هل الحب حرام؟؟؟
لا أعرف كيف أعيش حياتي ولا أعرف كيف أتحدث مع أحد. لستُ غيرية جنسيًا، أنا مثلية الجنس وفخورة بنفسي جدًا، لكن للأسف سعادتي لا تدوم أبدًا، لأنني ببساطة وُلدتُ واعيةً أن حب فتاة مثلي خطأ.
أعيش وحيدة جدًا، أرى صديقاتي يتحدثن عن أصدقائهم ويشعرن بالسعادة، بعضهن متزوج وبعضهن لديه أطفال، أما أنا فلا أستطيع اتخاذ خطوة لفعل ما أحبه وأريده، وأنا متأكدة أنه سيجعلني سعيدة طوال حياتي.
إنه عبء ثقيل عليّ، عائلتي تحبني، لكن عندما يعلمون أنني لست غيرية جنسيًا، ماذا سيكون رد فعلهم؟ ابنتهم الذكية والناجحة التي يحبونها ليست "طبيعية". ماذا سيفعلون؟ أنا مستاءة جدًا. لماذا الحياة بهذه الصعوبة؟ ولماذا لست سعيدة في حياتي، مع أن أحدهم لو رأى حياتي لقال إنها مثالية على أقل تقدير.
هل سأبقى على هذا الحال؟ هل سأتمكن أبدًا من حب شخص ما؟
هل سأبقى أبدًا مع الشخص الذي يختاره قلبي؟ لكن لماذا؟
4/8/2025
رد المستشار
شكراً على مراسلتك الموقع.
ما تصفينه ليس سهلاً أبداً، وأنتِ تواجهين تحديات معقدة تتعلق بالهوية، الحب، وقبول الذات والعائلة. لا يمكن القول سوى أن مشاعرك مشروعة تماماً، وأنك تستحقين أن تعيشي حياة مليئة بالحب والاحترام والسعادة.
هناك الكثير من الناس حول العالم يمرون بتجارب مشابهة ويتحدون نفس الصراعات الداخلية والاجتماعية. وجود مجتمع داعم - حتى إن كان على الإنترنت أو عبر مجموعات الدعم - يمكن أن يكون منارة أمل وقوة بالنسبة لك.
كونك فخورة بنفسك وهذه نقطة قوة كبيرة، وهي أساس مهم جداً لبناء حياة سعيدة. قد تبدو الطريق صعبة، لكن كلما تعززت محبتك لذاتك، كلما أصبحت قادرة على العيش بحرية وراحة أكبر.
قد يساعدك التواصل مع معالج نفساني لديه خبرة في قضايا الهوية الجنسية والتعامل مع ضغوط الأسرة والمجتمع. هو لن يحكم عليك، بل سيكون داعمًا وأداة للمساعدة في تقبل الذات والنظر إلى المستقبل بتفاؤل.
وفقك الله
واقرئي أيضًا:
سحاقية أنا منذ سنين.... ماذا أفعل؟!
أختي سحاقية والسبب مشاكل عائلية