المشاهدات 3249  معدل الترشيح 0    تقييم

تعليقات الأعضاء

العنوان: تعليق
التعليق: ألف شكر على هذا المقال الجميل ولكن لدي بعض الملاحظات
1 لا يملك أي إنسان مناعة ضد الاضطراب النفسي. ما يجب أن يتحاشاه هو عدم طلب العلاج وهذا هو الهدف من المقال.
2 زبط الاضطراب العقلي بالعبقرية فيه بعض الغلو أحيانا فالفصام والثناقطبي مسارهما خبيث وتدمر الفرد بدون علاج. لا توجد دراسة تستحق الذكر تربط بين العبقرية والاضطراب العقلي.
3 لا أحب أن اكثر التعليق على المشاهير أعلاه ولكن كمثال واحد بيتوهفين. تشجيع والده له لم يكن عنيفاً ولا شيء مقارنة بموزارت مثلاً. لم يكن مصابا بالاكتئاب وكتب مرة واحدة فقط إلى العائلة في عمر 31 عاماً عن أفكار انتحارية. كان رجلاً طبيعيا فاشلاً مع النساء وله علاقة سرية مع امرآة يحبها. عاش في وقت النهضة والحروب الأهلية وخاب ظنه بنابليون الطاغية ومن جراء ذلك غير اسم السيمفونية الثالثة من بونابرت إلى قصيدة للفرح.
أما الطرش فلا علاقة له بعنف الوالد .يعيش اليوم بسيموفنيته التاسعة التي أصبحت السلام الوطني الموسيقي للاتحاد الأوربي
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 21/09/2014 13:36:54
العنوان: تعليق
التعليق: الحقيقة الوحيدة هي تعذيب النظام له ...فالتعذيب أحياناً يجرد الإنسان من كل إنسانية ويدمر شخصيته.
أما ما عرضته بعض المواقع لصور رجل متشرد فلا أحد يمكن أن يثق بصورة على شبكة اجتماعية لن تخضع للتدقيق المختبري.
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 21/09/2014 13:41:35
العنوان: تعليق
التعليق: شكراً على هذا المقال. ولكن يجب توخي الحذر أحياناً وخاصة بشآن العبقرية والاضطراب النفسي فلا يوجد دليل يربط بين الاثنين.
الاضطراب النفسي مساره يدمر الإنسان فكرياً ومعنوياً بدون علاج ويجب تشجيع الناس للمراجعة.
لا أحب التعليق على جميع الشخصيات أعلاه ولكن توضيح موقف بيتوهفن الذي كتب مرة واحدة فقط بمداهمة أفكار انتحارية له يوم كان عمره 31 عاماً. دفعه والده نحو الإبداع ولكن لا شيء مقارنة بموزارت.
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 22/09/2014 07:46:44
العنوان: متابعة
التعليق: لذلك فإن بيتهوفين: سيرته لا تفسر عبقريته
1- ليس كل من يسمع موسيقاه يستذوقها ولكنه بدون منازع أعظم مؤلف موسيقي عرفه التاريخ وهذا باعتراف شوبيرات الذي قال فيها: الكل يكافح ليصل إلى ما وصل إليه بدون جدوى.
2- خليفة موزارت وتفوق عليه. علمه هايدن ولكنه كان أنانيا أنكر فضل أستاذه عليه.
3- من عازف للموسيقى محلياً إلى أعظم موسيقي. هام بحب امرآة لا يعرفها أحد وفشل بكل براعة في معاشرته المرأة بعد الآخرى.
4 تجد فيه التناقض بعد الاخر حاله حال بقية الناس. عاش عهد النهضة والحروب الأهلية الاوربية. أعجب كما يعجب الكثير بالطغاة وكانت سمفونيته الثالثة باسم بونابرت ولكنها غيرها بعد ذلك إلى بيت للابطال.
4- ابتلاه الله عز وجل بالطرش تدريجياً وتسمع أنغامه وتسآل كيف كتب كل ذلك؟. 5- نهاية سمفونيته التاسعة قصيدة إلى الفرح Ode To Joy هي السلام الوطني للاتحاد الأوربي. إن لم تقرآ سيرته لن تفهم ولن تستذوق موسيقاه.
أرسلت بواسطة: sudad jawad بتاريخ 22/09/2014 07:47:36
العنوان: نقاش وتعليق
التعليق: أولاً.. شكرا جزيلا لحضرتك .. شرفت بتعليقات حضرتك وما تحمل من توضيح.. وكذلك نقاط للنقاش..
1- أحرص على توضيح أن الخبر والصورة المرفقة هو موضوع نقاش كبير على شبكة الإنترنت, وكونها على شبكة الانترنت لا يقلل من مصداقيتها فحاليا أصبحت شبكة الإنترنت هي المصدر الأول لجميع الأخبار والأحداث عبر المواقع الإخبارية وغيرها.. خاصة ذلك الحدث كان موضوع اهتمام وتناول الكثير منها العراقية والعربية.. ولكن..
حتى ولو كانت الصورة غير حقيقية, أو الموضوع كله به بعض الإضافات أو المغالطات من جانب تلك المواقع.. إلا أنني وضحت أن الخبر ذاته ليس موضوع المقال أو سبب ما جسدت من فكر أو رؤى.. ولكن المغزى أو المعنى الضمني..
أولا.. رؤية المجتمعات العربية للإنسان الذي يعاني من أي اضطراب نفسي على مستوى العالم, ولو كان هذا الإنسان مبدعا على وجه الخصوص.. بالحالة الاولي لا يمكن أن ننكر أن أي انسان يعاني من أي اضطراب نفسي هو بنظر مجتمعاتنا (مجنون). مجنون بالمعني الحرفي للكلمة..
ونتيجة ذلك كانت معظم الأزمات عندما يخجل الشخص من طلب المساعدة الطبية نتيجة الخوف والخجل من المحيطين وذلك يتجلى بصورة كبيرة من خلال الكثير من الاستشارات
أرسلت بواسطة: شيرين فؤاد بتاريخ 24/09/2014 03:38:40
العنوان: تعليق2
التعليق: طبعا بدون تعميم.. فعندما يتوفر مستوى معين من التفهم يكون الأمر بسيطا من جانب الأسرة والمحيطين ويكون التعامل معه بصورة طبية صحيحة..
أما بحالة أن يكون ذلك الشخص مما يمكن أن نطلق عليه لقب مبدع أو عبقري.. فيكون أكثر ما يمكن الاهتمام به هو ذلك الشذوذ عن المعتاد، ليس المعتاذ بالفكر أو العبقرية ولكن في التعامل أو التعامل الشخصي.. نغفل الجانب المهم ويكون الاهتمام بما يمكن أن يصاب به أي شخص آخر.. وأظن أنه لو كان أحد تلك الأسماء المدرجة بالمقال هي إحدى الشخصيات العربية لكان الوصف الأخير مختل مجنون وليس العبقرية الفكرية أو الفنية
أرسلت بواسطة: شيرين فؤاد بتاريخ 24/09/2014 03:40:29
العنوان: تعليق3
التعليق: هو شعور لا يمكن وصفه ولكن الإحساس بالحزن والاغتراب والميل للعزلة تكون لحظات انطلاق الروح والعقل وكذلك لحظات الانطلاق والبهجة
يتوقف سيل الأفكار والرؤى والشعور بالانصهار بالحياة, تلك الفترات كما تأتي تذهب بدون قصد لتلك اللحظات أو الفترات حتى وإن كانت طبيعتي تختلف فيها.. أو كذلك يراني أو يصفني المحيطون بي..
المغزى من كلامي ليس الوصف لحالتي ولكن تناول العلاقة بين وجود اضطراب نفسي ووجود نوع من الفكر..تناول من الناحية المعنوية وليس الناحية العلمية والأبحاث وأعي جيدا أن ذلك فقط هي الأدلة والبراهين التي تتفهمها حضرتك وجميع الأطباء..
ولكنني مؤمنة أن العقل البشري أكبر من أي أبحاث أو دراسات ولا نعلم عنه غير الفتات,
ذلك من الناحية العلمية أو الناحية الفكرية أو الفلسفية الأمر معقد فقد كان العقل البشري وعمله من أهم اهتمامات الفلاسفة وكان الاختلاف الكبير بينهم ومن أهم تلك النظريات المختلفة نظريات ديكارت وبرجستون حيث الأول حلل عمل العقل بصورة مادية أما الآخر فربط بين العقل وعمل الروح وكل ما هو معنوي..
أرسلت بواسطة: شيرين فؤاد بتاريخ 24/09/2014 03:43:43
العنوان: ثنائية الوجدان من الجانب المعنوي وليس الفحوصات والدراسات-1
التعليق: ثنائية الوجدان الكون يضيق حولي .. أعلم من البدايه إنه ليس لي بهذا الكون مكان ..
لكننا كنا اتفقنا على إقامة مؤقته لي .. أدفع ثمنها من صمت ورضا ورجاء
وأظن أن موعد المغادرة قد جاء .وعلي الآن .. أن أبدأ التنقل والترحال... تمضي حياتي بترحال (جبري) مفاجئ, بين واحتين متجاورتين ..
الأولي واحة يملؤها السعادة والحبور ..تلهو أناملي بسحب سماءها .. وتداعب عيوني نور قمرها
روح أنثى بقلب طفلة .. ملكت كل العصور والأزمنة... وواحدة اخري يسكنها حزن مغترب, ينير سماءها شعاع خافت من نور ... أنادي وأنادي . فلا أسمع غير صوت أنفاسي .
والأيام تترحل بي .. بين هذه وتلك دون رحمة, أو سابق إنذار. يا واحة الحزن .. يا من احتضنتِ عبراتي لأيام وليال ... تقبلي كلماتي فليس لي عليك ملامة أو عتاب . .. فأنت لم تختاري زوارك و كذلك أنا .. لحزن طرقاتك لم أختر . ليس عندي لك غير الصبر .. حتى تنتهي بكِ إقامتي, فأعاود الترحال.
أرسلت بواسطة: شيرين فؤاد بتاريخ 24/09/2014 03:51:33
العنوان: ثنائية الوجدان-2
التعليق: ليس عندي لك غير الصبر .. حتى تنتهي بكِ إقامتي, فأعاود الترحال.
لأبدأ من جديد ... كل شئ جديد .. ها هي واحة الأمل والحبور تقترب من بعيد ..
فلا أكاد أصل , حتى أجد الحراس ينذرون أن الوقت قد انتهي .. وعلي معاودة الترحال.
أتنقل بين هذه وتلك, أقطع المسافات وتمر بي أزمان وعصور. وأنا جالسة مكاني ... لم أختف من أمام الحضور.. ولا يعلمون أنها روح تداوم الترحال بين واحتي.. الحزن والحبور.
وقلبا كتب عليه التنقل ما بين فترات انطلاق واغتراب .. وليس له حتى أن يختار .. متى يبدأ الترحال. فلا حديث صديق أفاد بقطع ترحالي ما بين واحاتي . ولا تناسي موعد دواء .. قد حدد الاقامة باحدي الواحات... اتساءل.. من أيهما ستكون مغادرتي النهائية؟ من واحة الاشراق والنور؟؟ ام من واحة الحزن واذهب كما آتيت للدنيا ببكاء وحزن مكتوم ..؟! وللان لم يتوقف الترحال .. ولم تقبلني أياً من الواحتان باقامة دائمه ... انما علي متابعة الترحال..
أرسلت بواسطة: شيرين فؤاد بتاريخ 24/09/2014 03:52:26
العنوان: ثنائية الوجدان-2
التعليق: وقلبا كتب عليه التنقل ما بين فترات انطلاق واغتراب .. وليس له حتى أن يختار .. متى يبدأ الترحال.
فلا حديث صديق أفاد بقطع ترحالي ما بين واحاتي . ولا تناسي موعد دواء .. قد حدد الإقامة بإحدي الواحات... أتساءل.. من أيهما ستكون مغادرتي النهائية؟ من واحة الإشراق والنور؟؟ أم من واحة الحزن وأذهب كما أتيت للدنيا ببكاء وحزن مكتوم ..؟!
وللآن لم يتوقف الترحال .. ولم تقبلني أياً من الواحتين بإقامة دائمه ... إنما علي متابعة الترحال..
أرسلت بواسطة: شيرين فؤاد بتاريخ 24/09/2014 04:32:49
لإضافة تعليق يجب تسجيل الدخول أولاً أو الاشتراك إذا كنت غير مشترك

المواد والآراء المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع - حقوق الطبع والنسخ محفوظة لموقع مجانين.كوم © Powered By GoOnWeb.Com