السلام عليكم ورحمة الله......
أولا أحب أن أشكركم جدا على نشاطكم معنا وعلى مجهودكم.
أنا مشكلتي أن ابني عنيد جدا، ودائم النزاع مع أخته ويضربان بعضًا كثيرًا؛ لدرجة أني أفقد أعصابي وأضربهما كثيرا، وبعدها أندم على ذلك، وأقول سوف أتعامل معهما بالعقل، ولكني عصبية جدا؛ لكثرة الضغوط عليَّ فلم أتحمل شقاوتهما ونزاعهما مع بعض فأصرخ فيهما حتى يسكتا.
أنا أعرف أن عصبيتي هي السبب الأساسي في ذلك، ولكني غير قادرة على أن أتحكم فيها...... فهل هناك أولا، وسيلة للتحكم في أعصابي عند التعامل مع أولادي لأني أحبهما جدا، ولا أريد أن أتعامل معه بهذا الأسلوب؟.
ثانيا أتمنى أن أجد وسيلة لأحببهما في بعض لكي يلعبا بهدوء؛ لأن أحمد يحب أن يأخذ كل حاجة لنفسه، لدرجة أنه يضرب أخته كثيرا ليأخذ ما معها، مع العلم أن أخته أكبر منه بسنتين. علي كثير الشقاوة، لدرجة أن كل من يراه ينتقده وهذا يزيد من ضيقي، أنا آسفة للتطويل، وجزاكم الله خيرا وشكرا.
2/5/2026
رد المستشار
السلام عليكم
نشكر السائلة على ثنائها على القائمين على الموقع ونقول لها إن صفة العناد صفة طبيعية في الأطفال يحاول الطفل بها إثبات شخصيته المستقلة، ومن المعروف أنها تزيد في مرحلتي ما قبل المدرسة وفي مرحلة المراهقة، ولكنها مثل أي صفة أخرى إذا زادت عن حدها قد تسبب مشكلة، وآخر ما يمكن علاجها به هو الغضب والانفعال، لأن هذا يحول الموقف كله من موقف تربوي إلى موقف تحدٍ شخصي بين الأم والطفل، ويؤدي إلى مزيد من التحدي والضغينة.
فيجب على الأم أن تدرب نفسها على ضبط الانفعالات وتجاهل ردود الأفعال المستفزة من الطفل واتخاذ موقف حازم في سياسة الثواب والعقاب دون انفعال، وهناك تدريبات كثيرة للاسترخاء والتنفس العميق وتشتيت الانتباه والتمارين الرياضية التي يمكن أن تفيد في تشتيت الذهن عن حالة الغضب وقت حدوثها، أرجو العودة إلى الاستشارة السابقة للوقوف على نصائح شاملة للتعامل مع عناد الأطفال وشكرا
واقرئي أيضًا:
مع الأطفال بدل الغضب والانفعال!!
العناد عند الأطفال (1-2)
استراتجيات بديلة: لا الطبيب ولا العقاب!
ابني عنيد والعقاب لا يفيد؟؟
العقاب الجيد نادر الاستخدام