من الخائف أن يكون شاذا... رشا رزق والوطن! م7
أخشى أنني أقلد النساء وسأذهب إلى جهنم وأُعذب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرًا جزيلًا لكم، جزاكم الله خيرًا على مساعدتي في التخلص من جميع أفكاري الوسواسية، من أفكار وسواسية حول المثلية الجنسية إلى أفكار وسواسية حول العفة إلى أفكار وسواسية حول الكفر. ولكن بعد أن تلقيت التوجيه، واجهت مشكلة تتضمن بعض العناصر الوسواسية وبعض الدلالات الدينية، لذا فإن موقعكم الإلكتروني هو الأنسب لهذا النوع من المشاكل.
مشكلتي هي أنني أخشى أنني أقلد النساء. أولًا، قبل شرح المشكلة، لدي سؤال. إذا قام شخص ما بفعل شيء ما دون قصد تقليد النساء، ألا يُعتبر ذلك تقليدًا لهن؟ لأنني سمعت أن هناك حالات يكون فيها القصد مهمًا في القرار. آمل أن تقرأوا مشكلتي وأتمنى الحصول على رد.
اليوم انتابتني أفكار وسواسية حول التقليد. سأقسم الاستشارة إلى ثلاثة أقسام لشرح المواقف. القسم الأول يتعلق بالمسلسلات التلفزيونية: عندما أشاهد مسلسلًا وأجد شخصية تُعجبني، أتخيل نفسي أمام الناس بشخصية تلك الشخصية. أتخيل الناس يرونني بتلك الشخصية لأنني معجب بالأصوات التي تؤدي أدوار الشخصيات. أتخيل نفسي بتلك الشخصية بصوتها، وبالطبع، لا أقلد صوت الشخصية أو الفعل الذي حدث في المشهد من المسلسل. أحيانًا أقلد فعلًا ما، وعادةً ما يكون فعلًا عاديًا. هل يُعتبر تخيل نفسي بطل القصة، سواء كان ذكرًا أم أنثى، تقليدًا؟ كان هذا السؤال يؤرقني خلال فترة أفكاري الوسواسية حول المثلية الجنسية، لكنني نسيته. لكن الأمر ازداد سوءًا الآن.
أما القسم الثاني فيتعلق بالأغاني. أحب الاستماع إلى أغاني الأوبرا والألحان التي يؤديها المغني بصوت حاد جدًا. أعرف أغنية إيطالية لمغنية. عندما أشعر بالملل، أغنيها، ولكن عندما أصل إلى مقطع معين، لا يكون صوتي مناسبًا بسبب الطابع الأوبرالي. لذلك، أخفض صوتي ثم أرفعه ليناسب الأغنية، وأغنيها كما هي تمامًا، سواء كان المغني فتاة أم رجلًا. بالطبع، يعجبني الأداء، وأحيانًا أتخيل نفسي مكان المغني. سمعت أن خفض الصوت عمدًا يُعتبر تقليدًا للنساء. أخشى كثيرًا أن أكون واحدة منهن وأنني ملعون وسأُعاقب. أشعر بخوف وقلق شديدين 😓.
أما القسم الثالث والأخير فهو عبارة عن أمور متفرقة سأذكرها. أولاً، أحياناً أسخر من أحدهم وأخفض صوتي، والناس يفعلون ذلك عندما يسخرون من فتاة أو أي شخص آخر، لكنني لا أخفض صوتي تماماً أبداً. أحياناً أتخيل نفسي كشخصية أو مغنٍ أمام الناس. أخشى أن يكون هذا التخيل تقليداً للنساء، وهذا يُرعبني كثيراً. لديّ سترة مدرسية أرتديها كل يوم، وأكمامها طويلة جداً، لدرجة أنها تتجاوز ذراعيّ. عندما تتجاوز ذراعيّ، أتخيل نفسي كأحد أولئك الفتيان الأجانب أو الفتيات الأنيقات اللواتي تصل أكمامهن إلى أسفل أذرعهن. سمعتُ مقولة تقول إن أي شيء يُشبه النساء، حتى لو كان ذلك دون قصد، يُعتبر تقليداً، وهذا يُرعبني ويُقلقني كثيراً. أيضاً، عندما أنزل الدرج في المدرسة، أتمسك بالدرابزين وأمشي بخطى هادئة لا أعرف كيف أصفها. بعض الفتيات ينزلن الدرج بهذه الطريقة أيضاً.
أخيراً، هناك لعبة أحب أن ألعبها على الإنترنت حيث تلعب دور أمير أو أميرة، تعيشان في قصر وترتديان ملابس فاخرة. ألعب بشخصية أمير أو أميرة، وأملك ملابسهم لأنني اشتريتها داخل اللعبة. هل يُعتبر اللعب بشخصية أميرة، وتلبيسها ملابس فاخرة، والتجول بها في اللعبة الإلكترونية، تقليدًا للنساء، وهو ما يُعاقب عليه باللعنات والعذاب؟ أشعر بخوف شديد ووسواس طوال اليوم.
أي حركة أقوم بها أو أتذكرها، أشك فيها، وأفكر: "ربما تكون مشابهة، لا، إنها هكذا، لا، إنها مشابهة، لا، ربما تكون..." أعاني من صراع داخلي مع كل حركة أو فعل. سواء كان ذلك من مسلسل تلفزيوني، أو أغنية، أو لعب دور أميرة، أو الأسئلة المذكورة سابقًا، فقد تطورت لديّ للأسف أفكار وسواسية ولا أستطيع التركيز على أي شيء. حتى عندما أصلي، يغمرني اليأس والحزن، وأفكر باستمرار في هذه المخاوف والأفكار الوسواسية طوال الصلاة، وطوال اليوم، وحتى أثناء تناول الطعام. كما أن صدري يُسبب لي ألمًا جسديًا شديدًا. 😞 أنا ضد التقليد تمامًا ولا أؤيده.
أشعر بالغضب والاشمئزاز من الرجال الذين يضعون المكياج أو يرتدون ملابس نسائية في الأماكن العامة. أنا خائف جدًا وأرجو أن تساعدوني.
لقد أجبتُ على الأسئلة أعلاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
12/12/2025
رد المستشار
الابن المتابع الفاضل "Gh" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك ومتابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
سؤال وحيد جاء في أول الاستشارة (إذا قام شخص ما بفعل شيء ما دون قصد تقليد النساء، ألا يُعتبر ذلك تقليدًا لهن؟ لأنني سمعت أن هناك حالات يكون فيها القصد مهمًا في القرار) يعتبر الرد عليه كافيا لإغلاق كافة التساؤلات التي تطرحها طوال السطور، والرد يا ولدي هو: أن عمل الإنسان العاقل لا ينفصل بحال عن النية والقصد، ولا يقيم العمل دون اعتبار النية والقصد، فمن لا يقصد التشبه بالنساء لا يحاسب كأنه متشبه، وبما أننا نعرف أنك تكره التشبه بالنساء ولا تريد أبدا أن تكون منهن فإن الأمر منتهٍ بالنسبة لنا.
بالنسبة لك لن يتوقف قطار الوسواس القهري المرعب عن الحركة من وسواس إلى آخر حتى تحصل على العلاج المناسب، وقد بينا لك ذلك سابقا وأكدنا عليه أكثر من مرة..... هداك الله.
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعنا بالتطورات.
ويتبع>>>>>: من الخائف أن يكون شاذا: المجاهرة والفسوق والعذاب! م9