اللغة: أصوات وكلمات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
اللغو: صوت الكلام الغير مجدي
"من استقام لسانه استقام عقله"
يمكن القول بأن سراة الأمة يعانون من خطل ألسنتهم، فهم العاجزون عن القول بلسان عربي فصيح وسليم، إلا قلة نادرة منهم، وهذا دليل وبرهان على اعوجاج رؤوسهم وإضطراب عقولهم وفقدان رؤيتهم الواضحة المبينة، التي ترسم خارطة مساراتهم التفاعلية في الحياة المعاصرة.
في لقاء جمعني مع عدد من الأخوة العرب، وجدتهم يتشكون من اضطرابات اللغة المنطوقة، وانعدام القدرة على الكلام الفصيح، والأعجب أن الكتابة أصبحت محشوة بالأغلاط الإملائية، وتساهم في ذلك العديد من المواقع المغرضة التي تستهدف اللغة العربية.
هل يستطيع قادة دول الأمة كتابة مقالة أو عبارة مفيدة، أم أن لهم مَن يكتب خطاباتهم، ويتعثرون في قراءة المكتوب؟!!
إذا كان الحاكم عاجزا عن الإتيان بالفصيح فشيمة الناس التخبط بالقول!!
إن مأساة اللغة العربية ليست مجتمعية وحسب، وإنما كرسوية مدمرة ومسوّغة للتواصل المضطرب في القول والكتابة. في واقع مجتمعاتنا أخذ اللغو يسود على اللغة، فترهلت العبارات، وتنامت السقطات النحوية، التي ستقتل سيبويه لو أفاق من رقاده.
لغةُ الضادِ أليمٌ قهرها
بلسانٍ يتناسى نُطقها
يَنصبُ المرفوعَ في قولٍ كبى
يَتجنى مُستبيحا شأنَها
جوهرُ العلمِ بضادٍ كامنٍ
فاحْسنِ القولَ وعانقْ مَجدَها
د-صادق السامرائي
واقرأ أيضا:
القتال بالشعارات!! / وأمرهم شورى بينهم!!
