الاكتئاب المزمن والوسواس الديني
مرحبا أعاني من اكتئاب عنيد جدا أتعالج من سنة ولا نتائج أحتاج الدعم النفسي أنا وحيدة وأفكر بالانتحار ولا أستطيع منع نفسي من إمساك السكين والمحاولة
أخبرني الطبيب بعد أن بدلت عدة أطباء أن هذه أفضل الأدوية بالنسبة للعلاج وأن أستمر عليها وكله عرض الحائط تعبت وأنا يائسة أعاني كنت من الوسواس الديني الشديد وأنا بعيدة عن الدين
أعاني من مشاكل بالبول والبواسير التي تزيد عليَّ وساوس التسبيح والتطهير وقراءة الفتاوى الصعبة وتفتحي على الدين زاد المشكلة حتى تركت الصلاة وأنا أشعر بذنب كبير جدا لا أستطيع الصلاة والتطهر واللباس الشرعي للصلاة أشك في حشمتي ولا أرتاح بدونها
والصيام يقتلني أشك بصيامي حتى كرهت الدين والدنيا أخاف عذاب جهنم جدا حاليا وساوس واكتئاب وبكاء وضيقة صدر وقهر من الدين والدنيا خنقة لا أستطيع منعها
لا دواء يفيد حتى الوسواس كان يتحسن ثم عدت من البداية أشعر بذنب كبير جدا
أرجوكم ساعدوني أنا بحاجة إلى أن أشرح أكثر ولكن لا أعرف كيف أتواصل معكم هل من أمل في علاجي
3/3/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "يمنى" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
فعلا أنت بحاجة لأن تشرحي أكثر، اكتئاب عنيد وأفكار و"محاولات" انتحارية، تفشل معها أفضل الأدوية، ثم يأس ومعاناة من الوسواس الديني الشديد وبعد عن الدين –غالبا بسبب إعلان الهزيمة أمام الوسواس-ثم مشاكل بالبول والبواسير ووسوسة بالتطهر، وبالتهيؤ للصلاة ثم ترك الصلاة والشعور بالذنب!! ثم وسوسة بالصيام وشك وصولا إلى كره الدين.... وكلها هزائم متتالية أمام الوسواس.... وربما يفسر تلك الانهزامية وجود اكتئاب جسيم شديد، ثم تذكريننا مرة أخرى بفشل العقاقير.
لا نستطيع إلا أن نقول لك أن القراءة في صفحة الاستشارات ستفيدك جدا في تغيير طريقة التعامل مع الوساوس الدينية وما عليك إلا البحث باسم الوسواس في خانة عنوان الاستشارة في صفحة البحث بالاستشارات لكن وجود اكتئاب غير مستجيب للعقاقير لا يعني نهاية الدنيا فهناك طرق علاج أخرى غير العقاقير، بما يعني أن عليك العودة لطبيبك المعالج ليتخذ قرارا آخر بمشاركتك.... وإذا عالجت اكتئابك يصبح من الممكن أن تبدئي العلاج السلوكي المعرفي لكل من الوسواس القهري والاكتئاب.
أخيرا بخصوص التواصل معنا فهو إما نصيا كما هو الآن أو بطرق أخرى عبر هذه الصفحة ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.