السلام عليكم
أنا عريس جديد 28 سنة، متزوج منذ أربعة أشهر. شعر زوجتي ليس ناعمًا جدًا بطبيعته، لكنه بالنسبة لي جيد، لا مشكلة... ذات مرة دخلت عليها فوجدتها تُصفف شعرها. جاءت لتُريني إياه وسألتني عن رأيي... بصراحة، أجبتها تلقائيًا: "ماذا تفعلين بنفسك؟ ألا ترين كيف يبدو شعر زوجات أخوتي؟!" ما إن قلت ذلك، حتى نظرت إليّ بدهشة، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ولكن في أقل من ثانية، امتلأت عيناها بالدموع.
أقسمت لها أنني كنت أمزح فقط ولم أقصد إزعاجها على الإطلاق. ثم تركتني، ودخلت الغرفة، وأغلقت الباب. بعد قليل، سمعت صوت تحطيم الأشياء وإحداث فوضى... ظللت أناديها لبعض الوقت، لكنها لم تجب. فجأة، فتحت الباب ودخلت لتغسل وجهها بعد أن بكت.
لكن المشكلة هي أنها تبكي بعينيها فقط... أعني، ربما تنظر إليّ بابتسامة على وجهها، لكن عينيها ممتلئتان بالدموع.
على أي حال، دخلت الغرفة فوجدت أنها حطمت جميع كريمات شعرها وعطورها ومستحضرات تجميلها وألقتها جميعًا في سلة المهملات.
حاولت جاهدًا أن أصلح الأمر معها، لكن دون جدوى. لم تنطق بكلمة واحدة منذ أن بدأ كل هذا. لقد مرّت أسابيع وهي لا تزال على هذه الحال.
بصراحة، لا أعرف إن كانت تبالغ أم أن كلماتي قد جرحتها فعلاً. لا أعرف ما الذي يحدث، ولا أعرف ماذا أفعل معها!
أنا شخصياً لم أتخيل يوماً أن كلمة كهذه، قيلت على سبيل المزاح، قد تُسبب كل هذا.
02/02/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
استشارتك تعكس وجهة نظرك فقط وخالية من أي تعاطف مع زوجتك. ثانيا أنت جرحتها ووجهت إهانة لها. وربما هناك مشاكل أخرى في الزواج لم تفصح عنها.
أولا امنحها مساحة قصيرة ولا تهجرها واترك لها رسالة مكتوبة إذ لم تكن تريد الكلام الآن. إياك أن تبرر أو تقلّل من مشاعرها. ركّز على ما شعرت به هي، لا على نيتك.
قل لها بانك آسف جدًا لأن كلامك كان جارحاً وأنك تقدر مشاعرها واعتذر بصراحة عن السخرية منها. لا تُكرّر الدفاع أو المزاح بنفس الموضوع حتى تستعيد الثقة.
إن استمرت المقاطعة أسابيع طويلة دون تجاوب أو رأيت علامات اكتئاب أو رغبة في الانعزال الشديد، فمن الأفضل استشارة زوجية مختصّة.
وفقك الله
واقرأ أيضًا:
شعري مجعد: لماذا يهتم الرجال؟!