صباح الخير
شكرا على موقعكم ومن فضلكم أرجوكم لا تحكموا عليّ... أعلم أنني أخطأت خطأً فادحًا...
قبل بضعة أشهر، تعرفت على شاب عبر الإنترنت، لكنني كذبت عليه بشأن كل شيء عني، فقد كان لقاؤنا جريئًا للغاية، إن فهمتم قصدي. كان الأمر مجرد متعة بالنسبة لي في البداية، ولم أكن أهتم حقًا، لكن كل شيء تغير منذ أن بدأنا نتحدث أكثر فأكثر عن أمور أخرى. تحدثنا عن حياتنا، وأحلامنا، وكل شيء.
طلب مني مقابلتي أكثر من مرة، لكنني رفضت لأني كنت خائفة، ولم يلح عليّ.
بدأنا نشعر بمشاعر تجاه بعضنا، وأخبرني أنه يحبني، وأنه لم يتوقع حدوث ذلك، وأنه يريد فقط أن يكون معي. قال إنه لا يكترث لكيفية لقائنا، وأنه فعل أشياء في الماضي لا يفخر بها على أي حال، وأنه توقف من أجلي فقط. قال إنه مستعد لبدء حياة جديدة معي.
لم يكن يعرفني حقًا، وشعرت بالسوء الشديد لأني..." لقد شعرتُ بمشاعر تجاهه أيضًا. اعترفتُ له بمشاعري، وأخبرته أنني كذبتُ لأحمي نفسي، وأنني لا أريده أن يرحل.
صمتَ للحظة، ثم قال إنه كان يثق بي، وأنني خدعته، وأنه لم يعد يثق بي. لقد صُدِم حقًا. قال إنه يحبني على أي حال، ولذلك لا يستطيع أن يقرر البقاء أو الرحيل، لكنه طلب بعض الوقت والمساحة.
لا أعرف ماذا أفعل... أنا معجبة به، لكنني لست متأكدة مما إذا كان هذا هو التصرف الصحيح...
أرجوكم لا تحكموا عليّ، وأخبروني ماذا أفعل. شكرًا...
16/3/2026
رد المستشار
صديقتي
مع أنك لست صغيرة ولكن سذاجتك خطيرة
الحب الحقيقي لا يحدث على الإنترنت من خلال الكلام الحكي... الحب الحقيقي يحدث من خلال المعرفة الحقيقية والمواقف وليس ما يقوله عن نفسه أو ما تقولينه عن نفسك... الحب يتطلب معرفة واهتمام واحترام ومسؤولية... هذه الأربعة تتطلب وقتا ومعاملة ومشاهدة مواقف وأفعال
أنت معجبة به أو منبهرة به ولكنك لا تعرفين عنه إلا ما يقوله لك وهذا لا يكفي... ليس معنى هذا أن تسارعي بمقابلته ولكن يجب مقابلته في إطار مناسب وعفيف ثم تشاهدين كيف يدير حياته وعلاقاته ويساعدك هو بالمثل... بعد هذا يمكننا الكلام عن الحب وماذا تحبين فيه وماذا يحب فيك
حذاري من الوقوع في فخ الإحساس بالذنب نحوه والانصياع لرغباته من أجل ذلك... لو حاول مساومتك باستخدام إحساس الذنب أو الخزي فاهربي فورا ولا تنظري وراءك
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرأ أيضًا:
عناصر الحب الناجح : إهدار فرصة الخطوبة، م
أختي والحب على الشبكة
الكذب مالوش رجلين!!
علاقات الشات.. عبور للواقع من باب الخيال
الكذب عمره ما نفع: وقع العريس فلم يقع!