مساء الخير
سني 26 سنة وحقيقة لستُ متأكدة من أي شيء، لكنني بحاجة للتحدث بصراحة لأرى إن كان هناك من مرّ أو يمرّ بنفس تجربتي. أنا مسلمة، وقد تعرفت على رجل وأصبحنا صديقين بسرعة، وبقينا كذلك لمدة عامين تقريبًا (مع العلم أنه مسيحي ومنفصل ولديه طفل عمره سنتان). كانت لي علاقة سابقة خلال فترة صداقتنا، لكنني بدأت أشعر بمشاعر تجاهه، وهو أيضًا كان يشعر بمشاعر تجاهي، وكنا ننكر ذلك.
مؤخرًا، اعترفنا لبعضنا لأنه رآني أدخل في علاقة أخرى، وقال لي: "لا أريد أن أخسركِ، أريدكِ، أريد أن ألتقي بوالدكِ، وسأعتنق الإسلام لأقضي بقية حياتي معكِ".
أشعر بنفس المشاعر تجاهه، ونحن متوافقان جدًا،
لكنني خائفة من ردة فعل عائلتي.
14/1/2026
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
ليس من السهولة إبداء الرأي في مثل هذا الأمر بسبب تنوع الثقافات. ربما ما تتحدثين عنه كثير الملاحظة في المغتربين الذين يعيشون في أوربا ولا توجد عراقيل تستحق الذكر.
من جهة أخرى شريكك له تجارب سابق وطفل وبمعنى آخر لا يصل إليك بمفرده، ولكنك في نفس الوقت لديك مشاعر قوية تجاه هذا الشخص وتواجهين تحديات بسبب الاختلافات الثقافية والدينية.
عليك أولا أن تأخذي وقتك في التفكير والحديث معه بشكل صريح حول مخاوفك وآمالك. تأكدي أيضاً من أن مشاعرك تجاهه حقيقية ومستقرة، وأنها ليست ناتجة عن الحاجة إلى الراحة أو الدعم فقط.
يجب وجود الاحترام المتبادل وإن كان ذلك مهما لك تأكدي أن قرار اعتناقه الإسلام ينبع من فهم حقيقي للدين ورغبة صادقة، وليس فقط من أجل الارتباط بك.
الخطوة التالية تحدثي بهدوء ومصداقية مع الأهل وانتظري رد فعلهم بعد مدة وليست مباشرة.
وأخيراً العلاقات القوية مبنية على الثقة والصبر والتواصل المستمر٬ والقرار سيكون قرارك، ومن المهم أن تشعري بالسلام والراحة مع اختيارك.
وفقك الله.
اقرأ على مجانين:
الحيرانة الصغيرة مسلمة ومسيحي!
أحب أستاذي ولكنه مسيحي