مساء الخير
أنا بنت 24 سنة سؤالي عن الحب أو بالأحرى الهوس بالحب؟؟
ماذا أفعل بالهوس؟ بالحب من النظرة الأولى؟ بارتفاع الدوبامين المفاجئ عند رؤية عيون شخص ما؟ فتصبح مهووسا بذلك الشخص؟
لديّ الكثير في حياتي، عملي، دراستي، عائلتي، أصدقائي.
لكن هو؟ لا، لا أستطيع نسيانه.
كانت علاقتنا مجرد هوس متبادل. لم يكن لدينا الوقت الكافي للتعرف على بعضنا جيدًا. قررنا في أول موعد أننا معًا. أتذكر بوضوح شعوري في ذلك اليوم.... بكيت في سيارة الأجرة عندما ودعته.... بكيت من الفرح والسعادة اللذين لم أشعر بهما من قبل...... كان الدوبامين مرتفعًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع تحمله، فبكيت بدلًا من ذلك.
لقد تخلص من هوسه قبل أن أتخلص من هوسي. أحبه. أريده. جسدي يريده، عقلي، جلدي، كل جزء مني. انفصلنا قبل ثلاثة أشهر - لا مكالمات، لا شيء محادثات. أعتقد أنه تجاوز الأمر. الأمر واضح جدًا. إنه لعوب جدًا.
أما أنا؟
أشعر أنني دائمًا ما أجذب هذا النوع من العلاقات. هوس محض، حب، ألم، شوق. لم يسبق لي أن انجذبت إلى رجل طبيعي وسليم. حاولت بصراحة، لكنني فشلت تمامًا. ماذا أفعل لأتخلص من هذا الهوس؟ لأتخلص من هذه الحاجة التي لا تُطاق؟
لا أستطيع أن أعيش حياتي بشكل طبيعي....
لم أعش أبدًا شكلا صحيا من العلاقات العاطفية
29/05/2026
رد المستشار
دعكِ من الدوبامين.... انظري إلى ما أنتِ عليه....
سوف أبيّن لكِ ما هو الهوس في الحب وأيضًا الحب الطبيعي.
الهوس في الحب هو حالة نفسية يتجاوز فيها الإعجاب والمشاعر الحدود الطبيعية ليصبح انشغالاً قهرياً ومرضياً بشخص آخر، أي رغبة ملحة في السيطرة والتملك، أي الخوف من الانفصال عن هذا الشخص، حيث يتحول فيه الطرف الآخر إلى محور الحياة الوحيد، مما يؤدي غالباً إلى تدمير أو تحطيم العلاقات وتترافق معه سلوكيات غير صحية.... بينما الحب الطبيعي يبني علاقة صحية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والدعم، ويرغب كل طرف في رؤية الآخر سعيداً وناجحاً في حياته الخاصة، وبمعنى آخر هو الأمان.
في رسالتكِ تقولين إنه هوس متبادل، وأنه تخلص من هوسه.... هذا ليس حباً بل جنون الرغبة في المحظور، كل منكما لعوب.... كل منكما لعوب، فقط حباً للرغبة في المحظور.... لا أنصحكِ بالاستمرار في هذا النوع من العلاقات التي لا تُحمد عقباها.
ترغبين في هذا النوع من العلاقات العابرة، لا وألف لا.... احذري.... حاولي الابتعاد مهما كانت الرغبة ملحة.... فكري في ما سينتهي إليه حالكِ من هذه العلاقات....
حاولي ممارسة هوايات جديدة، والاهتمام بالأهداف الشخصية، وممارسة الرياضة والتأمل.
إن لم يفلح الأمر معكِ، حاولي استشارة اختصاصي نفساني، سوف يساعدكِ في معرفة الأسباب التي تدفعكِ لهذه السلوكيات وكيفية حلها....واقرأ أيضًا:
من أول نظرة.. هكذا تفعل بنا الروايات
النظرة الواحدة.. هل تكفي للزواج!
حب من أول نظرة: بنيان من وهم!