ابني والنوم..
السلام عليكم...... ابني أحمد (30 شهرًا) لا يقبل أن ينام بمفرده على سريره وأظل معه حتى ينام، وبعدها أترك الغرفة بهدوء. أخته (13 شهرًا) تنام بمفردها دون أي مشاكل، ولكن أحمد يستيقظ من نومه، ويظل يبكي ولا يتوقف إلا وأنا بجواره...... ماذا أفعل لحل هذه المشكلة؟ وماذا أفعل لكي أعرف إذا كان يبكي؛ لأنه يريدني بجواره فعلاً أم لأنه يريدني أن أهتم به؟
وخلال اليوم نلعب ونضحك سويًّا، وكل شيء يكون على ما يرام، ولكن بالليل تكون المشاكل ويجعلني مرهقة.
أرجوكم أخبروني ماذا أفعل لقد قرأت الكثير من المشكلات على موقعكم حول هذا الموضوع، ولكني لا أعرف ماذا أفعل معه......
شكرًا لكم وبارك الله فيكم.
19/05/2026
رد المستشار
السلام عليكم
ما تصفه السائلة هو نوع شائع من اضطرابات النوم لدى الأطفال ويسمى الأرق الارتباطي حيث يرتبط الطفل بمؤثر خارجي ما لابد من وجوده حتى يستطيع النوم، وكثيرا ما يكون هذا المؤثر الخارجي هو وجود الأم. ويستخدم الطفل البكاء كوسيلة للاعتراض على غياب الأم. وفي حالة عدم التعامل مع هذه المشكلة مبكرا وهو رضيع فربما يزداد هذا الارتباط ويمتد حتى عمر متأخر نسبيا مثل حالتنا، ولابد من فطام الطفل عن هذا الارتباط إما بالطريقة المفاجئة عن طريق إخباره بأنه قد كبر وعليه أن ينام وحده ثم مغادرة الغرفة ببساطة وإهمال ردود الأفعال الغاضبة والمعترضة من الطفل حتى ييأس من الاعتراض ويدرب نفسه على النوم وحيدا.
وهناك طريقة أخرى هي فك الارتباط التدريجي وفيها تخرج الأم من الغرفة لفترة وجيزة (10 دقائق مثلا) ثم تعود لتطمئن الطفل وتسأله إن كان يحتاج شيئا ما ثم تخرج مرة أخرى مصرة على أنها لا تنام بجانب أي من الأطفال ولا ترتاح إلا في النوم في سريرها الخاص ثم تعود بعد فترة أطول قليلا من السابقة إذا كان الطفل لازال مستيقظا لتطمئنه وتخرج أيضا قبل أن ينام وهكذا تتم إطالة الفترة تدريجيا حتى يتعود الطفل على النوم وحده. وإذا وجدت الأم صعوبة في هذه الطرق فيمكن الاستعانة بمادة الميلاتونين وهي مادة آمنة ومتوفرة في الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية ويمكن استخدامها بالتزامن مع الأساليب السلوكية السابق ذكرها للمساعدة في نوم الطفل
واقرأ أيضًا:
بنتي وطريقة نومها
حك الأسنان وعدم النوم منفردة