السلام عليكم
كنتُ على علاقةٍ دامت خمس سنوات مع رجلٍ كان يعدني بالزواج باستمرار، لكنه لم يتخذ أي خطواتٍ جادة. في كل مرةٍ أطلب فيها الزواج، كان يختلق عذرًا. حملتُ منه دون قصد، وعندما أخبرته، قال في البداية إنه سيكون بجانبي. لكنه اختفى في تلك الليلة واليوم التالي، تاركًا إياي وحيدةً وخائفة. أعلم أن ما فعلته كان خطأً، واللهِ فضلٌ وكبرياء، لذلك ابتعدتُ عنه إرضاءً لله.
لاحقًا، برر ذلك بأن والديه مريضان، لكنه مع ذلك تخلى عني عندما كنتُ في أمسّ الحاجة إليه. اضطررتُ لمواجهة كل شيءٍ بمفردي، ولم يظهر إلا لاحقًا، حينها كنتُ قد جُرحتُ بشدة. اكتشفتُ أيضًا أنه يحتفظ بصورٍ لحبيبته السابقة، بل إنه ناداني باسم إحدى حبيباته السابقات ذات مرة.
انتظرتُ خمس سنوات، وخفضتُ سقف توقعاتي. عندما طلبتُ منه أخيرًا الوضوح والالتزام، قال إنني "أضغط عليه". ووصف كلامي بألفاظ نابية.
أشعر بالانهيار النفسي وأندم بشدة على ما حدث.
أريد عائلة حقيقية واستقراراً، لكن معه أشعر بالقلق والإهانة.
19/1/2026
رد المستشار
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا "نانسي"، أقرأ كلماتك وأشعر بوجعك بصدق. لقد مررتِ بتجربة صعبة جدًا..... وفيها خذلان، واستغلال للمشاعر، وغياب للمسؤولية. لكن أهم ما أريدك أن تعرفيه:
الخطأ الذي حدث لا يلغي قيمتك. ولا يلغي حقك في حياة كريمة وزواج محترم. والتوبة التي قمتِ بها بإرضاء الله خطوة عظيمة جدًا.
الرجل الذي: وعد خمس سنوات دون فعل، واختفى عند أول أزمة، واحتفظ بصور علاقاته السابقة، وناداك باسم أخرى وشتمك عندما طلبتِ وضوحًا هذا لم يكن شريك حياة..... بل علاقة استنزفتك عاطفيًا.
شعورك بالانهيار مفهوم. لكن بقاءك معه كان سيؤذيك أكثر. أنتِ لا تحتاجين الآن لوم نفسك، بل تحتاجين: شفاء من التعلق، واستعادة ثقتك وبناء حدود صحية إضافة إلى علاج آثار الصدمة العاطفية
وأطمئنك: الرغبة في عائلة مستقرة حلم مشروع. وستحققينه مع شخص مسؤول ومحترم.
لكن أولًا..... يجب أن تغلقي هذا الباب تمامًا، لا نصف إغلاق.
الله يرى قلبك وتعبك..... وسيبدلك خيرًا بإذن الله.
اقرئي على مجانين:
انتهت العلاقة وما هي إلا تجارب!
علاقة مضت: بالهشيم... وبعض الوقت الحميم!
علاقة مستقرة؟! اسأليه عن طبيعة العلاقة!