السلام عليكم
عرفت موقعكم في الجامعة واستفدت منه كثيرا كقارئة ثم ربما نسيتكم فترة سنوات.... لكن ها أنا رجعت.
اتخذتُ اليوم أصعب قرار في حياتي... وهو، بعد أن جُلتُ العالم وحدي، رغبتي في العثور على رجلٍ محترم، قوام، ولطيف، يُحبني لذاتي، ويبذل قصارى جهده للزواج في غضون أشهر قليلة.
لماذا طلبتُ مقابلته لننفصل؟ للأسف، لستُ سعيدة... بعد كل هذا، لم أكن سعيدة منذ اليوم الأول، رغم محاولاته المستمرة لحلّ الأمور وجعلي أشعر بالراحة.
لكنني اكتشفتُ أن السبب قد يكون ببساطة أنني لم أُحبه... ربما أحببته لسببٍ ما؟ لم تكن سوى بضعة أشهر، وليست سنوات. نحتاج إلى فترة للتعارف قبل اتخاذ القرار، وقد قررتُ ذلك منذ وقتٍ ليس ببعيد لأنني كنتُ خائفة... كنتُ خائفة من أن أبقى على هذا الشعور، وأن يمرّ الوقت وأجد أن الأوان قد فات.
مشاعري مُبهمة... أنا قلقة وخائفة عليه، ولستُ سعيدة معه ولا مرتاحة. بعد انفصالنا. لكن كل ما قدمه لي، ما الذي كان ينقصني؟ من الواضح أنني لم أكن أرغب في حبه لذاته.
لم يمنحني فرصة لأحبه أيضًا... ولا حتى فرصة للتنفس. خنقني بالاتصالات والاجتماعات والتطمينات المستمرة. كنت تحت ضغط هائل، وجودي مقتصر على طمأنته. أما أنا؟ فمن الواضح أنني لست كافية، لا داعي للتأكيد.
منذ اليوم الأول وحتى الآن، أصبحت العلاقة باهتة ومثقلة على قلبي بسبب هذا الضغط. لا أملك وقتًا لنفسي، وأشعر دائمًا بالذنب. أقسم بالله، أنا آسفة. يا رب، يا من بيدك القلوب، أرجوك أن تلين قلبي تجاهه لأني لم أعد أحتمل.
هو ليس سيئًا، لكنني ببساطة لا أحبه بهذه الطريقة... وجوده يطغى على العلاقة بأكملها.
يا رب، اغفر لي كسر قلبه. أقسم أنني لم أقصد ذلك.
22/4/2026
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
تم اتخاذ القرار الصائب من جهتك وعدم الشعور بالحب والارتياح سبب كافي لإنهاء العلاقة. سيكتشف عاجلاً أو آجلا بأنك كنت صادقة معه وقريبا ستتجاوزين فترة الحداد التي تمرين بها.
تجنبي الاتصال به بعد الانفصال وراجعي مشاريعك للمستقبل وستجدين من يشاركك مشاعر الحب في المستقبل ومواجهة التحديات. كنت صادقة معه ومع نفسك وهذا ما لا يفعله الكثير.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
انتهت العلاقة، ولا يتحول الحب إلى صداقة!
انتهت العلاقة فلا حب ولا صداقة!
وقت للقلق: واكتبي ثم اقطعي العلاقة!
انتهت العلاقة وما هي إلا تجارب!