ماذا أفعل؟
السلام عليكم، قد يبدو ما سأتحدث عنه بسيطًا، لكنه في الواقع مشكلة كبيرة بالنسبة لي. أعمل من المنزل وأتقاضى راتبي بالدولار الأمريكي.
لكنني الآن أقوم بعملٍ بلا توصيف وظيفي. تستمر الشركة في إغلاق الأقسام، ويتم نقلي إلى قسم آخر. حاليًا، أعمل على شيء لا علاقة له بمسيرتي المهنية أو بالوظيفة التي تقدمت لها في هذه الشركة. إذا قررت الاستقالة والبحث عن عمل آخر، فلن تدفع لي أي شركة في الإسكندرية نفس الراتب، بل ولن تدفع لي أي شركة حتى نصفه.
أشعر أنه إذا استمريت في العمل في نفس المنصب، فلا أعرف ما يخبئه لي المستقبل، فقد يستغنون عن خدماتي في أي وقت. في الوقت نفسه، أشعر أنني أهدر وقتي وجهدي في مكان بلا هدف أو غاية. باختصار، الميزة الوحيدة هي الراتب، عدا ذلك، لا قيمة له. إذا استمريت على هذا المنوال، فسأدمر مسيرتي المهنية.
لذا أنا الآن... بدون مسار وظيفي واضح، أعمل من المنزل، ولا أملك حياة اجتماعية، وأغرق في الاكتئاب، وأنا وحيدة. أشعر أنه لو كنت متزوجة أو مخطوبة، لقلت إن العمل من المنزل أفضل من الخروج، وهذا أفضل لي.
لكنني الآن بلا وظيفة ولا علاقة.
عمري 30 عامًا، ولا أعرف ماذا أفعل.
28/3/2026
رد المستشار
صديقتي
قد تكون الظروف باعثة على القلق والحيرة ولكن ليس هناك داع لكل هذا
نقلك من قسم إلى آخر في الشركة في حين إغلاق أقسام أخرى هو علامة جيدة تشير إلى أنهم يريدون استمرارك معهم
ليس هناك ما يستدعي أن تستقيلي لكي تبحثي عن عمل آخر.... ابحثي عن عمل آخر أثناء تأديتك لعملك الحالي على أكمل وجه وإن لم تشعري بأن عملك الآن له غاية أو هدف.... ما هو هدفك بالمناسبة وما الذي تريدين تحقيقه؟
لا تنتظري أن تقوم الشركة بإعطائك الأهداف فأهدافك يجب أن تكون من اختيارك أنت
هناك الكثير من الناس بدون عمل ووظيفتك الآن نعمة من الله يتمناها الكثيرون.... أقبلي على عملك بإيجابية وامتنان وابحثي كيف تكونين في وظيفتك الكلية بكامل أدائك لخدمة أهدافك المستقبلية
مسألة التدرج الوظيفي في المناصب في مكان واحد هي فكرة قديمة على عليها الزمان.... من العادي أن نغير الوظيفة.... هناك ناجحون غيروا وظائفهم سبعة أو ثمانية مرات قبل التقاعد
لا مانع من أن تشاركي في دورات تعليمية وتدريبية لزيادة معلوماتك وثقافتك وفرصك
ليس هناك ما يمنع أن تمارسي هوايات واهتمامات جديدة وتكوني صداقات أو معارف جديدة.... ما الذي يمنعك حقيقة من تكوين حياة اجتماعية؟
من ناحية الارتباط، ما هي مواصفات شريك الحياة المناسب لك؟
الارتباط لمجرد الارتباط هو شيء لا تحمد عواقبه.... وفكرة أن سن الثلاثين سنة متأخر للزواج هي فكرة قديمة وعقيمة.... هناك الكثيرات اللاتي تزوجن وأنجبن بعد التاسعة والثلاثين
لا داعي لليأس أو الاكتئاب
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
أفقد الحماس للعمل فما العمل؟
الحلم بعمل مناسب
هل أستقيل أم لكم رأي آخر؟
كيف أحدد هدفي؟