مساء الخير عليكم
لدي رغبة جنسية عالية، لكن هذه ليست المشكلة، فزوجي يحب ذلك أيضًا. مشكلتي أنني كنت متزوجة سابقًا، وكان زوجي الأول يتحدث معي أثناء العلاقة بكلام بذيء، وكان بيطلب حاجات شاذة أهم شيء أن ذلك كان لسبب ما يشبعني ويرضيني.
أما زوجي الحالي فلا يفعل ذلك. لا يقول أي شيء، حتى كلمات الغزل أو الحب مثل "أنتِ جميلة" أو "مثيرة". كنت أشعر بالرضا التام، ولم أكن أشعر بالرضا كما كنت أفعل. حتى أنني حاولت التحدث معه وقول "أحبك" أثناء العلاقة، لكنه لم يرد.
عمومًا، هو شخص رومانسي ولطيف، أما زوجي السابق فلم يكن كذلك أبدًا. وأنا مع زوجي الآن باضطر أمارس العادة السرية كثير وأفتكر الحاجات التي كان بفعلها معي زوجي السابق وأحس إن ذا كذب وخيانة بس لا أستطيع بجد
أنا غير راضية في هذه النقطة فقط أنا حتى في مرة بعد أن انتهينا من العلاقة سألته هل استمتعت؟ فقال نعم ما هذا السؤال الغريب؟!!
فشعرت بالكسوف الشديد.
21/01/2026
رد المستشار
أهلا وسهلا بحضرتك ونرجو أن نكون عونا لك
مشاعرك مفهومة فعلًا، فأنت تتحدثين عن إشباع عاطفي-حسي-نفسي افتقدته مع زوجك الحالي، وده مربك ومؤلم.
ما عشته مع الزوج الأول كوّن عندكِ رابطًا شرطيًا حيث ارتبطت الإثارة عندكِ بالكلام، التعبير، الصوت، التفاعل، وهذا يعطيك شعورا بأنكِ مرغوبة، وأن شريكك حاضر ومتفاعل.
الزوج الحالي محترم، لطيف، رومانسي، لكنه منفصل أثناء العلاقة، صامت، وكأن العلاقة فعل جسدي فقط وهنا العقل يبحث تلقائيًا عن المصدر القديم للإثارة = الذكريات، وهذا آلية نفسية لا خيانة أخلاقية، لكنه مؤشر احتياج غير ملبّى.
وبخصوص العادة السرية والخيالات، ما يحدث لا يعني أنكِ تخونين زوجك، لكنه يعني أن العلاقة الحالية لا تشبعك بالكامل، والشعور بالذنب يزيد المشكلة ولا يحلها.
ولو ناقشنا صمته أثناء العلاقة فغالبًا قد يرجع لتربية محافظة: حيث يرى الكلام أثناء الجنس "عيبًا"، أو أن لديه قلقا من سوء الأداء فيجعله يركّز على الفعل لا المشاعر، أو جهل جنسي حقيقي فهو لا يعرف أن هذا مهم لكِ، أو أنه يستخدم لغة حب مختلفة حيث يعبر بالأفعال لا بالكلام.
وبخصوص ردّه على سؤالك "هل استمتعت؟" فهو ليس قسوة أو برود لكنه عدم وعي بأن هذا سؤال احتياج عندك لا غرابة.
ماذا تفعلين الآن؟
توقفي عن جلد نفسك، وقولي أنا زوجة مخلصة، لكن عندي احتياجا عاطفيا-حسيا لم يُلبَّ بعد.تحدثي معه، واختاري وقت هدوء، وقولي بدون مقارنة وبلا ذكر الماضي أنا أحبك وأحس بالأمان معك، لكن أثناء العلاقة أحتاج أن أسمع منك كلام بسيط، حتى كلمة: أنتِ جميلة أو قريبة من قلبي، وده يخليني أستمتع أكثر.
وابدئي بالطلب الصغير هذا، ولا تطلبي "كلام جريء" الآن. ابدئي بأنا أحبك، أنتِ جميلة، أنا مبسوط معك، فلو تجاوب حتى بنسبة 10% فهذا نجاح وتدريجيا سيدخل معك في نمط قريب من نمطك لأنه غالبا يرغب في استمتاعك.
وبخصوص العادة السرية مؤقتًا لا تحاربيها بعنف، لكن خفّفي الخيال المرتبط بالماضي، واستبدليه بخيال له علاقة بزوجك الحالي من خلال احتواء، نظرة، صوت دافئ (حتى لو متخيَّل) بهدف إعادة ربط الإثارة بالحاضر لا الماضي.
تذكري دائما أنك امرأة تعرف ماذا يحتاج جسدها وقلبها، والعلاقة الناجحة لا تقوم على الاحترام فقط، بل على الحضور والتعبير.
وفقك الله وتابعينا
واقرئي أيضًا:
زوجي لا يقربني
زوجي لا يشبعني جنسيا!!
زوجي لا يهتم!
أريد حلا.. زوجي لا يغازلني مطلقا
استرجاز الزوجة المهجورة: ماء بين الأصابع!!
إسترجاز الزوجات.. قنبلة موقوتة.. "الانتفاضة" هي الحل