مشكلتي
رغم أني بنت فقط 25 سنة أشعر بخيبة أمل كبيرة. دعوني أخبركم شيئًا عني، كنتُ تلك الفتاة النشيطة التي لطالما حظيت بإشادة، وكان يُنظر إليّ على أنني أملك مستقبلًا باهرًا وأصدقاء رائعين، وكنتُ صاحبة رأي قويّ بشأن الرجال، وكان لديّ منظور خاصّ بالزواج والعلاقات في المدرسة، وكنتُ أعارضها تمامًا.
الآن أعمل كمدربة في شركة طيران، أكره وظيفتي وحياتي، كنتُ مخطوبة وانفصلنا فجأة، كنتُ أظن أنه ذكوريّ جدًا، أو هكذا قال 😂. أعتقد أنه لم يكن يعرف كيف يُظهر جانبي الأنثوي، قرأتُ ذلك في مكان ما. لكن على صعيد العمل والأصدقاء، أشعر أنني مُنفصلة تمامًا.
لديّ الكثير من الأصدقاء، لكنني أشعر بالوحدة والفشل، ولا أجرؤ على التحدث عن ذلك مع أي شخص، وكأنني سأُفضح. عندما كنتُ في علاقتي الأولى، تلك التي خُطبتُ فيها، كان الكثيرون يقولون كم هو محظوظ، وأنه لا يعرف كيف يُعاملني، وأنني أستحق أكثر، ولكن عندما انتهت العلاقة (من جانبه)، لم يأتِ أحد.
لطالما نُصحتُ بأن الصديق الرائع هو الأفضل. ليس لديّ صديقة مقربة أو شخص يهتم لأمري.
لا أعرف ما الخطأ بي وباختياراتي.
24/4/2026
رد المستشار
شكراً على استعمالك الموقع.
لا يوجد خطأ فيك والنقد الذاتي يجب أن يضع التجارب الفاشلة في موقعها الصحيح ويتعلم منها ويراجع مساره في تحقيق أهدافه.
فشل الخطوبة والانفصال تجربة مؤلمة ويمر الإنسان بعدها بفترة حداد قد تطول أو تقصر. الفقرة الثانية من استشارتك لا توضح سبب الانفصال وإنما هناك إشارة عامة تسقط اللوم على شريكك السابق. أما الفقرة الثالثة فتشير إلى وجود شبكة اجتماعية من الأصدقاء وربما حان الوقت أن تشاركي الآخرين مشاعرك وتتحدثين عن تجربتك إلى أقرب الأصدقاء لك.
رغم أن بياناتك الشخصية تشير إلى عدم العمل ولكن تتحدثين عن عملك كمدربة في شركة طيران وعليك الحرص على الاستمرار في العمل وتطوير نفسك.
تقربي من الآخرين وسيتقربون إليك.
وفقك الله.
واقرئي أيضًا:
بعد الفسخ لا أتخيل بداية من جديد!
بعد الفسخ: أحاول معه يرجع؟ أم لا؟
بعد فسخ الخطبة: ماذا أريد أنا؟