تجربتي مع موقع مجانين
السلام عليكم
أساتذتي وأطبائي وأدبائي
أ.د. وائل أبو هندي
أ.د. محمد المهدي
أ.د. أحمد عبد الله
وجميع القائمين على موقع (مجانين)
أولًا: أسأل الله رب العرش العظيم أن يجعل كل ما قدمتموه وأفدتم به آلافًا اعرفهم شخصيًّا وعشرات الآلاف لا أعرفهم في ميزان حسناتكم... بنياتكم ترزقون، وبالفعل بنواياكم المخلصة أفدتم واستفدتم.
ثانيًا: أفدتمونا بالوعي، وبالتعليم، وبالطب، وبالأدب، وبالدعوة إلى الله، وما لا يُعد ولا يُحصى من الأثر في نفوسنا وصحتنا النفسية.
واستفدتم بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾، خليط عجيب من الأدب والدعوة والطب النفسي والوعي والإيجابية، وكل ذلك بنية خالصة تصل إلى نفوسنا وقلوبنا، ولم تنتظروا نتيجة إلا من الله (حسن القول والفعل).
ثالثًا: شخصيًّا دخلت موقع (مجانين) وأنا في نهاية دراستي الجامعية عام 2005م، تائهًا، يائسًا، عابرًا للسبيل، واليوم بعد عشرين سنة أصبحت من أكثر عباد الله وعيًا وتعلُّمًا وأدبًا ودعوةً لمنبركم المشرق... فاللهم اجعل كل نية نويتموها وكل حرف علمتمونا إياه صدقة جارية لكم ولمن تحبون (في الدنيا والآخرة).
رابعًا: عجز لساني وقلمي الضعيف عن وصف ما قدمتموه لنا، ولكن أدعو كل من استفاد منكم أن يكتب كلمة صادقة وتجربة ملهمة في تعليق؛ لعل الله يتقبلها منا ومنكم صدقة جارية ودعوة وهداية لعلمكم وأدبكم...
وأنا مستعد أن أكون أول المبادرين في ذكر تجربتي بالتفصيل.
د. طلحة حسن توفيق
8/7/2026
الأخ الزميل الفاضل د. طلحة أهلا وسهلا بك وألف ألف شكر على إطرائك ومديحك واقتراحك الذي يجيء في وقت يمر فيه الموقع بمرحلة مفصلية بحق، فقد استمر هذا الموقع على مدى السنوات التي توشك أن تبلغ ربع قرن من الزمان.... وأصبح واحدا من أكبر المواقع النفسية الاجتماعية العربية على الشبكة وأشهرها بين العاملين في المجال، واتخذ مجانين خطًّا خاصا تميز به منذ ابتدى وحتى الآن، لكنه في السنوات الأخيرة تأخر كثيرا من الناحية التقنية وبقي متابعوه على وعد بالتطوير لأكثر من عقد من الزمان دون أن يحدث شيء يظهر للمتصفح، أصبح الموقع بطيئا جدا وغير مناسب في أحيان كثيرة للتصفح عبر المحمول وغير ذلك كثير فات على الموقع من تطوير، ولابد أن هذا تقصيرا مخلا سببه المهندس المسؤول والعبد لله صاحب الصبر المهول عليه إلى الآن.
صدقت يا طلحة في وصفك مجانين بأنه "خليط عجيب من الأدب والدعوة والطب النفسي والوعي والإيجابية"، وهذا ما جعله متميزا، ويذكرني في نفس الوقت بما ناقشت ابن عبد الله فيه منذ شهر أو يزيد من أن ما نقوم به في الاستشارات أنا وهو ورفيف يرحمها الله وما يقوم به محمد المهدي ود. نبيل نعمان وعلي إسماعيل عبد الرحمن وما قام به د. مصطفى السعدني... ود. قاسم كسروان يرحمه الله ود. فيروز عمر ود. سحر طلعت ود. حنان طقش إلخ ليس مجرد إجابة طبية وإنما هي صنف من الفن فيه شيء من الأدب وشيء من الدين وشيء من الحكمة وشيء من العلم أظنه فن جديد وقتها قال لي اكتب يا وائل، لكنني نسيت حتى ذكرتني إشارتك هذه
تكرر كثيرا على مر السنوات ذكر الموقع بالخير سواء من مريض أو زميل أو أستاذ أو صاحب استشارة، ومنهم من أرسل كتابة ونشرنا له ضمن قالوا عن مجانين لكن قلَّ جدا من جاء يعرض تجربته مع مجانين تفصيلا وتحليلا وندر أن يكون بمستوى وعيكم أيها الزميل الفاضل، لذلك فنحن ننتظر مبادرتك بفارغ الصبر، ونسأل الله أن يجعلها مثلا يحتذى، كما ننتظر دعواتك بأن يحل الله عقدة مجانين.
واقرأ أيضا:
مجانين! موقع يثير فضول العقلاء على الإنترنت / تطوير الموقع ما قل ودل!
