائينْ
(3)
لستُ وألفُ ولستِ وألفُ!
ماذا ينفعُنا الخوفُ؟!
إنَّ العالَمَ ضَـوضاءْ
والأشياءُ مُخالِفَةٌ للأشياءْ
لستِ ولستُ وألفُ وألفُ
والحبُّ الواحدُ ملتَهِفُ!
(4)
يا سيدتي إنَّ الحبَّ الصادِقَ لا يَـقِـفُ!
لا يَتمكَّـنُ منهُ الخوفُ، ولا الضعفُ...!
فـدعيهِ فقدْ علَّمَني الواقعُ:
أنَّ مقاوَمَةَ الحبِّ غباءْ
ومناقَشَةَ الحبِّ غبـاءْ
والداخِلُ في الحبِّ كمنْ يدخلُ في الماءْ
ينظرُ للعالمِ فوقَ الماءِ ويجهلُ
أنَّ العالَمَ تحتَ الماءْ
ويظنُّ بأنَّ القاعَ يوازي السطحَ/
فتخـدَعُـهُ الأشياءْ
(5)
يا سيدتي أدرِكُ منذُ رجَعتِ: /
بأنَّ القاعَ المَضْمونَ خُـواءْ
والأشياءُ الَّلا نَشْـعُرُها
لا تُحْسَبُ أشياءْ!!
فدعي الحبَّ النابض في الأحشاء
كيف وحين يشاءُ دعيه/
دعي الحبَّ يُـديرُ الموْقِفَ كيفَ يشاءْ!!
طاووس "طواويس ناعمة"
2,30 صباح الخميس 13/1/2000
واقرأ أيضاً:
يومُ الجُـمْعَةِ: / ببساطـه! / شـرطٌ!! / حُكْمٌ ونَفاذ!!
