السلام عليكم
منذ عام ٢٠١٦، أعاني من اضطراب نفسي شديد، وأتناول الأدوية منذ ذلك الحين. لطالما كانت حياتي صعبة للغاية، ولم تكن الأمور سهلة أبدًا. إلى جانب ذلك، أشعر برغبة شديدة في الحب، فمنذ طفولتي وأنا أحلم بفارس أحلامي، لكنه لم يأتِ أبدًا، والآن حاجتي للحب والزواج تُنهكني حقًا، فأبكي كل ليلة.
أرى أن الزواج هو الشيء الوحيد الذي سيُزيل كل هذا الألم. يتفق الجميع على أنني جميلة، لكن صديقة لي أخبرتني مؤخرًا أن هذا لن يحدث لأني ساذجة ولا أُبادر بالتقرب من الرجال. فهل هذا صحيح؟
أود أيضًا أن أقول إنني خلال السنوات العشر الماضية خضعت للعلاج النفسي، ودفعت آلاف الجنيهات، وتحسنت كثيرًا، وعملت ونجحت في عملي، بل وأعمل في وظيفتين أيضًا، لكنني أشعر أنني على وشك الجنون من شدة حاجتي العاطفية لشخص ما.
لم يسبق لي أن دخلت في علاقة عاطفية، ولا أتواصل مع أحد، ولطالما كنت انطوائيةً للغاية...
هل من حلول حتى لا تسيطر عليّ هذه المشكلة؟
3/4/2026
رد المستشار
لطالما وأنت على خلق كريم وإنسانة ناجحة في عملك. ورغم أنك تعملين في وظيفتين، يبدو أن علاقتك الاجتماعية محدودة جدا. ترغبين بأن يكون لك فارس أحلامك وهذا حق مشروع لك أن تحلمي به وسوف يتحقق لك الحلم.
لا تأخذي برأي صديقتك فيما قالته من أنك لا تبادرين أو تتقربين من الرجال، فهذا شأنها.
ما وردفي رسالتك أنك لم ترتبطي بعلاقة عاطفية، وأنك بحاجة للحب والعاطفة ورغبتك الملحة في الزواج. فأنت في ريعان الشباب وأمامك مستقبل فمن حقك أن يكون لك زوج ترتبطين به... وسيأتي هذا الشخص وسيمنحك الحب والمودة التي تستحقينها كزوجة.
سيأتي من يطلب يدك زوجا له ويملأ حياتك بالحب... وتبنيان معا أسرة صالحة... وسينظر إليك كامرأة وزوجة وأم لأطفاله، وسيحترمك لأنك تستحقين هذا الاحترام...
أنت لست على حافة الجنون كما ورد في رسالتك، بل شخص له آمال وطموحات بأن يكون لك زوج، وهذا مشروع طبيعي، ولطالما حياتك العملية ناجحة ومستقرة، فلا تستعجلي الأمر. بالتوفيق
واقرأ أيضًا:
الشخصية الجيدة هل تكفي البنت؟
في البحث عن علاقة كلهن تزوجن!
في البحث عن علاقة: هل عليّ فعل شيء؟
واثقة من نفسي وجميلة، لكن ما الحيلة؟!
كلهن تزوجن لا تواصل ولا تفاعل!!
تأخر الزواج: تأخر سن الزواج.. كلمة أخيرة
أشعر بالفشل وأنا داخلة على سن الـ30
السهل الممتنع.. البحث عن عريس