خطيبي أحبه بس مشكلتنا الرغبات والجنس الشرجي
مرحباً، أسعدكم الله... أنا أحب شخصاً حباً تراكمياً، أعرف ماضيه وأعرف حاضره، وأعرف مشكلته التي تتعلق بالجنس وسوف أسردها.
سبق وأن قرأت مقالاً هنا يتعلق بشخص لديه رغبة تجاه الجنس الشرجي، وخطيبي في الحال نفسه؛ خطيبي سبق أن مر بعلاقة مع فتاة وتأذى منها وانفصلا، ولكن هذا الشيء جعله يبني جداراً حول قلبه وألا يكون مكترثاً للعواطف القوية التي أمرّ بها وقت عمله.
لديه رغبة بالجنس من الخلف، وقد تقبلت الأمر في بادئ الأمر ابتداءً من شهوته وارتدائه ملابس النساء الداخلية تحت ملابسه، أنا متقبلة لذلك، إلى أن بدأت ألاحظ أن هناك تبعات أخرى؛ فهو لا يشتهي وضع أشياء في مؤخرته فحسب، بل وصل به الأمر إلى اشتهاء قضيب حقيقي يطفئ شهوته، ويكره قضيبه ومظهره ويريد إخفاءه، غير أنه نوّه إلى أنه لا يميل للرجال أبداً ويريدني أنا.
لكننا وصلنا إلى نقطة اختلاف؛ قلت له: "وماذا عني أنا؟ مَن يطفئ شهوتي حين أشتهيك؟ خصوصاً أنني من النوع الذي يحب الجنس فعلاً رغم أنني عذراء". قال: "أعتذر، أعتقد أنني لا أستطيع مساعدتكِ في شهوتكِ".
هنا دخلتُ في حالة صدمة، أتريدني أن أنحرف؟ لم يتحمل وقع الجملة، فهو يغار عليّ ولا يريد أحداً أن يمسني، وأنا أحبه ليس كحبيب فحسب، بل كصديق وكنوع من الاطمئنان لكل شيء، ولهذا السبب أستكين إليه.
المهم بعد هذه المشادة أردتُ أن أقترح عليه العلاج، لكنه لم يمنحني فرصة لأكمل كلامي. أكتب ودموعي تنهمر، وهو يكره أن يرى دموعي حتى. المشكلة أن هذه الشهوة تجعل تفكيره غبياً جداً وتقلل التواصل العاطفي. مظهره الخارجي رجولي جداً ومحترم، لكنني أنا الوحيدة التي تعرف كيف هو حقاً.
أتساءل هل هناك أمل في جره للعلاج؟
سأكون ممتنة طوال عمري للطبيب الذي هنا.
12/6/2026
رد المستشار
الابنة المتصفحة الفاضلة "نس" أهلا وسهلا بك على مجانين وشكرا على ثقتك، واستعمالك وإن شاء الله متابعتك خدمة الاستشارات بالموقع.
دموعكِ غالية، وموقفكِ ليس سهلاً، لكنه يتطلب منا الآن أعلى درجات الحكمة والوضوح مع النفس، بعيداً عن العاطفة الجارفة التي قد تعمينا عن حقائق الأمور.
أنا أحيي فيكِ صراحتكِ الشديدة وشجاعتكِ في طرح المشكلة، وأتفهم تماماً حالة "الاستكانة" والراحة التي تجدينها معه كصديق ومصدر أمان؛ فالمرأة حين تحب حباً تراكمياً، يمتزج لديها الحب بالأمومة والرغبة في الاحتواء والإنقاذ. لكن دعيني أضع معكِ النقاط على الحروف كأخصائي يرى الصورة كاملة من الخارج:
أولاً: تفكيك "الحالة النفسية والجنسية" لخطيبك
ما يمر به خطيبك ليس مجرد "رغبة عابرة في الجنس الشرجي" يمكن التغافل عنها، بل هو خليط معقد من الاضطرابات التي تمس صلب هويته الجنسية:
لبس ملابس النساء الداخلية Transvestic Disorder: هذا السلوك أبعد من مجرد "مداعبة"، هو رغبة في التماهي مع دور الأنثى.
كراهية قضيبه ومظهره والرغبة في إخفائه: هذا مؤشر قوي على وجود ما يُعرف بـ "اضطراب الهوية الجنسية" أو "الجندر ديسفوريا Gender Dysphoria"، حيث يرفض الشخص جسده البيولوجي ويتمنى لو كان في جسد آخر، أو على الأقل يتبنى الدور السلبي بالكامل.
اشتهاء قضيب حقيقي: قوله بأنه "لا يميل للرجال ويريدكِ أنتِ" هو تناقض يعيشه في عقله هرباً من وصمة "المثليّة". هو يميل للرغبة في أن يكون "مفعولاً به" بواسطة قضيب، ووجودكِ في حياته يمثل له "غطاءً اجتماعياً" مقبولاً يحميه من مواجهة حقيقة ميوله، أو يجعله يتخيلكِ في دور "المُولج" (باستخدام أدوات مثلاً)، لكن هذا لا يغير من حقيقة أن شهوته موجهة لنمط جنسي محدد لا يتقاطع مع الجنس الفطري الطبيعي.
ثانياً: الصدمة الحقيقية ومستقبل علاقتكما
الجملة التي قالها لكِ وأدخلتكِ في صدمة: "أعتذر، أعتقد أنني لا أستطيع مساعدتكِ في شهوتكِ"، هي أصدق وأخطر جملة قالها! هذه الجملة ليست زلة لسان، بل هي اعتراف صريح وواضح بـ:
العجز الجنسي والعاطفي تجاهكِ: هو يخبركِ علانية أنه لا يرى فيكِ شريكة جنسية تشعل رغبته كرجل، بل يراكِ "ملاذاً آمناً" و"صديقة" تخفف عنه جدار قلبه.
الأنانية المطلقة (المدفوعة باضطرابه): هو يريدكِ مستمعة، ومتقبلة لشهواته، وحامية لأسراره، ومطفئة لنيرانه بالطريقة التي تناسبه هو، في حين يحرمكِ من أبسط حقوقكِ كفتاة عذراء مقبلة على الزواج، تحب الجنس وتريد أن تُشبع فطرياً وطبيعياً مع زوج يحبها ويشتهيها كأنثى.
زواجكِ منه بهذه الوضعية يعني حكماً مؤجداً بالعدام الجنسي والجفاف العاطفي لكِ، وسيدفعكِ – رغماً عن أخلاقكِ – إلى حافة الانحراف أو المرض النفسي بمرور الوقت بسبب الكبت والإحباط.
ثانياً: هل هناك أمل في جره للعلاج؟
الإجابة القاطعة طبياً ونفسياً: لا يمكن علاج شخص لا يرى نفسه مريضاً ولا يريد العلاج.
لقد حاولتِ فتح الموضوع، ولم يمنحكِ الفرصة؛ لأن العلاج النفسي يتطلب "الاستبصار" والرغبة الحقيقية في التغيير. هو حالياً مستسلم لشهوته، وتفكيره فيها – كما وصفتِ بدقة – يجعله "غبياً" ويفصله عاطفياً عنكِ؛ لأن هذه السلوكيات تصبح مثل الإدمان الذي يعزل صاحبه عن الواقع.
حتى لو وافق تحت ضغط دموعكِ أو تهديدكِ بالانفصال، فسيكون علاجاً ظاهرياً لإرضائكِ فقط، وسرعان ما سيعود لسلوكه سراً بعد الزواج. علاج مثل هذه الحالات المعقدة يحتاج لسنوات من العلاج النفسي والجنسي المكثف، ونسبة النجاح تعتمد تماماً على إرادته هو، لا إرادتكِ أنتِ.
نصيحتي لكِ (موقف حاسم لحماية نفسكِ)
أنتِ الآن لستِ في مقام "مصلح اجتماعي" أو "طبيب منقذ"، أنتِ مشاريع زوجة تبحث عن سكن ومودة وإشباع وحياة طبيعية. لذلك، أنصحكِ بالآتي:
مواجهة حاسمة وأخيرة: اجلسي معه في وقت هادئ، وقولي له بكل حزم وهدوء: "أنا أحبك وأحترمك، ولكن الزواج شركة متكافئة. أنت اعترفت بأنك لا تستطيع إشباعي كأنثى، وأنا لا يمكنني العيش في زواج محرومة فيه من حقوقي الفطرية، كما أنني لا أستطيع قبول هذه الأنماط الجنسية دون علاج متخصص. إذا كنت ترغب في الاستمرار معي، فشرطي الوحيد هو الذهاب فوراً لطبيب نفسي واختصاصي أمراض جنسية ومتابعة العلاج بجدية، وسأدعمك. دون ذلك، فلن نسير في طريق يؤذينا نحن الاثنين".
راقبي رد فعله: إذا ثار، أو رفض، أو اتهمكِ بعدم استيعابه، أو تهرب...... فهذه هي إشارتكِ الإلهية للانسحاب فوراً وفسخ الخطبة.
لا تقعي في فخ التضحية الوهمية: لا تقولي "سأتحمل لعل وعسى يتغير بعد الزواج". بعد الزواج تنكشف الأقنعة وتصبح الأمور أصعب بوجود أسر ومسؤوليات، والاضطراب الجنسي يزداد عمقاً ولا يزول بالزواج.
أعلم أن الفراق مؤلم، وأن الحب التراكمي يصعب قطعه، لكن الوجع الآن وأنتِ في بر الأمان وعذراء، أهون بألف مرة من وجع الطلاق لاحقاً، أو العيش في زنزانة زوجية تموت فيها أنوثتكِ كل يوم. استخيري الله، وتسلحي بالعقل والكرامة، وحافظي على فطرتكِ السليمة. شفاكم الله وعافاكم.
واقرئي أيضًأ:
لبسة فطاشية واضطراب هوية جندرية
لبسة الإناث الفطاشية واضطراب هوية جندرية!
لبسة نساء فطاشية أم شذوذ جنسي؟
لبسة الإناث ومداعبة الشرج ومش فاهم؟!!
لبسة فطاشية وشم القدم وإدخال في الدبر
الإدخال في الدبر اندفاعٌ بلا سيطرة
ومرة أخرى أهلا وسهلا بك دائما على موقع مجانين فتابعينا بالتطورات.