مساء الخير
أنا مغرمة بشخص بشدة، لكن الوضع يُخيفني أحيانًا، وأحتاج إلى آراء صادقة.
هو يكبرني بثلاثة عشر عامًا، ولديه ابن يعيش مع والدته. الحقيقة هي أنكِ لو قابلته، لما شعرتِ أبدًا بفارق السن. نتواصل فكريًا وعاطفيًا وجسديًا بطريقة لم أختبرها من قبل. كنا صديقين لمدة عام ونصف قبل أن نصبح حبيبين، وكانت المشاعر موجودة دائمًا، لكننا كنا خائفين من حقيقة الأمر.
عندما أصبحنا حبيبين أخيرًا، كان ما بيننا أعمق من أن يُوصف. كان لطيفًا، صادقًا، ناضجًا عاطفيًا، حاميًا، حنونًا... بصراحة، كل ما أردته في رجل. لكنني شعرت بالرعب من المستقبل، وفارق السن، وآراء الناس، لذلك أنهيت العلاقة.
لقد حطمني ذلك تمامًا. لمدة عام تقريبًا، حاولت المضي قدمًا، وتحدثت مع أشخاص آخرين، وانشغلت، وحاولت إقناع نفسي بأن الرحيل كان القرار الصائب. لكن لم أشعر بمثله. في كل موقف بطريقة ما، أعادني ذلك إلى التفكير في مدى شعوري بالأمان والتفهم معه. حتى أنه حاول التواصل معي خلال تلك السنة، قائلاً إنه يتمنى بصدق لو كنت ما زلت جزءًا من حياته، لكنني تجاهلت رسائله على أمل أن يُصلح الزمن الأمور.
لكن ذلك لم يحدث. تواصلت معه مؤخرًا لأنني اشتقت إليه كثيرًا لدرجة أنني كنت أتألم. وبطريقة ما، بعد كل هذا الوقت، أشعر الآن أن ما بيننا أقوى من أي وقت مضى. هدوء، وعمق، وألفة... كأنني في بيتي، يراني كجوهرة ثمينة.
هو أيضًا أبٌ صالح حقًا، وهذا ما يجعلني أحترمه أكثر. إنه متزن، ومسؤول، ومتفهم عاطفيًا، وما زال يعرف كيف يستمتع بالحياة والحب بكل جوارحه. الناس الطيبون نادرون، وأنا أعلم ذلك.
الآن سيجلس مع والدتي، وسنرى ما سيحدث بعد ذلك.
ينتابني الخوف فقط عندما أبالغ في التفكير في فارق السن أو عندما أسمع آراء الناس. لأنني عندما أكون معه، لا أشعر بأي شيء سلبي على الإطلاق. أشعر فقط بالأمان، والحب، والتفهم، والسلام.
لذا أظل أتساءل... هل كان هذا الحب...
هل كان هناك سبب لوجود هذا الشيء في قلبي بهذا العمق؟ أم أنني أتجاهل حقائق مهمة لاحقاً؟
29/5/2026
رد المستشار
صديقتي
أمرك عجيب... تريدين إهمال وإهدار كل هذه المشاعر وصفاته التي ذكرتها بسبب كلام الناس؟ أي ناس؟ ولماذا تعطين كلامهم أهمية؟
فارق السن لا علاقة له بأي شيء طالما هناك محبة ومودة وتوافق... الشيء الذي يجب توافره هو تكوين علاقة لطيفة مع ابنه... يجب أيضا أن تكوني مستعدة ومتقبلة أن احتياجات ابنه يجب ولا بد من أن تأتي في المقام الأول قبل احتياجاتك ورغباتك
تأكدي من شخصيته وصفاته وتوافق شخصياتكما إلى جانب رضاك بما يتعلق بابنه وبالتالي تعامله مع طليقته
وفقك الله وإيانا لما فيه الخير والصواب
واقرئي أيضًا:
كلام الناس: وإذا خاطبهم الجاهلون
من أمراضنا : عقدة الذنب ، وكلام الناس
أهلي يرفضون... الزواج من مطلق!
أكبر مني بـ15 سنة ومطلق هل أوافق؟
فارق السن وأشياء أخرى
معادلة فارق السن بين الزوجين: م1