ماذا أفعَـلُ يا ربي!؟ ... حينَ أحِسُّ...../ بأنَّ المُتَّصِلَ الأوحَـدَ في عمري ؛ أنتَ..... وفي كَفَّيْكَ...../ حبيبَتِيَ المُسْكِرَةُ البالِغَةُ السُّكْـرِ!! أنتَ...!! وَمعْبُـودَةُ شِعْـري؛ نفسُ المُتَّصِلِ الأوحَـدِ.. في عمرِي ! (2) ماذا أفعَـلُ يا ربي ؟ وأنا لا أسبحُ فيها إلا وأراكَ!...../ يُبارِكُ نُورُكَ دربي! ماذا أفعَـلُ يا ربي؛ ماذا أفعَلُ في شِعْري؟ وأنا أعجَـزُ عنْ قَـوْلِكَ دونَ الحبِّ.....!/ وَأعجَـزُ عَنْ : قولِ الحبِّ بِدونِكَ يا ربي!!! اقرأ المزيد
الأمة تعاني من استلاب طاقتها الشبابية عبر أجيال وأجيال، وهذا الاستلاب يتسبب باحتقانات وانبعاجات تكون مؤهلة للانصباب في أي قالب يستوعبها ويسخرها لغايات ما. فالأمة فيها طاقات وفيرة وتعجز عن توظيفها واستثمارها لتأمين مصالحها وتعزيز قوتها وتنمية قدراتها، فطاقات الشباب كثروات النفط التي تم هدرها فيما لا ينفع الأمة. اقرأ المزيد
عَطَـلَـةٌ... يَبـقَى الليلُ مُعَطَّـلْ؛ حتى يُنْبِأ عـنْ صبحٍ بَـوَّاحْ!؛ وأنا يا ليلُ نبيٌّ مُـرسَلْ!؛ منْ فَـرَحِ الأفـراحْ! لكنْ ليستْ؛؛ تنبأُ بالصبحِ الأفراحْ! اقرأ المزيد
لكل فكرة مستقبلات دماغية تأويها وتتفاعل معها، وتأتمر بها، وفي زمن التواصلات المتسارعة، الذي تصاغرت فيه الأرض على شاشة بحجم كف اليد، فالفكرة ستتوطن ما لا يُحصى من الأدمغة المؤهلة لاحتوائها وتنميتها والتعبير عنها حال بثها والقول بها. اقرأ المزيد
(1) وَاحْـمَرَّتْ عيـناهُ .....منَ الصبرِ عليـكِ .....!! وَتَسَلَّـمَ شـارَةَ أيُّـوبْ ! وَابْيَـضَتْ شَفَتَـاهُ .....! وَعيناهُ ..../ منَ الحُـزْنِ عـليـكِ .....!! وَتَقَـلَّـدَ شارَةَ يعـقـوبْ! (2) ما أوْجَـعَ .....أنْ يَمْـتَدَّ الحـزنُ إليـكِ .... ويعـودَ بقـلبٍ مَثْـقوبْ!! فَيُحـاولُ بالجَـرجيرِ وبالليمونْ ؛ أنْ يُنْـبِتَ شَعْـرَةَ شمشونْ!! ما أوجَـعَ ..... أنْ يبقَى الواحِـدُ/ اقرأ المزيد
هناك اضطراب عقلي جديد تمت إضافته إلى التنصيف العالمي الجديد للاضطرابات العقلية المعروف ب ICD 11 الذي بدأ استعماله منذ بداية العام الجديد٬ وهو اضطراب الحزن المطول. لكن هذا الاضطراب الجديد لم يحظ بترحيب واسع النطاق في عالم الطب النفسي والعلوم النفسانية٬ والكثير يضعه في إطار تطبيب تجارب وسلوكيات طبيعية هي في صميم حياة البشر. الكثير أيضاً يعتبر فترة ستة أشهر لوصف المعاناة والأعراض قصيرة جداً اقرأ المزيد
أصـابَني منكِ ما لا وما شَبِعْـتُ احْتِمالاَ!! أنا المُنَحَّى! وَقولي وَتَـتَّــقــِينَ النِّـــزالاَ!!؛ يهونُ عرضي وطولي وتحفظينَ الجمـالاَ! قلبي تمادَى ضياعَا وَالْتَعْـتُ فيكِ الْتِياعَا! فلا رميتِ القُـلوعَـا ولا حَفِـظْتِ القِـلاعَـا ولا رفضْتِ الخُضوعَا ولا حَفَرْتِ انْطِبَاعَــا! وَأنتِ فَـرَّطْتِ فِـيَّا!! وألفُ فَرَّطْتِ فينـا! فَهلْ تَخَـيَّـلْتِ أبقَى مُكَـمَّمًـا مُسْتَكينـا؟! اقرأ المزيد
"رب يوم كنت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه" "أبدا تسترد ما تهب الدنيا...فيا ليت جودها كان بخلا" "فيوم علينا ويوم لنا...ويوم نُساءُ ويوم نُسَرُّ" هذه الدنيا كتاب نحن فيه الفكر، كنهر موجه من جموع البشر... اقرأ المزيد
(1) نَعَمْ قلتُ لا!! لا أريدُ اللقـاءَ!! نعمْ ليسَ صَيْفًا وَلا لا شتاءَ!! نَعَمْ وَ.... وخاصِرَةِ المستحيلِ أنا قلتُ لا لا أريـدُ الْـتِــقــاءَ!!؛ وخاصِرَةِ المستحيلِ النحيلِ؛ وَكُلِّي ابْتَغـَيْتُ اللقـاءَ ابتِغاءَ! (2) نعمْ قلتُ لا! قلتُ أنَّـا نموتُ؛ إذا لمْ تكوني الضياءَ الضياءَ! فلوْ لمْ تكوني اسْتَحَقَّيْتِ حقي فلنْ نستطيعَ اخْــتِــراقَ السماءَ وما لمْ تكوني احْتَضَنْتِ الرجاءَ سـأبْـقَى أؤجِّـلُ صُبحـًا مَـسـاءَ!!؛ اقرأ المزيد
هناك تعريفات عدة للقلق، ولكنه ببساطة حالة وجدانية يشعر من خلالها الإنسان بعدم الارتياح والخوف من المستقبل. هناك من يشعر بالقلق بسبب ظروف مرحلية وهناك من لا يفارقه القلق لأنه في صميم سماته الشخصية. ما يعنيه ذلك هو أن هناك عتبة ما في كل إنسان إن وصلها أو تجاوزها يعاني من القلق اقرأ المزيد










