استشارة لوسوسة انتهاء الحيض
أردت سؤالكم فأنا أعاني من وساوس عدة عند انتهاء الحيض مع العلم أنني مصابة بوساوس كتيرة غير أنني تغلبت على بعضها والبعض الآخر لا وسؤالي يتمحور هو:
إنه في اليوم السابع تخرج مني الكدرة والصفرة ولكن ذلك اليوم عند الاستيقاظ وبعد التبول وجدت أنها هناك إفراز شفاف أبيض غير أنني قلت لأتريث وعند أذان الظهر وجدت بقعة سوداء في ملابسي وكدرة لذلك لم أغتسل لأنها في زمن الحيض
ثانيا عند أذان العصر تفقدت مجددا ووجدت إفرازا شفاف كثيرا ولكن عند وضعه على الفوطة الصحية يصبح أصفر اللون وعند أذان العشاء دخلت إلى المرحاض وبعد الانتهاء من التبول وجدت إفرازا أبيض أقسم أنه أبيض عند رؤيته في العين المجردة ولكن عند وضعه على الفوطة الصحية يصبح لونه أصفر وقلت لأرتدي فوطة أخرى في الليل وعند الليل مع العلم أنني نمت قرابة 10 ساعات وعند الاستيقاظ لم أجد ولا أثر على الفوطة الصحية وتلمست ذلك الموضع بورقة بيضاء اللون لا أعلم أتلمست كما يجب أم لا ولم تكن فيه لا صفرة ولا أي شيء.
وبعد التبول وعند الاستنجاء تلمست بيدي إفرازا أبيض اللون كالإفراز الذي شهدته في الليل، أهذا يعتبر من الجفوف؟
وهل الإفراز الذي رأيته يعني في يدي أبيض ولكن في الفوطة يكون أصفر هو القصة البيضاء؟
26/4/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "آمالEss" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
لا أدري لماذا تصعبين الأمر على نفسك بهذا الترقب والتأهب المستمرين إضافة إلى الخوف الشديد والشك المريد هداك الله، المعروف هو أن الطهارة من الحيض تكون بأحد أمرين:
الأول هو رؤية القصة البيضاء ويدخل ضمنها الألوان التي تراها عادة المرأة أثناء الطهر بمعنى: أنها لو كانت ترى أثناء أيام الطهر لوناً فيه كدرة، أو لوناً يضرب إلى صفرة قليلة، فإنك إذا رأيت مثل هذه الألوان في نهاية الحيض طهرت بشرط ألا يكون مع هذه الألوان شيء من أثر الدم كلون أو ريح.....
والقصة البيضاء هي قطعة بيضاء ثخينة (غير شفافة)، مثل الجصّ، تخرج علامة على انقطاع الحيض، فقط في بعض وليس كل النساء، وقد اختلف الفقهاء في طهارتها ونجاستها، ولكن لونها قد يميل إلى الصفرة فلا يشترط أن تكون ناصعة البياض، بل إن اللون الأصفر والأبيض المائل إلى الصفرة والأبيض والشفاف جميعها تعتبر القصة البيضاء طبياً، أي أن الإفراز الذي رأيته في يدك أبيض ولكن في الفوطة كان أصفر هو علامة طهر!.
والأمر الثاني الذي يعرف به انتهاء الحيض: الجفاف وانقطاع الدم وإن لم تري أية مفرزات بعده، فإذا انقطع الدم ولم تري شيئاً وجب عليك الاغتسال والصلاة..... ولا داعي لإعادة الاغتسال -بعد معرفة الطهر بأحد الأمرين-إلا في حالة عودة الحيض مرة أخرى كرؤية الدم أو كرؤية صفرة تميل إلى لون الدم أو فيها أثر منه، وهذا كله لم يحدث معك.
الواضح إذن هو أنك طهرت ولا داعي مرة أخرى لكل هذا التوتر، يا "آمالEss" يا ابنتي إن وظائف جسد الإنسان تسير بشكل دوري متوازن من تلقاء نفسها ولا يؤدي القلق بشأن تلك الوظائف إلا إلى إرباكها!!
واقرئي أيضًا:
القصة البيضاء ومسائل الحيض!
القصة البيضاء: الطهارة من الحيض
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.